۱ ۴ : 1

مات" زس بال رر . کی الارة .فصو بول + 2 وره ارہ قاس ہیں وطلودمًا SS.‏

2۸۷۸ مرق سم‎ ١

۹ب الا راک ان امح الأز راشم

حح ۾ زه 99 ت دی سو را لازباے WWW. BOOKS4ALL.NET‏

https://www.facebook.com/books4all.net

المساصة للل ن ای شنریف ف a‏ المسارة نكال بن امام : ف عم الكلام . مع حاشية زن‌الدبن قان عل ‌المسارة . مفصولةيجدول

الطبمة الا نية إععرفة الفقير الى اله الغنى E‏ سنه ۳٤۷‏ 0 ل الردی IE‏ ا ( تبيه ) با أثنا قد أحضرةا النسخ القديعة من المراق وطبمتام غلبا فکل من تجاسر على طہمہما غا کر انوا ویازم بالنعویش

mmssesnesaanessnasrenenssasovesesasessnassnasoanensnasnscnnanenvenstnosasevens‏ تە

. ( مطبمة المادةبجوار عنافظة مص ):

الال الثالك »>

) أن فعل المد وان کان کبا له فهو) واقم (عشيئة اه ) تمالى ( وارادتة) وی عطف تفسير للمشيثة قارادته تمالى متعلقة بكل كا غير متعلقة ما ليس بكان ( فهو تمالی مر ید لما نميه شرا من كفر وغیره ) من المماصی ( کا هو مر ید للخير) من اعان وغيره من الطاعات ( ولد برده ) أى الشر( )بقع ) هذا هو المعر وف عن السلف وقد اتمقوا على جواز اسناد الكل اليه جملة فيقال جيم الكائنات مرادة لله تمالى ومهم من منع التفصيل فقال لا قال انه ريد الكفر والظل والنسق لاهامه الكغر وهو ان ال والىكةر والشسق مأمور به لا ذهب اليه بعض المهاء من أن الامر هو الار ادة وعد الالياس جب التو قنعن »( الال الثالث أن فعل المبد وان كان كباله فهو عشيئة الله تمالى وارادته ) قلت المشيئة والارادة واحد عدا وها صفة فى الى توجب خصيص أحد القدورين فى أحد الاوقات بالوقوع مم استواء ذسبة القدرة الى الكل وكون تماق الم لم تابا لاوقوع وذهب الكرامية الى أن المشيئة أزليةوالارادة حادلة متعمددة ءلى حب تمدد المراد وقال الكمى لوصف بالارادة على المقيقة لكن اذا وصف ا فان أضيف الى فعله فعناه أنه قعل وهو غ ان ولا م و روان اضف ال فر غر نا اا يذلاك واقكرت الفلاسفة وجود الارادة وذهب او هاشم وأبو الهذيل ةن المعرلة ألى أنه مر بدبارادة حادنة لاف عل (قوله فهو مريد لما نسميه شرا من E‏

الاطلاق الى التوقيف أى الاعلام من الشارع ولا توقيف فى الاسناد تفصيلا اوا وما ذ کر ناه من صحة الاطلاق اجالا لا فصلا کا يصح بلاجماغ الك أن قال اله خالتق كل شى“ ولا يصح أن بقال خالى القاذورات وخالى القردة وانلنازر مع کو نها مخلوقة له اتفاتا وکا بقالى له مافى السموات والأرض أى مالكما ولا يقال له الزوجات والاولاد لامبامه اضافة غير اللاك اليه ومهم ٠ن‏ جوز أن ال اله مريد للكفر والفسق معصية مماقبا علا وف قول المصنف لا نسميه شرا تبيه على أن تسمية بمض الكئنات شرا بالاسبة الى تعلقه بنا وضرره لنا لا بالسبة الى صدو ره عنه تمالى بحلقه الشر لاس يجا أذ لا بيج منه تعالى لا يئل عا يفمل ( وعند المتزلة ) أنه !٤ار‏ يد من أضمال العياد ءا كان طاعة و ( سار الماع والتباأح واقمة بإرادة المبد على خلاف ارادة الله تماى) انه اعا بريد عندم عدم و توما و یکره‌وتوءپا فرعو آنه بر ید من الکافر لاان

کفروغی ر کاهومر دلاخیرولو) إرده م بقع وعندالمزلة سائرالمعاصى والقبائح واقعة:بارادة العبد على خلاف ازادة الله تمالى ) قات ذهبت المعترلة الى أن ايله تعالی ررد مرن ءباده مأهو خير وطاعه ولا رند مأ هو شر وم صي واختلفوا فبا بيهم فى المباحات انما «رادة أم لا قالت البغدادية مم .لاوصف الله تعالى. بالارادة حقيقة بل بوصف ما تجازا اذا قيل أراد الله تمالى كذا فان أضيف الى فعله كان المراد فعله أو عله وان أأضيف الى فعل العمدكان المراد أنه أمربه والمباحات ليست فمل الله تمالى ولا هى مأمور با فلا کون مراد له تمالی وتال غ۔یرم کل ما کان منمیا لابصلح أن کون مرادا والمباح غيرم هى فيكون داخلا حت الارادة وذهب الاشمرية الىأن امعبة والرضا مرل الارادة إممان كل موجود فكل ما أرادأن بوجد فقد اف ورضى ن يوجد على الوصف الذى بوج د ٭ وعنداا کل ماعل الله أن

ا

وان غ يقعلاالکفر وان وق ویریه من القاس الطاعة لا الفستى كذلت قاو ا ولا ئی الت لا زعوه (قال اله تعالی وما ایل بر ید خلا | یاد( ای طلا مسا للہا د کائنا منم مم ن الظل کان من‌المباد بلا شك فو لیس مرادا له تمالی ومثلہ)

وله تمالی وما الله بربد ظلما للمالین (و) تالا انیا (ارادته ظدہم) آی ) آی ظل المباد ) نم عقابهم عليه ظل فېو مزه عنه سجاه ) e‏ و )قارا نالتا (قال الله تمالی ان ایله لایأمر باافحتاء) وقال تمالی لا برضی لمباده‌الكفر ) وةل تمالى ( والله لا حب الفساد ) قالو! والفساد كا والحبة تلازم الارادة بل لبتغيرها فالفاد ليس يراد وعلى هذا المنوال استدلالمم بالا يتين اللتين ق لما وقالوا رابما قال تمالى ( وماخلةت المن والانس الا ليمبدون ) دل على أنه أراد من الكل المبادة والطاعة لا المعصية (وهذا) العسك بلا بات المد ك Ce)‏

دوجد أراد أن و جد سواء أمر به أم ) اش رماعل ان و بوجد سواء أ به آم )يأر وعند المنزلة كل ماأمر لله ه اراد وجوده سواء وجد آم ) و جد وعن هذا قال مشاخنا ان الارادة قلازم الامر عند المرلة وعندلا تلازم الملم الا أن هذه المبارة مدخو اذل و كان كذلك وجب أن کل ماکان مماوما له کان مرادا له وذانه وصفاته مماومة:له ولاقصح أن قكون مرادة له وألصحيح أن يقال ان الارادة تلازم الفعل أو ماتماق بالمعل تملق بالأرادة ثم اختلفت عبارات أصحابتافى هذه المسئة قال عشم تقول على الاجال ان جيع الموجودات والافمال مراد لله تمالى ولا تقول على التفضيل اله خااق الاقذار واليف والانتان وتال إمضمم تقول ءي

التقفصيل ولکن مةرونا بقرينة تلبق به حئی نقول انه أزاد الكفر من

الكافمكدباة شرا يسا متهبا ۴ أراد الأجان من ازم ن دبا وا حستا اورا وهو اخار اق مر الا ټریدی ونه تال إلاشىزی ( قوله وما الله اریذ ظلتا للمبْاد) هذا من متسك المعتزلة ولقد أنى على متنك الفربقين

£

منم ( على تلازم الأرادة والحبة والرضا والامر عندم) فلا يتماتق واحد منها بون تملتی سارها بل لا تار بیہا اذ هی عمنی واحد عندم وقوله ( ولان ) عطف على مقدر دل عليه الكلام السابتى أى أن المعاصى والقبائح واقمة بار ادة المد بلا يات السابقةولان (ارادة القبيح قبيحة والامرعندم بغير اراد وا لخبوب والمرضىسقه) والغه حال على الله تمالىوهذا متمسك عةلى وماقيله من الا بات ل ر الراب عن الجميع ل( ی‌الاستدلال عل ن ار آدته مال متفه بك لكان غير متملقة ما ليس بكائن (اطباق الامةمنعهد البو ةغلى هذهالكلة) وشی قوم ( ما شاء الله کان وما ثا م يكن فانمقد اجاع الساف على قولنا و ) ا ز قواة تمالی ان لو یشاء الله مدی الناس جي ) أى ا كنه شاء هدا بض واضلال بض کا دل عليه قو له تمالى وما تشاؤن الا أن بشاء الله الا بة اة توا وقول تمالی فأو شاء دا ک أجمین وقوله تمالی ( واو شنا لا تينا كل تفن هداها) وقوله تمالی ( وما تشاؤن الا ان يشاء اله و ) م ( قد شاؤا المعامى ) رتا( فکانت عشیئته ) آمالى ( ذا اص ) الناق لان يشاؤا شيأ لاان شاءه سبحاته وقوله تمالی فن برد الله آن ديه شرح صدره للاسلام ( ومن رد أن بضله جل صدره ضيقا حرجا ) فان هذه الا بة الشر بفة مصرحة تعلق ار دته المداية والاضلال وقوله تمالی ولا ینف نصحی ان ردت أن أنصح ل> ان کان ابه بريد أن. يوی (وهم) أى تزا عن استدلالا هذه الا بات ( اجوبة ليست لازمة) لنا لسادها وع دتمم الق وى نها حل الشيئة فى هذه الا بات ونظائرها على مشيئة‌القسر و الاب اء وليس بثىلانه خلاف الظاهرو قريد

٤

امطلق من غير دلالة عليه على أنه قد أحيرؤا فى تضير مشيئة القسر والا لاء

فایاد وآقاد وروی الا کیاد رجه اله الكرعم الجواد #

کا

ظضمار بوا فيه وقوله ( ولان ) ععطف على مقدر دل اللكلام السا على مناه أى lL‏ ادعيناه من .تنل الأرادة یکل کان حی الات السابقة ولدلب لل عةلى زهو أن ( المامی او كانت واقمة عل وفق ارادة عدو اله ابلیس وهی ) ا لا بخن ( أ کار ٠ن‏ الطاعات لجار ب علی مر ادال جل د کره ازم ردهلاك ال بار ذى الال زالا كرام الى رتبة لا برضى مثلمازمى قرية ) متكفل بإءرأهلها ( وإستنكف ) ذلك ازعم (غنباوخی) آی ابه رد کرانض یر تارا مک وکر ( ان )ای نتن مطرذا (فی عل ملکته وولایته وقوع . مراد عدوه دون ا ودنه هذا اه ال بة المجز اليه تمالىرب المامين ) عن قولالظاأين عاوا کبیر ا[ والجواب عا أو ردوه ) متمسکا مم من‌الا ت آماعن قول تمالی : وما الله بر ید ظ لا للمباد وما معنا فہو ( أنه سحانه نی ارادته ظل المباد ) آی ظله آمباده( وهولا ب تازم نی ارادته ظل المباد ابم( فليس المننى فى الا ية ٠‏ ارادة ظا مہم بمطا فانه کان وراد ( وسن کر ) آنناء هذا الاصل ( جواب قوفمم ارادته الظل ) آی ظدہم لاتنم ( الڂ) وافراد قو لىم هنا چچواب قتغفی کرنه دلیلا انا ۴ LL‏ ی هنا التوضبح وصح ا ن مع ما قله دایلا واحدا وأما الجواب عن نکم وله تمالی ولا رضی ادال کرو وقوله مال واملّه لا عب الاد فو ا ٤‏ تلازم بين ‌الرضا والمحبة وبين الارادة )کا أدعوه ( اذ قد بريد الؤاحد من یکرحه ) ألا تری أن مر يض رید تماطی الدواء وهو يكزه تماطيه ليشاغة طبه أو مرارته وأيضاقرضا ترك الاعتراض عل الشى؟ لارادة وقوعه والحبة ارآدة خاضة هى مالا تيمها تبمة زمؤاخذة والارادة أعم فهى منفكة عنما فا اذا ملت ت ما عه E‏ مسکم بول تمالی إن اله لا بامر بالفحٹاء ا اه ( لا لازم بين الامر والارادة اذقد يأر )ال مر ( الا بريد هكا لمعت ران لامه تی ضرب عبد پمخافنته ) أمره ( فیأمره ) بحضرة من لامه ( و) هو( لابرید)

ا

فى هذه الالة [ الأمور به ليظهر) لمن لامه (صدقه ) فد قق انفكاك الامر عن الارادة ( فلمعاصى واقمة بإراذتة ) تمالى ( ومشيثته ) وعطف المشيئة تنيرى کا مر فی عمف الارادة علا ( لا امره ورضاه وشحب ته ) ما قررنا ( وقال امام الحرمین ان من حقق م یک غن القول بان الماع محبته وله بمضهم ) معناه ( عن ) الشييخ أبى امسن ( الاشمرى لقاريما ) أى الحبة والارادة والرضا بر يد تقاربما فى الممنى. ( لنة فان من أراد شيأ أو شاءه فقد رضيه وأحبه ) وهذ! التمليل تقل لكلام امام المرمين بالمستى وعبارة الارشاد ومن حمق من أمتنا) يكم عن نهو بل اتر وقال الحة عى الارادة وكذلك الرضا فالرب تمالى حب الكفر ورضاء كرا مماقبا عليه انت ومر ظاهرة فى ترادف الارادة والحبة والرضا ( وهذا ) الذى قله امام الرمين ( خلا ف كلة أ كثرأهل السنة) لتصر عم بأن الكفر فراد له وأنه لا حبه ولا برضاه وأن المشيثة والارادة غير الحبة والرضا وأن اارضا ترك الاعتراض والحبة ارادة خاصة كا يياه نفا و بعض أهل السنة مشى عل اکا مهما ارادة خاصة وفسرالرنا بانه الارادة مع تراك الاعتراض (وهو) آی ما قله مام الرمین‌ وهل بمضہم‌عن الاشعری ( وان کان ) او قال به أهل السنة ( لا بازمہم به ) أی بسبب القول به (ضرر ف الاعتقاد اذ كان مناط المقاب ) اى المعنى الذى علق به المقاب ورتب عله هو ( سحخالفة النمى وان كإن متعلقه ) آی متملق النھى (محبوبا كا بتضح لك )فما بمد من‌هذا الاصل ( لکنه ) ی الكن ما قله امام الحرمين ونقله بعضيم عن الاشرى ( خلاف النموص الى سمعت ) فی کتاب اله ( من قوله تمالی ولا برض لم باده الىکفر ) وقوله تمالی قان تولو فان الله ( لا بحب الكافرين ومثله ) أى مشل لفظ الكافرن فى هذا التركيب من المشتق الذى علق به الك اثباتا كان أو فيا ( تعلق ما علق به ) من الك الذى هوف الاي نى الحبة ( عدا الاشتقاق ) أى المصدر ( وهو)

E

هنا ( التكفر ) فيكون انى لا بحب كفرم وقوله ( والله لا بحب الفساد وغيد ذلك ) من التصو ص کهوله تمالی والله لا حب الفسدن وقوله تمالی انه لا حب المعتدن Hl‏ فى مثابما يتملتق بدا الاشتقاق على ما مر وقد تبه المصنف على آمر زائد عل کلام امام الرمينوالا كثر وهو الغرق بين المشيئة والارادة عند أهى حنيفة تقال ( وتقل عن أبى حنيغة رجهاله ما يدل على جمل الارادة ) عند (من جنس الرضا والحبة لا ) من جنس ( الثيئة ) لدخول معتى الطلب عنده فى معهوم الارادة دون مفهوم المثيئة ( روى عنه ) أن ( من قل ) لامرأته ( شت طلاقك ونواة ) ای نوی طلاقہا ذا الت ( طلقت ولو أردته أو حيبت و رضیه) أى.أردت طلاقك أو أحببت طلاقك أو رضيت طلاقك ( ونو اه ) أى طلاقم) ف یکل من‌الصو رالثلاث ( لا بقم ) علیهالطلاق‌وقوله ( بناه ) اتناف کان اثلا قال على ماذا بت أو حنيةة ما روىعتهفأًجيب بإنه بناه.( على ادخال عى الطللب والميلىمفهوم الارادة وا مرضي والحيوب ) كل مهما (مطلوب) بل ها أولىبدخوؤل الطب ف مفهو مهما ( ومنه بقالاطالبالكلا راد ) قالطلل داخل ف مغهومه وهذا التو جیه لا رویعن اى حنيقة راه لا يناف القول با ن كلا من الرضاواليبةارادة خاصة ( و) ما دل عليه هذا النقل من أ حنيفةمن‌الغرق بين المشيئة والارادة (هو أ بضاخلاف ماعله الا کش) أی ا کٹثر آهل السنة (وسعود الكلام اله) ىغه من هذا الاصل ول يتمرض المصنف لو اب استدلا هم بقوله تمالى وماخلهت الجن و'لااس الا لیمبدون وقد أجیب‌عته عنم دلالةلام الفرض‌علی کون‌ما پمدها‌رادا بل تمن الا بة الا لنأمر م بالمبادة ولان سفلاض ل عوم الا بةلقطم یروج من مات علي الضبا وال نونو الماماذادخله التخصيص صارعند المةزلة لان ية أفرادهفلا يلح دليلا عند فليخر ج من مات على الكةر کا يدل عليه قوله تمالى ولتد ذرانا م مكثيرا من ان والانس والتحقيقأناللصر فالا بة اضاف والمقصبود

o

به آنه خاقیم امبادته لا ليود اله مهم نعم کا ذل عإنه قوله تمالى ما أر يد منم من رزق وما آريد أن بطممون ولس حصرا حقي قبا كا فهموه ( وأجيب عن قوم ) آى المتزلة ( ان ارادة الظل من اليد ثم عقابه عليه طلم الم ) آى منم کون ذلك ظا حال کون ذلا الم ( ندا بأن اظ هو التصرف فی ۰لاك النی رکرها) من غيررضا من المالات (أء1) تصرف من تمرف ( فى ملاک تفه فلا ) آی فیس ظللا بل دو عدل وحت یکی کان | و) هنا النع اند يا ذكر ( قدب افعونه ان رع الةو ل ) دال ( على أ ا ا ا ماخ من (فله مراد سیده ظا فالات لا آتر له فى نقیه) أی او نی انال ey‏ ا الماقبعل4-جناءة ء ن العبد بارةكابه خلاف المراد ( وأجيب ) من طرفأحل النة (باته) أى ما كر من الدفع (مبنى

على التحسبن و التقبيح المقلى ) كل منها ( وسابماله ) فى الاصل انامس من هذا ارکن ( وق بقولون) أی ا تز فی دقع ماذ کر من ک a‏ والتقبيح الىقليين ( ليس هذا ) الذى ذ كرناهمن كون تمذيب المملوك على فل مراد عة تالا ( من عل التزاع) بينناو بتكن ا لحن والقبح الفقليين ( لاه ) أئ لان عل التزاع هو( #بينح السةل ) القمل ( فى جک اله تمالی آی جز ) ج نی المقل ( أن جک الله ) تمالی ( ابت بلع فب استقیسه ) اتر (: وأماادراك ) الل الحسن اوا ی صغة ص فلا راع ) بيتنا و بوم نبو ) 6 سيأنى أول الاصلاتلاسس ( فيمكن إرأدتهم ) أى المتزة ( ايه ) أى اله.عح ( بهذا الممنى بل هو واجب ) اى متعين الار اد ) اذ )لو حل المح على اممتی الى هو حل التزاع لنکان اتی أن حک الہ تمالی تابت نه تمالی من التمذیب و( ببعد من عاقل أن بقول إن سكليف افه تمالی متعلتق باه سبحا ) أى يبعد أن بقول ذلك عاقل (قيكون قو لمم لديب اليد مله مراد سیده غال

2

أی.صغة ص موب تيه الله تمالى عنه وا جو اب ) حينثذ ( منع كونه صفة نقض فی حقه آمالی ) وان کان صم ٤ص‏ فی حقنا اذ لا بیسح منه مال لا ستل عما عل غارته ن صفة نه خفيت علينا ( وعلى.) هدر ) السام فاا یکون ) اديس العسد لمعله مراد سيده ( ظل) اذا كان.) قد ( أمره ) اليد ( بذلك الراد فنمله فماقه ) على فمل ( أا اذا كان إغا أمره ) اليد ( بشي فقعل )هو ( غيرما أمر به فلا) يكون تمذيبه على ذلاك ظا ( فان على المبد امتثال أمر سيده من غير التغات الى انه ) یما آمره به‌السید ( مراده ) آیءراد السید ( أولا) أى ليس أن الارادة غيب ) أ یہ را عنه) أی عن المد ( لا يصل الى رفة آنا متعلقة بالأمور) به ( أو بغيره ) واذا بطل تعلق المقاب عخالفة الارادة (قإيق ت ) ی ل ب ا من المبد يصلح لتر لترتب العقاب عليه ( الا المالفة لا عقابه حالفته الامرفهاد الظ_ اى عقا ) 0 (غل فل ما أمره به ) اليد (لامااً رادد ) السيد (:ء i‏ ( الجن الى عقابه ) أى العبد ( على مخالفة مره ) اى اليد ( فان قيل اذا كان لاقع ) فى انوجود ( الا ٭رادہ ) تمالی کا ذھیتم البه وقد أمر العبد عا ل برد وقوعه ( فقدكاقه ا لا يقدر على فل وتكليفه بذلك ) أى با لايقدر على فمله ( ثم عقابه على عدم فله فى التحقيتى لوس الا ارادة تمذيه ابتداء بلا عخالفة وهنا أيضا ) أى تكلينه ا لا بقدر على فعله ثم عقابه اسكوته لم يقعله أمر ( فى نظر العةل ) أى بالنسبة الى ما دل عليه المقل بطر وى الذظر ( غيرلاي: غ ع( تنریه ) الله ( الغنى عن المالین ) ی عن‌وجودم وطاعنهم (عنه) متعلق بتذز یه ای تنزیه الله تمالی‌عن هذا الذیلیس بلاق (على الوجه الذی د کر ناه آنفا) من أن وجوب التزيه عنه لكونه صنغة هص فقبحه بلمنى المتغق عليه لا بالمنى المتنازع فيه بيننا و بين

(قوه عل اوج ای ره هو قوم تعیب السید شمه مراد سید ال ك *\

( قلا قد جوز الاشاعرة ) عقلا ( تکلیف ما لا بطاق ) فلا رد ما ذکر ٤وہ‏ على أصلہم ( وعلی اقول بأنه ) أیالتکلیف بالا بطاق وان جاز عقلا فهو( غير واقع وهو الراجح ) من القولين لمم ( فالتحقيتق أن عقابه ) أى المد ( 1نا هو على مخالفته) حال كونه ( ختارا غير مجبور) على الخالفة ( فان تماق الارادة چصوته ( وجبېا منه ول بلب !ختیاره فما و ل یره علی فملیا بل لا آثرللارادة فی ذلك ) ولا نی شی منه ( ف کا أنه تمالی کاف من عل منه عدم الامتثال فوع منه ما عله) من عدم الامتثال ( کار السكفرة فل يبعال ذاك) الوقوع النى نماتی به الل ( ممت التكليف ) الذىهوالطب ( ول نظلاه ) بصيغة التفعيل وأوله ن آی | تنسب اليه تمالى ظا بذاك ( باتقاق منا ومتك و ) من ( سار المسلين لمدم تأثیر ال فيايجاد لكا كفر اأملوم ) وقوعه( وفى ساب اختيارا ل كاف فى اتيانه بذاك الكةر ( وان كانلا وجدالامملوء» ) أئما هومماومله تمالى (فكذا التتكليف با تعلقت الارادة بخلافهاذ كانت ) الارادة (لاأثر مانیالایجاد کال ) أى 6 أنالمل لا أر له فى الامجاد (وهذا) أىانتغاء تأثير الار ادة فى الاجاد (لان الار أدوصغه شاا خصیص وجود القدور دون غيره ) من القدورات ( صوص وقت وجوده دون غيره ) من‌الاوقاتالابقة واللاحقة ( ليس غير ) أىليسشآنها غير ذلك ااتخصيص ( ولا يدخل هذا اهوم ) بالنصب مفمول تدم فاعله قوله ( تأثير ) أى لا بدخل فوم الارادة تأثير (ق‌الايجاد بل) تأثيرالار ادة (فى مرد افيس ال وتوعه ) فلار م الجر ور متمق بالتخصيص و فيه اشارة الى أن تعلق الارادة ابع تعلق العل (فالتاير ) فى الاججاد (خاصية) صفة (القدرة) دون الم و الار ادة وغيرهامن الصفات (الاأنبا) أى القدر ة (انما تؤر على وف الارادة أعنى فى انوةت الذى تملقت الارادة بأنه ) أى المقدور ( اذاوجد عن مؤثره )

س ا nenn‏

( قول يوجما) أى الممصية ( قول منه ) أى من الفاعل » ١ -‏ -

یال رن وجو ده وهوعمة القدرة ( کان) وجوده (فه) ی فی ذلات الو قت دون ما قله وما بنده ( وال ) الالمى (متاى ذه ا جل ) وقول ( أا ) يمتح الممزة بدل من ه_نه الل أى متمق بأنْما (ستكون) أى توجذ (كذلك ) أی بان وجد ا متعلقا للارادة على وجه خمرصه دون غ یره بالوجود. فی ذلك الوقت دون ما قله وما بمده ومتماقا لاقدرة على وجه التأثير فى وجوده وق ملق الارادة( وج د ما وجد باختیار اللكاف على طق ) تی ( ذلاک و( تملتی تلاک (الار ادة متأرا) فی وجوده ( عن قدرة اله تمالی على ما قدمناء) فی الا من أن لسكاف اختيارا) بناط ه الثواب والمةاب على ٠ا‏ عليه أل النة (أو) أن للكاف ( عزما ) يستةل بجاده على ما اختاره المصنف ف) م موصو فا ذلك العزم بأ ( صم ) آی لا تی ممه ردد وبأنه ( اوجد اہ سبحانه عنده حت قدرته ) أی قدرة اا كلف (الادنة ماله صمم عايه واختاره کا م) نى الاصلالدابق (لاجبر ا) لكلف (عليه) أى على ماصم عليه واختاره خملة. و لەبصمم قى عل نص ب امتا وله دزماوجلة قو لهو جدنەت تان له(و ببب أن تملتى الارادة) الالمية (على حب تماق الل ) الامى (لزم أن مالم يثأً) الله ( يكن) أى ان ما | تمل الارادة وجوده لا بوجد فال ار و الرور أعنى قول ببب متعلق بقوله ازم (وذلك) الاز وم( آنه ) أی لانه ( اذا کان الل معلا بان كنا لا يكون لا بتصور تملتى الارادة بتخصرصه بوقته اذ كانت ) الارادة (اعا خم ص) آی شآما لیس الا آم غمص ( ماسیوجد وه ) اذى بوجدفه دون ما قله وما مده من الاوقات ( فعدم تملا ) وجود مکن ) ابم وجو ده لا مؤ ری عدم وجوده) اذالمدم لس مغتقرا الى مر (فظهر) هذاالنقر (ممتى) قول الف (ماشاء الل کان وما ام يكن) آى ما تملةت الشيئة وهى الارادة الالية اوجوده بو جد لتملق الل بوجوده وما أ تماق المشيثة بوج 5 - ۲

لا بوج د لتعلتق المد يدم وجوده (وظهر ) أوضا ( أن لا طلب ف منهوم الاذادة.) بناء على الفرق ينها وبين المشرئة ( ) مى ( عن أىتحنيةة ) عرفت من أن الارادة ليس مقو مما الا آنا صفة تخصص ما سيوجد دون غيره وقته دونما قبله وما بده من .الاو قات و ليس فى هذا الممهوم طلب (و) ظبر أبضا ( أن لا مخبة) فى مغهوم صفة الارادة ( كا قال الاشمرى وججاعة ) اذالحية عندم اخص من الار ادة على ما قدمناه من انما أرادة لا بها تبعة ومؤاخذة (:لی لاستازم‌ا) آی لا يستازم مهوم الأرادة الحبة اذ الاعم لايستازم الاخص ( نمم الغالب تملقما) أى الار!دة ( إلحبوب اللوب وجوده فتةارن الارادة الحبة فى متعلتما ) بان بقع ذلك (اتفاةا) أى على سبيل الاتفاق (لالزوما) بحيثلا ىفك الارادة عن الحبة لما مر من أن الاعم لا بستازم الاخ ص( فمن هذا )أى ن «قار نة الارادة الحبة فى متها ( وقم ذلك الفرع ) التتهى (عن أهى حنيغة) e‏ سک وول لان الارادة اذ ا حوب ملوب الوجود (ولغلبة) أى لغلبة تما الارادة ابوب ( ظان الزوم ) بين الارادة والحبة (وهو) أى ظن الازوم بينم ما لغلبة الم كورة ( بعيد عن التأمل ) اذ بالتأمليفرق بن الا و مد والغلية الاتغاقية فلا شتيه أحدها بلا خر ( فكثيرا ما مجد الانان e‏ نق ( ارادة ما یکره وجوده لامر ما ) ء ن الاءور الممتضية لارادة ذلك ٠‏ وه (ۆلو فرض أن ذات) ای ارادالانان ١ا‏ یکر ه وجوده (اصلحة أحها كار ادة الك تداوي) لحبة حصول الصحة الى هى مصلحة تترتب علىالكى ( م خرجه) چراټ رای واوفرض أن ارادة المكروه لمصلحة تترتب عليه )) أخرخه ذلك ( عن کو نه مکروها فی تسه ) لان الك عبارة عن امساس النار: البدن وهو مر مکر وه (فانه) ی فان کونه مکروها هو ( ااثابت فی الواقم بالفرض ) ا ب

اذ القر ض کو نه قى نفس الام مكر وها ( فلا یکو ن غر ماف الواتع ) برف غير اس کان وذلك الغہر کونه عب وبا أی فلایکون کونه جوم (نابتافي) أی ق‌الواتع فلا مجتمعان ( وكذا) أى وكثيرا ما جد الانسان من نتفه أبضا أنه ( لا ريد وجود ما) ی أمر (ګبه وهو) یعدم ار ادتوجوده ( وا نکان لضر ر( أىلاجل ضرر (يازم وجوده لا خرجه) عدم ارادة وجو ده لذاك الضرر (عن کرته حبو!) فی تفه (لفرض) ای لاٴجل فرض (انه ما زال حبوب) فكونه بون هو الثابت ی الواقعم بسبب فرضه كذلك فلا یکون غیر ما فی الواقع آعنی رنه مکر وهاابتا فى الواقع (قاما تستازم الارادة الاذن والاطلاق ى وجود ما يكرهه ) المريد والاطلاق عياف تة_يرى للاذن اذ المراد بإلاذن »منى الاطلاق وهوعد م الم ن تعلق الاختيار بوجودذلك المکروه انما أطلق‌سبحانه وجودما یکرهه نی ملکه) تمالی (وهو) آی واللال آنه ( اللات القہار وحدہ لا شریك له لیم رجه التکلیف بلإزمیه ) ی بلازی التکایف ( وها الثو اب بالفعل ) آى ببب ب لفل الطاوب

(والمقاب للترك) ی لاجل الكف عن الاتيان بالطاوب (واو کا فی ہوم صفة الارادةطلب كانت هى صفة الكلام اسن الارادة صفة مفأبرة در والقدرة ةوا 1 شآنہا ما ذکرنا )من خصیص وجو د آلقدور دون غیره بخصوص‌وقت وجوده فون ما قبلهوما بمدهمن الاوقات (وقول من قال الارادة والمشيئةصفة تناق المجزو الهو وتقتضى الوجو د قديتوم أه) أىالقول الم كور (بسبب ذ كرالاقتضاء ) فيهبقوله وشتضی الوجود ( کنات ) أی ‏ من أن نى بوم الارادة طلبا لان الاقتضاء الطللب وأصله طلب قضاء الدبن ثم استعمل لطلقالطلب فيازم كون صفة الارادة هى صفة اللكلام ( ولي سكذلك ) أی ليس کا يتوم (فان الاقتضاء فى تر يغه ) أى تعر يف من عرف الارادة بنباصفة تناف‌المجز الم ( منوب الى الصةة ولإس

N

ذلاك ) الاقتضاء الندوب الىالصعة ( (U‏ اماهو من الاستازام ( مال اقتفى هنا المع ىكذا أ ای استازمه املية ) آى لكرن ذلات المعنى علة واللازم مماولا (أولا) لملية كالتلازم بين الشرط والمشروط فى جانب اندم حرٿ باز م من عدم الشرط عدم المشروط حرث قال عدم الشرط بقتضى عدم المشروط (خلاف ما اذا نسب ) الاقتضاء ° قاله عمنى طلبه تمالى الفعل أو الكف فيكون كلاما (واذا جمل) الاقتضاء (جزء مفهوم) صفة (الار ادة كان منوا ا اليه تمالى فقکون) ارادته می | ۳ تمالى وقد علمت ان الارادة صفة مالرة اكلام

کاس آنا ( ملافا اذا جل ) الو جود ( مقتضاھا ) ای مقتضی الار أدۃ نی انہاتستازمه فاذا تملقت‌الار اده و جود شی ازم‌ان بوجد بأن تعلق القدر ةوجوده وف تملق الار ادة (تم اراد من هذا الاقتضاء ما ييناه) فما مى (نى كلة ماشاء الله كان من أا ) أى المشيثة وهى عرادفة للار ادة (تستازم الوجود) أى وجود )١‏ تلت به ( اذ كانت تور خصيصه ) أى تخصءص ذلا الوجود وقته الذى وتم فيه فون ما قبله وما بده من الاوقات وهېنا تنبیه على آم مهم تضنه قوله

(وماذکرا ) ی ف الاصل الثانى من أن محل قدرة المبد هوعزمه المصم فن خا الداعة اليل والاختيار ( ببطل احتجاج من الفساق بالقطاء والقدر لفسقہم ) متعلتق بقوله احتجاځ أى بظپر بطلان احتجاجهم على ما صدر منم منالفسق حیث ولون انه بقضاء الله وقدره یکن بقدرتنا (اذ لس‌القضاء والقدر ماي لب قدرة المزم) أىقدرتهم عليه (عندخاق الاختيار) هم(فيكرن) (قوله واذا جمل). )١(‏ أى الملية ( قوله وما ذ كرا ) يمنى من أن مكلف اختيارا اخ (قوله يبلل احتجاج كتير من الفاق بالناء والقدر قفسقيم) قات قد بقال انا حتجاجهم عل مايمتقدونه من البر (قوله اذليس القضاء والقدر ما يأب قدرة اڄ ) قلت ل ببين ماهو القضاء والقدر لعد

10 -

ببب سلب قدرة المزم ( جبرا ليصح الاحتجاج ) من الفاستق (به على ما أو قم نقسه فبه ) من القت بل هو ال انى جاده ذلك العزم السمعند لق اليل و!لاختیار ( کا قل على رضی اله عنه لدلك البح ) الىسالەروى الاصبخ ن نبالة أن شيخا تام الى على ن أهى طالب رضى الله عنه بعد انصرافه من صغين فال آخیرنا عن »سیر نا الى الشام أ کان بقذاء اله تمالى وقدره فال والذى فلق الحبة ورأانفسمة ما وطتنا موطتا ولا هبطنا و اديا ولا غاز نا تلمة الا بقضاء ودر قتال ایخ عند الله أحندب خطای ما ری لى من الاجر شيأ قال له مه أا الخ عم ا جرک فی مسیر م وتم ارون ونی عرف وام متصرفون ول قکونوانی شو“ بن سالا مکرهین ولا لہا مار ین قال ایخ کف والقضاء والقدر ساقانا فقال ( و حك للك ظننت قضاء لازما وقدر اح ! و کن داك ليطال الذواب والمقاب ) والوعد والوعيد والامر والنهى ول تأت لابة ن اه لذنب ولامدة لحن والقصة LK‏ فى شرح المعاصد ( بل المراد به) آی القضاء والقدر ( "ما الللق ) أى خلت الفمل المقدر القضی ( فلا يسنلبه ) أى فلا بلب ذلك اللا العبد لعزت ) لصم ( وکسه ) الذی قدمنا أنه حل قدرته والعطف فی قوله وکسبه تفیری ( اذ لا نی خلتق الاعال ) أی ایجاد ایل تمالی اياها:(ذللك) المزم المصممالذى هو محل قدرة المبدوقوله (واما اع ) سے لقواه إما الما بكر اة فمما أى أوالمراد بالةضاء و اندر حک لته تمالی بو قو عذلاك القمل ( کا فسره الامام على رى الله عنه لذلاك الشيخ ) فى بقية القصة فا ان الشيتخ قال لملى رضى امه عنه وما القضاء.والقدر اللدان ما الا هما فقال هو ( قول بل اراد إما املق ) ای خلق الامال ) ( قول إا اجک( 1 مین ضا ماهو المج الذی فسره الامام رضی الله تمالى عه

ا

لامر من اللہ والمج م تلاقوله تمالی وقضی ربك أن لاتعبدوا إلا ایاه(وهو) اى الك( إما أن برجم الى صغة الكلام ) وريكون المطف فى قول سيدنا على وال تضيريا يضر قله الامر اذ الامركلام تسى (أو) برجع الى صة ( الم ولا تأثير للكلام ولا لعل )فى اباد الاعمال بل تمل الكلام تعلق طلب وعوه وتعلق

ال َ e‏ منہما تملتی تأثیر کا لا خی واذا م یکن تملقہما تى تأنير( فأحرى أن لا يليا ذلك ) المزم أی ببب کون الكلام والسلٍ لا تأتيرهما وكون الى يتعلى تعلتق التأثير كانا أحى من‌اللاتی بأن لا وسلياذلك المزم والكب الذى هو عل قدرة المبد وقوله (والاعلام) بكر الممزة (أبضا قد راد به) أی بالقضاء والقدر ( حو قدرنا إنها لن الغارسن) آی أعلنا بذاك ا اللاشكة والقدر جمتى الطلتق أو نى الك لا يصح إسناده الهم حقيقة ( وقضينا الى بنى | سرائيل) ف الكتاب ( الله ) أى أ أعلنام وقضينا اليه ذلك الاس أى أعلمنا لوطا أن دار هؤلاء مقطوع مصیخین وعدی إلى لتضمنه ممت أوحينا وقد غيرالصنف الاسلوب حيث) يقل و إا الاعلام وای بد التقليلية للاشارة الى أن ورود القضاء والقدز مراد بهما الاعلام قليل بالنسبة الى ورودھا مرادا ہا اتلاق أو المل ( والا وجه ) أى الا ظہر توجما. ( أنه ) أى القضاء ( برجم الى ) صفة ا لا) الى نة (الكاحم الا أن صح فيه أعنى فى

القعول )١(‏ ممصسية معنى اللير) بأن يصح أن بر اد بلفظ القضاء ا تعلق به إن وقوعه معصية خبر وهو نوع من الكلام النفى ( وكذا الاعلام ) ذا کان هو الراد باقضاء:( برجم اليه ) ى الى الكلام ( اذ إغا بكرن ) الاعلام ( عنه ) اى ( قول وهو ) SS‏ اى القضاء والمى (ذيك ) أى القدرة ) [ قول والاعلام | أيضا قد براد به ) أى بالقضاء والقدر ( قول رج اليه ) أى الى الع قلت قال فى شرح المقيدة القضاء والقدر

2

اشا عن الكلام النضسى وال مار أعنى الباء فى قوله ( ورجح ) متم تی بقوله جاب دالج مصدر بعنی الرد أى ورد ممنى ( القضاء الى ) صفة ( الل أجاب ) الملامة بدز الدن جد بن أسمد ( النسترى ) تلذ القاضى ناصر الدن البيضاوى ( عن سوال النهودى النظوم ) وهو سوال نظمه بض المتزة على لسان يهودى ويال إن الذى نظمه هوان البقتى بوحدة وقافين أولا ها مفتوحة وهو اذى قل على ازندقة فى ولابة شيخ الاسلام اين دقيق الميدوذلك ( حيث قال) الناظم الد كور

( يا علاء الان ذمى دينك غير دار بأوضح حجة

اذاما قضی رى بكفرى بز ول برضه م‌شا وجه حیلی فأجاب ) عن هذا الؤال علماء ذلك المصر نظما وتثرا ومنہم التستری أجاب ( نظما الى أن قال ) فی جو ابه

( عى قضاء ان بالكقر عله بم قدبم رما اللية

واظاره من بعدذاكمطابقا لادرآكه بالق درة الازلية وصدآر) آلنستری ( حاص ) أى حاصل جوابه النقام ( ثرا بأن قال معنى قضا. ا( تمالی ( بکقر الکافر انه تمالى عل بلاشياء ء الى آحر ما هو حاصل البيتين ) ولک ينبن أ ان تمل أن البيت الاول منہما تسیر لعن القضاء والثائی منہما تير لمنى الندر فعنى قضائه تمالى عله الاشياء أزلا بعلم القديم وأما معتى القدر فهو اظپاره أى ايجاده تمالى بدرته الازلية ما تماق علمه بوجوده على الوجه المطابق

أمران متلازمان لاينفك أحدها عن الأ خر لان أحدها عترلة الاساس وهو

الققدر والاخر بنزلة البناء وهو القضاء فن أراد الفصل بينهما فقد رام هدم

البناء ونقضه وقيل القضاء اذا علق بفمل النفس فلمراد به الاتمام واذا علق

يفم الغير فا مراد به الاارام الاول فقضاهن سبع "عوات فی ومین والثانی

وقضى ربك أن لاتبعدوا الا اباه وقال الامام الطحاؤى فبا روا عر TS‏

لتعلت الع بوجوده فان قيل رج القضاء الى الل طر وت القلاسقة وأما الاشاعر 5 فماريقهم رجم القضاء الى الارادة والقدر الى الق ا قر ره السيدق شرح المواقف قال اعل أن قذاء الله تمالى عند الاشاعرة هو إرادته الازلية التعلقة بالاشياء عل ۲ا می علیه فیا لا بزال وقدره ایجاده ایاها عل قدر خصوص وتقدر معین فی ذوانها وأحو اهما وأما عند الفلاسفة فالقضاء عبارة عن عله ا نبغ أن يكون عليه الوجود حتى يكون على أحسن النظام وأ كل الانتظام وهوالمسى عندم بإلعناية الى هى مدأ أفيضان الموجودات من حيت جلها على أحسن الوجوه وأ كلما والقدر عبارة عن خر وجا الى الوجود المينى بأسبابما على اأوجه الذى هر رف القَضاء قلنارجم القضاء الى المل على الوجه الذى قلناه من طريق الاشاعرة أيضا وعو مغابر لطريق الفلاسغة المد كورة فرجمه الى الملل عند الاشاعرة على منوال رجعه الى الارادة المد كورة فى شرح المواقف بأن يقال القضاء عبارة عن عله تمالی زلا وجودالاشیاء على ماهی عليه فما لازال وقدره ایجاده إياها على وجه بطابق تملق الیل بہا کا قیل فی رجح القضاء الى الارادة أنه إرادته تمالى الازاية الى اجر ما فقلناه عن شرح المواقف ( وقد ذ كرا ما فيه مغن ) أى غنية ( فى ظہور آن لا آتر لهل وهذا ) أمر نذ ٥وی‏ ماقدمناه ( بزیدك وضوحا) وهو ( أك لو كنت جانا ) لسيرالشسوالقمر ( فعلمت من طريق ا لساب قبل بوم كذا أن بوم كنا ) المد كور ( ( یکون کوفا) أی وم کسوف أسحابنا وأصل القدر سر الله فى خلقه ) بطلع على ذلك ملك مقرب ولانی سل وتال او . القاءم المكم الترمذى القدر مراله ر ظهور السر ا على العبد فالحكم بقتة فى التسليم والقضاء

يقتضي الرضاوالقدر يقتعقى التفويش وهوالمل الفقود الذی ذ کر أن ادماءه

كفر وملى هذا لايصاح أن برجم الى الملأوبقية مارواه العلحاوی رجه اله ت ۱۹ ت

حنف الضاف وأقى للضاف اليه مقامه ( فلا جاء بوم كذا ووقم ) ذلاب ( الكسوف) النى كنت علته ( هل تن ان لمك السابق هو الذى أثر فى وجوده) لا سبل الى أن تظن ذلك (كذلك ما يقم على وفق الل ادم ) ) لا يۇرال نى وجودە ( اعا تع 5 ب العبد تارا فيه وغابة الام ان الله جوعلا 4 کال الب فكان عله حرطا EE‏ آنه سیکون وذلاك لالب الماعلین اختيارم ) ا لخلوق هم ( عندالفعلوعزميم ) المصمم (عليه) الذىهو محل قدر مم ( فلا بعل التكايف ومن جل القضاء وجود جميع الحاوقات فى الاوح الحفوظ #لة والقدر وجودها ) أى الخلوقات ( فى الاعيان مقصلة من شارحى الطوالم ) لقاضى الب ضاوى لا خاو إماأن بريد وجودها فالاو حا لحو ظالوجود ف اللكتابة آوبرید بها لمل ( قان آر راد الوجود الط ) ی فی الكتابة (حتى بستازم ) ذلك (حدوث القضاء) لان الكتابة حادلة (فهو) أى قالقضاء هذا التقسير أولى(بدم التأنير) وانغا قدم ااصنف.ال ار والجرور على قوله ( أولى ) للاھمام ) (وان رد) القضاء( الى امل فواجب ) أى فذلك الرد واجب وهو الذى ارتضيناه آنا ولا کان هذا وضع سوال فصل المصنف بأما فقال (واما قوله عليه) الصلاة و (الدلام ج ادم موسی لقوله ( ی قول آدم ( موسى أتلومنى على أم ر كتبه الله على قبل والتعمق والنظرف ذلك ذريمة الذلان وسل المرمانودرجة الطفيان فالحذر كل المذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان اله طلوى عل القدرعن انامه وهام عن مرامه 6 قال تمالی لایسئل عبا يمل وم وسئاون فن سال ) فمل فقد ود حکې الکتاب ومن رد حک الكتا ب كان من ااكافرين »تال الغارح حك الكتاب مداول الا بة.وفيه دليل على أن تخليق اله تمالی لاملل بہل فاعلية لان تخلةه قد واجب الو جود لذانه وکل ماهو ملول بل اعلية فليس بقدم ولا واجب الوجود وكذا لايملل تخليقه بعل غرضية لتءاليه ا

ان آخلق الخ فاراذ) ان آدم (حجه) أى ظبر عليه فى الحاجة (فى دف ألاوم) عنه ( تمد ا e e‏ وغیر ها تحدیثٌ ای رر اظ ٤‏ الذى CT‏ ال i‏ 4 ا انت موس الذى a‏ الله برسالته و بکلاه * 3 تالومع ی على ار ود قدر على سل ا اا تی فقال رسو ل الله صلل لله عليه وسل ج آم موسی وو له ( اذ 1 راد ) بیان لةصود من الحدث واستدلال rE‏ فالةصود ( تومن بعد التوبة على مر قد فض على قبل أن أخلق ) واا حلناه على ذلك لاعلى اللوم على المعصية مطلقا قبل التوبة وبمدها ( للاجاع على توجه اللوم على المعصية قبل التوبة و) على ( انتغائه) أى اللوم (بعدها) أى بعد التوبة ( ویون قول ) آی قول آدم ( کتبه الله اخ حکابة لاواقع ) لا احتمجاجا بلقدر لدقع اللوم على الممصية مطلقا ( هذا) اذى EE‏ من أن هذا حكاية راقع لا احتجاج إلقدر وان ممنی المدیث ماحجاناء عليه هو ) مو جب الدلیل) يتح اج آی الذى افتضاه الدایلو هو ما سبق من الجاع على الامر ين لان الاججاع ملتوب الاو ملعد المعصبة و فل التو به شتی امتناع اجراء الد ث عل ظاهره ص الاحتجاج بالةدر والاجماع عل أنتعاء الوم نەد التوبه بقتضى صحة حل المديث على ما ذ كر ( فان قبل ) حاص ما د كرم أن المعادى

س س س سے س

سبحانه وتمالى عن الفرض لاله يتارم الماجة الى جير النةصان بتعصيل

مایکىله والله هو الفتى بذاته الصمد وما سواه من الكائنات مفتةر اله

فیستحیل احتیاجه الى غیره ولانه لو کان کل شى" مغللا بهل لكافت علية

تلك الل ممالة بل أخرىواوم التساسل فلا بد من الاثهاء الى ما يكون غتنا

عن العلة وهو الله سبحالة وتعالى وأّما الحكمة فنما ثأبتة فى الافنال الالمية

اذ لا بكون فعله سبحانه الا لدكمة ولا تكون طقية مفعولاته الاحميدة ت ۲۹١‏ ت

واقمة بقضاء الله تعالى وقد تهر ر أنه ( يجب الرضا ) أى رضا الد ( بلقضاء اتناة فيجب ) حينئذ الرضا (باماصى) التى منها اَكقر ( وهو باطل اجاعا ) لان اارضا إالكف ركفر اجماعا (قلنا اللازمة) بين وجواب إلرضا بالقضاء و بين وجوب الرضا بالمامى ( منوعة) فلا بستازم الرضا بالقضاء الرضا ها ( بل ) جب ( ارتا بإقضاء) آی جک الله تمالى الصادر عه ( لا القضى اذا کان منیا ) عنه وهو الممصية ( لان الاول) آی القضاء (صمته تمالى ) و تدس ( والثای ) آی القفى ( متعلقما الذى منع منه ) سبحانة ( ثم وجد على خلاف رضاہ تمالی ) على ما عرفت من الفرقى بين الارادة والرضا على مااعايه أ كثرأهل السنة ( من ارتا a‏ وجه المطابة للقضاء ) لا قدهناه فى قر بورج القضاء الى الل أوالىالارادة هذا تقر ر ماف المآن وهو جواب مشهور وقد أورد عليه أنه لا معن لارضا بصمة من فاا ا آمالی اعا الرضا ععتفى تلاك الممة وهو المقضى وحينئذ فاللائق أ ان عياب بأن الرضا بالكفر لا من حبث ذاه يل من حيث هو مقضی وقد اُوضحه اليد فى شرح المواقف فقال أن لكةر.نبة الى الله آمالى باعتبار فاعليته له وايجاده ايه ونسبة أخرى الى العبد باعتبار محلیته له و اتنصافه بهو تکار ه باعتبار

وحسنة وهی إما ظپو ر کال قد ره دقهره وغناه ¥ فی خلق الور أو ظپور لمطغه ورحمته ۴ فی خلت اغیرات وأما قوله لمال وم لسگلون فاه دل على أن أهل التكايف يسئاون عن أفمام ولقائل أذ بةول قوله تمالى وم يئاون وان کان متأ كدا بقوله تمالى فور بك لنسألېم اجمين وبقوله تعالى وقةوم ee‏ مسلون الا به بأباه قول تعالی فیومئذ لايسئل عن ذنبه انس ولا ان فال واب أن يوم الفيامة بوم طويل وفيه مقامات فيصر فكل واحد من السلب والامیادای مقام غير مقام الا خر توفقا اھ

س

السبة الثانية دون الاولى واارضا به باعتبار النسبة الأولى دون الثانية والقرق ہما ظاهر لانه لیس يازم من وجوب الرضا بشی“ باعتبار صدوره عن فاعل وجوب الرضا به باءتبار وقوعه صفة لى“ ار اذ لوصح ذلك لوجب الرضا عوت الانبياء من حيث و قوعه صفة لمم وانه باطلاجماعا و بلله التو فيق »

الاصل الرابع ¥

فی بیان انه لا جب على الله تعالى فمل شى ( قال الامام المجة ) حجة الاسلام ( انه) سبحانه و( تمالى متفضل بالللق ) وهوالايجاد مطلقا (والاختراع) وهو الاجاد لا على مثال سابق و نعمة الامجاد شاملة لكل موجود (و) هو سبحانه ( طول بتکلیف المباد) آیمتغضل به علهم حيث جمليم أهلا لن يخاطم بالامر والتمى والمول والقضل والزيادة والمتطول والمتفضل تفان فى المبارة (وليس الق والتكليت واجبا عليه ) سبحاله ( وقالت المتزة وجب عليه ذاك) أی کل من انلق و التکلیف ( لما فيه من مصالحة العباد اه ) كلام حجة (قوله الاصل الوأبع تال الامام اليجة الخ ) اقلت القابت عند مشاخنا أنه قد زعم جور المترلة أن ليس فى مقدور' الله تمالى لطف لوفمل بالكفاولاً منوا ولوكان ذلك فى مقدوره وم يفعل ولم يمطيم ذلك لكان سما خيلا جار اا ا ا و ار عا چان اعلق واب ع و ل ل عبد مەن أوکافر تابة ما هو مقدوره من مصلحته وا فمل بالنۍ صلی أله

عليه وسل غابة ماف مقذوره من المصلحة فعل بى جهل وليس ل عليه صلی لله عليه وسل ا نمام ليس ذلك على اى جہل ولو کان ذلك لکن طالا فیا فمل جارا ابيا بل فل فة ماق مقدوره من معماخة أ جهل ولیس ل أن يمل بأحذما هوا لمسدة له البتة وقد رجم الى هذا إشر بن الممتمر وجمةر ان حرب ثم الاصلح عند البغدادين منم ما هو الا صلح فى المحكمة

کک

لالام #واعل آنه ق اشتهر عن المثرة أممب بوجيون أمور اة اللطف, والثواب على الطاعة والمقاب على المصية ورعابة الإصلح لعباد والموض عن الآ لام ( وقل من یکر عنہم ابجاب اہتداء الما بل ) الذی اشتهر ذكره عنهم أنه ( اذا خاق ) المبد ( وكاف ) بلبناء لمغمول فما ( وجب إقداره ) عل 'الاغعال الت ی کلف ہا ( وازاحة عله وکل ما کان أصلح ٥ا‏ مکن له نى الد نيا والدىن 1 فی الان قط a‏ هم ) الاول للىغداديين والثانى لامصر يبن وهذا هو امغر عنه بلاصلح من جل الامو رة القى قدمنا ذ كرما (قال امام الرمين ) فى الارشاد ( بد تقل ما ذ كرنا عن البصربين ) من اة ا ا :ال ار اذ ا ا اسهد رع متوم أنه جب عليه تمالى الابتداء ب كال المةل لاأ جل التكليف وليس هذا ا با مم ) يمن البصر يبن وإ توف الصنف مقصودكلام الاما لبظهر مشا اوو تقل الامام فی الارشاد أولا عن البغداديين من المعتزله أن ابتداء ان واک عل اوا اال الذين عل آنه م يجب | کال عقوم و إقدا! رم وازاحة علاہم تقل ع ز.البصريین منم أ ee‏ أتكروا ممظم ذا بمنى امجاب ابتداء الاق و لجاب | کل آلعةل ک) دل عليه ابه ود من ايمرين اي اماع مر الع الماع مر لاقع وشم التى يعتمدون علا أا وجداا الجكم اذا کان آسے! رطاعته اطا مریدا فلن جوز أن عنم المأمور مالصل به الى طاعته اذا کان قادراعلی أن يمطيمم ذلك وکان بذله ایاه لاخ رجه عن استحقاق‌الو ا و لاینغعة وکذا اذا کان له عدوید عوه الى مولابه ومحب رجوعه.الی طاعته فان

جوز أن لعامله من الغاظة واللين الأعا يمل آنه نجع فیا روید منه وأدعی ل الى ترك ماهو فيه ٠ن‏ ن عداونه قال عرض له اسان من الشدة والمظمة والملاينة والملاطفة فلم ان أحد ھا ادع لمدوه الى الموافقة والاناة ولا

TE

كلامه وتقل اججاع النئتين البغدادية والبصرية منم على أن الرب سبحانه اذا خلق المید ؤا کل عقله لایترکه ملا بل جب عایه أن بق دره وعکنه من دل اتر أنه جب على الله تمالى فمل الاأصلح فى الدسن واا الاختلاف فى فمل الأصلح فى الدنيا وهنا النةل فيه تجوز فظاهره بوم زللا ققد يتوهم التوهم أنه جب عند البصر بين الابتداء ب كال القل لا جل التكليف ولس ذلك مذهبا اذى مذهب منم (فالذى ينتحله البصر بون أنه تمالى متفضل با كال المقل ابتداء ولامجب عله اثبات أباب التكليف اد) كلام الارشاد و به بظهر أن مدا اتوحم اطلاق أصحاب االات النقل عن امهل دون التغصيل الو اقم ف ى كلام الامام أولا (ثم قال الحجة) حنجة الاسلام فى الرسالة ( ردا علمم المراد بلواجب احد امین إما الفملالذی ی ترکه ضرر إما آجل ) ى ف الا خرة ءرف بالشرع. ( ۴ قال جب طاعة الله أوعاجل ) أى فی ‌الدنيا وان عرف بالمةل ( کا يقال جب غ الان ارف ج لأعرت) ومسي اجرب ها زح الل عا ال لا تعلق ءن الضرر بالتر ك كا فسره به الحجة فى الاقتصاد ( وإما أن راد به الى عده ودی الى ) اش ( ال قال وحود الاو م ( ی مااعلی ع اث ای بوتوعه (واجب ) وقوعه (إذ عدمه بؤدى الى حال وهو أن بصير الث جبلا فان أرادالحصم ) وهو المتزلى بقوله .إن ابتداء الللق مثلا واجب (المنى الاأول) ودوان فی ترکه ضررا آجلا اوعاجلا (فقد عرضه ) تمالی ( لاضرر) ولوق الغزر. محال فى حقه تمالى والهو لبه كغر وفا ( أو) أراد الممنى (الثانى ) وهو أن عدهه دون ذلك ففء-ل الادون ورك أن يقەل الاصلح الادعى وکلا ما فی قد رنه عللهما رل لاإيضره بذهما ولاينفعه منعهما كان عند المىكاء جيما مذموما خارجا عن استحتاق الوصف بالود والحكمة فاماكان: هذا فما بيننا على ما O‏ ~~

يۆدی الى محال ( فہو مسل ) حیث نظر الى أن اپتداء الان والتکلیف قد تملق

الم بوقوعه (إذ لمعد سیق لملم ) بوقوع شی * (لابد من وجود) ذلك الث

(المادم) وقوه ( أو) أراد اللصم بکون ابتداء املق واجبا (ممنی الا هو

غور »مهوم !ه) كلام اللجة زقد حققالمصنف أنالمتزلة بر يدون الممنیالثانى وهو

الذىعدمه ا لكن‌ايس د e‏ جېلابلالىخلفقال ) (واعإاً ام(

لعنی ا معز ( ر دون بال اجب ما) ىفلا (شنت ت رکه تق صف نظرالمةل)وا ار وانجرور متملق‌قوله پئبت‌وثبوت‌النق ص( ببب ترك مقتضی‌قیام الداعی) الى ذلك املو حذف متغلق‌النقص لمل به مم تمظع جناب ااہاری تمال‌عن ری | "عه على‌اللسان مم اضافة هذه التكلمة المستهجنة ( وهو) أىالداعى ( هنا كالالقدرة) ا المطلى ( مم أنتغاء الصارف ) عن ذلك الفعل ( فتركه المراعاة. الم كورة) فما مر عمناها لابلفتلما وهى مراعاة ما هو أصلح لبد فى الاين فيط أوفى الد والدنيا ( مع ذلك ) أى مم قبام الداعى واتتقاء الصارف ( بخل جب تتزمهه تمالی عنه فیجب ) ما اقتضاء قیامالداعی ( ای لامک نن بقع غیره لتمالیه) سبحانه ( عا لا ليق وهنا ) الذی بریدونه ہو ( امنی الثانی الذی ذکره <حجة الاسلام ) فان حاصله أن عدم‌القەل بۇ دی الى مال فىحقه سبحانه وتمالی ظاهر تلم المجة رجه اله ) المنیالثانى ( آمهم اذا قصدوا ) ممتىقوانا ( اموم يجب وقوعه فېو) ممنی ( صحیح ومراده ) آی مراد حجة الاسلام رجه اله( تلم اطلاق لظ الو جو ب فقط ) هذا الممی (لا) تسل اطلاقه ( مم موضوعه ) ای مم تلع ماوضم له عن دم ' وهو أن الو اجب مايثبت بتركه ص فى نظر السقل وصفنا وکان الله عزوجل تادرا رحا جوادا علا عواضع حاجة عباده آمرا مم بطاعته وترك عداوته والرجوع الى ولايته ولايضره الاعطاء ولا يتفه المع ولا پلحقه منه:ذم عامنا ألم لایفعل ېم سیدم الا أصلح الاشياء هم

۳ -

وهو فما تحن فيه البخل | مر قان هذا عبن المذهب الاعتزالى ونا مراده أن بتداء اللات واج الوقوع نعلق الم وقوعه وأن ابتداء التكلي فكنلك لان عدم وقرعه یدی الى حال هو انلاب الم جلا وهذا غير ا أهل الاعتزال (والا) أى و انلايكن ذلك ءراد حنجة الاسلام بأن سم اطلاق اوی ا على ما قدمناہ ( ازم ) ن ا ( أ نکل أصاح) ميد ( يجب وقرعه) ا ENES‏ (عندم ) زعا منپم أن هذا مبالنة نی تازه الباری تمالی ( اذ لاتق آن کل سل فاا بقصد المبالغة فى تنزيه البارى سبحانه عا ينسيه اليه فلا عكن الةول بو جوب الاصلح ) على الله سبحانه ( الام القول بأن كل ماوق ق الدارين فهو الاصلح ) الماد لما ءر عنم من أنه بثبت بترك ما ةع منه نةص فى نظرالمقل وهو جال e‏ بمنى امام المرمين ( بقهم هذا انى م كلام ) ایی اتا سم ( الک ) هومن رؤس منز بقداد (وصرح ) ای الامام (بام) e‏ بفداد ( ةوا ان تخليد الكفار تى النار والاغلال أملح م ) فى الآ خرة ( وكذا الاصلح لفسقة عندهم فى الدتيا أن بلملهم و بط اعام )واذا انتہوا الی ذلك سقطت مکا لہ مک قال الامام فی الارشاد لا نکلا من الامر ن عناد ومكارة فى الضروريات ( خقيقة الللاف ) يننا و بينم ( فى ٠و‏ ضين ) أحدھا( کو نکل واقم روعی‌فیه فيه الاصلح0مبادو) الثانى( أنه لوم يك نكذلك ) أی لوم يك نكل واقم روعى فيه الاضاح المباد بأن وتم ما ليس أصلح همم( كان) وقوعه ( تقصا) لما مر من أن المنع من الاصلح بخل يجب تاز .مه تمالىعنه وقد ۴ دم وأدعى الى طأعته سقماكان ذلك أو سحةلذة أو ألا آمنوا أوكةروا أطاعوا أو عصوا تال انه تمالی ارمام بالمسنات والسات لملم پرجمون وتال وما أرسلنا فى قربة من تى إلا أخذاا أهابا بالباأساء والضراء وذلك أن -V-‏

غت أن قولحم فى كل منهما خط لا ازم عليه من العناد ومكابر ة الضرور ةا قدمناه ( ولزمبم ) مم ذلك ( خط ثالث نالوا به وهو) ی ذلك اللا ( عدم قدرته على اصلاحيم ) يمى الكقار والفسقة (وهدايتم ) منضلالمم وازومه هم من قو مم و جوب الاصلح وتنسیرهم‌الو اجب بأنه الذى لا عكن أن قم غيره (ا3) قد ( کان من مماومه تخلیدهم فی التار ) الذی هو أصلح طم عند انز ( وتوع خلاف ملو مه ) تعالى ( حال ) لما مر من استازامه الحال الذى هو البخل( فلا تمل القدرة به ) أى بلوقو عالم كور لا تقرر من‌أن متملةما ا لمكن دون‌الواجب والممتتع فلا یکر ن ادرا على هدابہم آمالى عن ذلك عاوا كيرا وتملتى القدرة تابع لتملتى الارادة لما تقر ر ( وقد ) ورد الكتاب المزيز بصحة آملتى الار أدة به ( قال الله تعالی ولو شاء ر بك لا من من فی تی الارض کامم جما ) وقال تمالی ولو ا ل تا کل نفس ھی داها وقال۔تمالی ولو شاء الله لملم EE‏ تدن أوضالين ( الى غير ذلك من الا ياتا لمفيدة فى الاستمالالمر هى ) المتمارف لاحل الاسان ( کزن مقابل الو اقم مایدخل تحت) مشرشته تمالی فیکون داخلا عت ( قدرته ) سبحانه و ( تمالی وکونه لاقل ) آی‌انتغاء فەله مالیل الو اقم ذلك الانتقاء (علىمواضة 3 ) بأنه لايفله ( لاي ليه الامكان الذاتى) اقتضى لم حة تم لمت القدرة به ( وذاك) أى الذى سلب الامكان الذاتى فكان متنا لذاته کاجاع الضدن ( هو الذى لا تتنلى به القدرة ) لعدم صلاحيته تابا لا لصو ر ف القدرة

sseeeneasnanarevressenneanses sneer

رعاملمم عختلف الاحوال على مابرى الاصلح والادعى الى الق (ةوله وتال

أله تمالى ولوشاء ربك لا ٠ن‏ من فى الارض يم جميما الى غير ذلك من

الا يات.) قلت نحو قوله تمالى ولوشاء دا كم أجمين وقوله لمال ولوششًنا

لا ینا کل فس هداها وقد أجم السامون وأهل الاديان السماوبة قيلمم

على الدعاء له تمالى وطلب الممونة عل الطامات والمضمة عن العاصى وؤكذف YA -‏ -

(فاستحالته) ی استحالة وقوع خلاف مماومه تمالی (اغیره) وهو تلق الل بمدم وقوعه ( (لالذاته) والماصل أن ماامتنم وقوعه لتعاق الم يعدم e‏

اذاته متنع الفيره وامتناعه لغيره لاي لبه الامكان الناتى المصحح تعلق القدرة به فزعم أنه غير مقدور نى أنه لا يصح تملتى القدرة به بطل ( وايین همم) أى لازلة (فى هذا المطاوب) وهو زعم الوجوب على اله تما ( ا الى اى کن ه (مستسك) بکرها أی نه استبساك ای ادى قوة ( وحن ) معشر أهل النة لاندن الله تمالى با زعموه بل ( ديننا) الذىندن اه به اعتقاد ( أن الله سبحانه بقمل مایشاء ویک مار ید لایسئل عا یقعل) کا نماتی به کتابه امز بز فى الا بات القلاث المثار الما وهى قوله تمالى ان الله بعل مایشاء و قوله تمالی ان الله یک مار ید وقول تمالی لایسئل عما يفل ( کل عوض وابتداء) أنالاخاقة سبحافه (من‌الرزق) فهو (فضل منه) علمم (بلا استحقاق) عليه تمالی (لایقبح منه ترکه إذ استحقاق ذاك ) الر زق ( 1با یکونلنير ملوك فأما المماوك بجملة هويته) أى ذاته المشخصة ( وقدرته و أفماله كيف بستحق له ) على مالك ( أجرآورعاية مصلحة فضلا عا) أىعن أن يستحق رعابة ما ( هو الاصلح وهو) أى و الال أن ذلك الم_اوك (مستحق عليه) ذلك الل لالكه و والحال ان ذلك الل مستحق على ذلك الماوك لالكه فرج قوله

مم من الضرر وبازالة مام وباهل نابم من المرض وتبديل ذلك بالمافية

وما الاجاب عليه ناق الالوهية وان ابليس استممل الزمان الطويل بةوله

نظرنی الى يوم يبغشون فأميله الله تمالى بقوله انك لن المنظرين ثم انه ین

انه انما استممله لاغواء املق وکان تمالی مالا بان أ كثر الاق بطيموله ‏

تال تعالی و لقد صدق عام ابلیس ظنه فاتبموه الا فر بقا ٥ن‏ الم منين فلوو جب

على الله تمالى رعابة مصالح المباد لامتنع أن يله وعكنه من المماسد المتليمة - ۲۹ -

هو إما المماوك وإما الل ( وغاية مانى منع الرزق أنه نوع إماة ) أن مته من الاق ( وله ) تعالى ( أن يتمم اتناقا) مناومنهم وقد رد انف تكم بقومم ان ترك رعابة الاصلح بخل جب تزه تمالی عنه فقال ( ولس بازم فى نمام الكرم وننى البخل) بالنسبة ( لاسيد باوخ أقصى الفايإت المىكنه ق الاجان الى كل عة بل « و) سبحانه (المحکم) ذو المحسكة وهى عبارة عن كال اسل واحسان الممل واتقان الصنع ( يقل ماهو مقتضى حكته الباهرة من الاعطاء ن يشاء والمنع لمن يشاء ) دون ا جاب إسلب الاختيار والمشيئة ( کا قال تمالى ذلك فضل : بۇتیه من بشاء له سبحانه کال الصقات ) التی دات علیما أسماژه الحسنى الواردة نى الكتاب والسنة ويسى مظمما صغات أيصاً ( من الكرع) وقد قيل فى معناه إنه المتفضل الذى يعطى من غير وسيلة ولامسئلة (والمتجاوز) الف رع الب زلا ري فى المتاب وقيل ممناه القدس عن النقاأس والميوب ومن هذا قو مم کرام الامو ال لنفائما ( والجواد) وهو الواسع العطاء (وشديدالمقاب وعدم مضہا قص) تمالا عنذاك عار کیرا (واقتضت حن الصعات الكريةمتملقات) ا ارا الصقات ا(فا تقس الللق) لذلك (الى شق بحدله وسمیه بنضل) کال تمالی فر یق eT‏ أن الفضل والكرم تملق بالكل ) البر والقاجر والؤمن والكافر ( فان الكافر منعم عليه فى الدنيا على رأى القاضى ) أبى بكر منا كالمعتزلة أنمم عليه خالقه تمالى ( عا خوله ) أى أعطاه من قوى ظاهرة اوباطنة وأمور يلتة بها ( الا أن ) الشيخ أا الحسن کان الاصلح على الله تمالى ا لامح الانتنان لان أمطاء ا اج لایکون. منه وال واب عن شبهتهم بأ , منع الاصلح لا کون خلا اذا کان مشتملاعلى.حكمة بلعدلا والله تىاى عل کا

( الاشعرى ) ذهب الى أن ما أوتيه اللكافر فى الدنيا من قوى وملاذ استدراج له فهى فى الحقيقة همة عليه ( قال ).ينا ما ذهب اليه ( اذا كان ذلاك ) الاس ى 4 ا ( فس عن أف ان ى خم ر عر ( فل اف ال اون آنا نمدم به من‌مال وبنین نسار ع۵ ف‌انلیرات بل لا شمرون) فقوله من مال وبنین بیان لا وواه نسارع م فی اللیرات خبر أن وقوله بل لا بشع ر ون افتقال الى بیان آنه م كالما لا شمو رمم ليتأملو! فيمهو | أن ذا الامداد استدراج لا مسارعة فى اللير وقدنصر المصنف مذهم‌القاضى فقال (الكن تكرر ف القرآن حكاية قول الانبياء لا _كفار ).الین بعشو ا الهم ( فاذکروا آلاء الله ) آی نمه ( فلمتی آنا نی افا نعم وطفیانہم ) واقم ( بلختیارم ) فلا خرج به عن کیا نعما فی انما ( وان كانت ) تلك النعم ( سببا ) لادی على ما م عليه لاعتقادم أن ما م عليه من الضلال مرضى انبم وان لول يكن كذلك لانم علبم ( فل تلجئهم ) تات النعم الى الكفر» واعل أن الاشمرى لا ينكر كونما تسى تمما انما يذهب الىأن حكمة ارم اها الهم استدراجيم لتكرن ا لحجة علمم أبلغ لاان بنعموا ہا فی الد نیا ک قال آمالی ساس تدزجہم من حیث لا بع دون ( واختلف مثايخا ) مشر المنيغة ( فى أنه ) هل ( يستجاب الكافر دعوة فقيل لا) بستجاب له دعوة فى أمرالاخرة ( ولا ) فى ( أمر الد نيا ) وان نالته فا نمم وننى الاستجابة منقول فى ممال التن يل عن إبن عباس من رواية الضحاك فى تسیر قوله تمالى وما دعاء الكافر سن الا في ضلال وبا استدل هذا القول وفى شرح المقائد اختلف الماع فى أنه ملل يجوز أن يقال يستجاب دعاء الكافر نمه الجبور خم ل عل الللاف جواز اطلاق اللفظ وما جرى عليه شيخنا اللصنف من آن غل الملاف جواز و#وع الاستجابة أقرب وعلبه جری الروبانى من الشافعية فى كتابه بحر المذهب حيث قل الحلاف فى المسثلة ( فا ) أى فملى هذا القول ا ت

وهو ى استجابة دعائه ما ( تد قم عند دعائه ) من الامور التی بدعوبہا ( کان منجزا نف عل الله نمال له غیرمعلتی فیه) ی فی عل الله تمالی ( بدعائهوقیل نعم ) وستجاب له ( فى أمرالدنبا ) لا فى أمرالاً خرة لان قرله تمالى انك لن النظر ن بعد حکاية تول ابلس رب آنظرتیالی وم يبمثون إجابة لابليس والى هدا ذهب أوالقالم الم وأو النصر الدبومى ولا کان اقول الأول من هذا اللاف قد بوم أن الكافر لا ينال الرحة فى الدنيا مع أن اارحة تمم فى الدنيا الب والقاجر والمؤمن والكافر نى المصنف رجه الله هذا الوم بقوله ( ومع هذا ) آى ومع هذا الللاف المشتمل على اقول بننى استجابته تعالى دعاء الكافر ( فرحته ) مالى ( سبقت غضبه )کا نط به المسديث الصحيح ( حتى إن مظاهر الكرم وا ود والرجة من عباده أ كثر) من مظاهر الفضب والمظاهر جمع مظهر بالفتح وهو موضع الظہو ر أى «واضع ظهور 1ار الرحة ومواضم ظبو ر 1تار الفضب ومن فى قوله من عباده بيانية متعلقة بتولهمظاهر ( أرأيت) أيها المتأمل ( أهل الثار أ كثر حصى ) أىعددا (من أهل النة من الور والولدان وموم ان الان ومن اللاشكة وم منذ الاف لا حصى من ال نين برد مله مكل بوم سيمون ألنا الى البيت المعمور لا مودون اليه بدا )کا ورد فی حدیث الاسسراء فی ا 2 وغیره واعل أن من عادة المرب أن يمدوا ما استكثروه بللصى بأن يجماوا لكل .فرد من أفراده حصاة ثم بمدوا الحصى‌فاذا قصدوا عدجمين كثيرة أفرادها وجماوا لكل فرد حصاة كان الا كأرع ددا أ كثرحمى ( قال الحجة ) حجة الاسلام ( ف دنع قوم ) أى المستزلة بوجوب الاصلح ( اذا ) يتضرر) تمالى ( بترك مصالحة المباد | یکن لاوجوب ممستی فی حقه ) تمالی:( ثم مصللحة العباد) اا هی فى ( أن يخلقهم فى الجنة لا دار البلاء ) أى الد ثيا( ممرض بن لطر المقاب ) بارتكاب اللطايا وها تلخيص لكلام حجة الاسلام وعبار ته ثم مصلحة المباد PY -‏

فى أن بخاقمم فى ال نة فأما أن يخلقهم فى دار البلايا ويغرضهم للخطايا ثم دم لطر الم قاب وهول العرض وال مساب فا فى ذلك غبطة لاولى الالباب ( وأنت قد علمت) کاقدمناه (أن منتى هذا الوجوب عندم كونه ) أى كون ذلك الامر انو اجب (لابد من وقوعه وفرض‌عدمه‌فر ض خحال لاستازامه ا حال وهو اتصافه ) تمالی ( یا) آی بالبخل الذی ( لا جوز عليه على زعم ) متلق بقوله لاستازامه ( فلایکون) تمالی (ذا) ی ببب هذا ( الوجوب ممرضا ) بفتح الراء ا آرم به الحجة ( لان التعر نض له) ی للضرر ( انما يازم ا وكان الامجاب مبنيا على التخيير ى فمل ذلك الامر الواجب ولرک ) کا نى عنه التمير بالترك فى قول حجة الالام إما أن براد بالو اجب النمل الذىف ت ركه ضرر ( وليس هذا) اذى قالته المعتزلة هنا من وجوب رعاية الاصلح (كذلك ) أى مبينا على التخبير ( لان حاص لکلامہم فيه سلب قدرت ) تمالى ( عن ترك ماهو الاصلح ) فليس درا عليه عندهم ( لاتتغاء قدزته عن الاتصاف با لایلیق به فلذا ) أىذازعبم ناء قدرته سبحانه عن ترك ماهو الاصلح ( حکوا بأ ن کل ماعل کونه وقوعه ووجوده (هن خلود آهل النار فيا ومن الفاق وحنط اعام على قوم هو الاصلح ولمم يجب الاصلح كقولنا جب أنلايتصف ) تمالى ( بنقصو) كقولنا یجب (وقوع وعده.) تمالی (فال ہیل الى دضعم ماهو منم کون کل‌واقم هو الاصلح لن وتم له ومنع زوم مالایلیی به ) تمالی ای البخل الذىزعوا لزومه ( بتقدر أن لايمطى الاك المظ مكل فرد من المبيد. أقصى مافى وسعه ) أى طلاقة ذلك اللاك المظم أو أن لا يعلى كل فرد من المبيد (مصلحته) وقول (جبرا ) حال ماتضننه یعملی آیحال کون ذك الاعطاءجبرا ئ برا عليه‌دون اختيار (بمد نم ف) أىع رف كلفرد من اليديمنى المىكلقين (طر يها أى المصلحة (وأقدره) أى جمل ل قدرة علا وعلی ځلافپا ( ول یره على خلافپاوانس ذا ) اقول بأن کل E‏

واتع هو الاصلح وبازوم مالإيليتى بتقدبر عدم اعمطاء اللإك:الظم كل فرد اقم ما الوسع ( إلا صادرا عن تقص فى الغر بزة ) أى الطبتعة . ععنى آنه صادر عن قل ناقص فعبرعن قص المقل الذى بختل ممه الهم بنقص الغر بزة ( وكذا كون الللود فى النيران أصلح لمن فمل به ذلك ) اللاود فبا ( من مشاهدة جال رب المالین فی آعالی الان أو) کون آصلح من ( جرد ) نم ( ال جنان) صادر عن تق فى الغر بز أى خال فى المقل ( وهنا ) القول اوا أعتی کون اللاود فى النيران أصلح ( انكار الضروريت ) من انتهى اليه كان مماندا فيقط الكلام معه ( ومن مشپور دفمهم ) ای دقع الممتزة ابطال مازعوه ( مناظرة ) بی امسن ( الاشری مم ) ای على ( ال مبان ) رأس المتزلة فى أواخر الثلائة فا بسدها ( وكان الاشعرى تلمينه وعلىمذهبه فتاب وصار ماما السنة قال ) أى الاشرى () أى للجباى ( لو أن صييا مات فرأى منز رفيعة ) فى الاة ( لبالغ مل فقال یارب ل م تدم حیانی حتى أبلغ فأجنهد ) فى الطاعة ( فأبال) «نزلة رفيمة ( مثله قال ) ای ال مبانی ( قول اله تمالی ل ) أی للصبی ( عات انك لو بلغت عصيت فكان الاصاح لك الوت ف ) سن ( الصبا ل ) أىالاشرى للجبانى ( فينادى ) حينة ( الڪقار من دركات لثى باهنا لما علت آنا اذا بلغنا عصينا فهلا أمتنا فى الصبا) قاتا راضوان مما دون منز الصبى ( قانقطع المبانى وتاب الاما الاشرى ) عن الاعتزال ورجم الى ما كان عليه السلف وأخذ فى تقض قواعد المت قال المصنف ( و)قد (استغنينا بهذا ) أى ما سقنأه فالاصل ارايم من دم وجوب رعاة الاصلح ( عا ذ كره ) حجة الاسلام ( فى الاصل السابع ) لاله عقد الاصل الر ابع لمدم وجوب ابتذاء الل والتكليف والاصل ااسابع عدم وجوب رعابة الاصلح وقد رأی الاصنف أن الا نسب ابرادها مما ى الاصل الراب » واعل أن المشهور أن مناظرة الاشرى واليانى ف ثلاة أخرة ا

أحدم ميم مات على الطاعة. وال خر عاص مات على المعصية .والثالث مات صنيرا کا هو مكو رف المواقف وأول شرح المقائد ولا رأى المصنف أن مانى عقيدة حجة الاسلام ينطبق مقصوده على ذلك أو رده حكابة تى وعبارة حجة الاسلام وليت شعرى بم جيب المعازلى عن مسئلة نفرضما علهم وعو ان نفرض مناظرۃ فی الا خرة بین صى مات ماما و بین بالغ مات متلا أى طانم ای اخ رکلامه غ يحمل ماذ کره عن حكاية الاشعری وا مبان وقيد الصى بالل ول بقيده المصننف بذلك بناء على القول بأن اطفال الكقاز لايدخاون النار وهو الجإرى على أصول المترلة والراجح عند وال ع و الاصل الاس »

(فى المحسن والقبح المقليين ) وهو الاصل الامن ف ىكلام حجة الاسلام وقدأوسع فيه اللصنف فبدأ بتحرر محل النزاع فما بيقنا وبين امز فذ ك ركغيره أنهما بطلقان لثلائة معان ليس الاول ولا الثانى منها محا للقزاع واا عل التزاع المعنى الثالك قال ( لانزاع فى استقلال المقل بادراك اسن والقيح عى صفة الكال و) صفة ( التق ص كالمل وال مهل ) وكالمدل والظلإفان المقل بستقل بادراك حسن الل والمدل وقح امهل والظل ( ورد الشرع أم لا و) كذالاتزاع فى استقلال المقل إدراك المسنوالقبح ( عمى ملاءمة القرزض وعد مما كقتل از يدبالنسبة الىأعدائه) فانهعندم حن (و) بالسبة الى ( أوليائه ) فانه عند م قبي وتمبير ا لمصنف علاءمة ( الاصل المامس فى المحسن والقبح المقليين لزاع فى استقلال المعل بارداك

امسن والقح جعنى صفة الكال والنقس ) قلت صفة الكال كل صفة توجب ارتماع شان المتصف ا وصةة النقصس كل صفة ة توب اطاط شأن المتصف (le‏ لمل وا ېل ورد د الشرع ) ما ( ولا وععنى ملاءمة الفرض وعدمها أى موافقة غرض الفاعل وعخالفته ( كقثل زبد بالنسبة الى أغدائه. وأوليائه

ا

القرض وعدمما أولى من سيير بمضهم عن هذا الى ملاعم انع ومنافرته لان ملاءمة القرض أعم كايظيز للمتأمل وملاءمة الطبع كخنن الحاووقيح الر فالمقل ينق دراك السن والقيح هذا المعى أبضًا وفاامنا ومهم ( واا التراع) بینناو ينهم (فی استعلاله ) أى العقل ( بدركه ) بسكون الراء أي ادرال ماكر من الحسن والقبح ( فى حك الله تعالى ققالت.المتز نمم ) ما مهنا الى عقليان قالوا بيانا لرادع ( جزم المقليثبوت حك الله تمالى ف الفمل بالمنعم )تعلق بقوله حك الله أى ثبوت حكه تمالى بانع من القمل الواقعم ذلك المنع ( على وجه بتهض ) سمه القمل.( سببا اماب اذا أدرك ) المقل ( قبحه ) تاوا ( و) جزم المقل ( شوت حکه جل ذ کر‌فیه) ی فی الفمل ( لجاب والشواب بفمله) أی اتجادة فى الارج ( والقاب بتركه اذا ادرك ) ظرف للجزم أى جزم اامقل بذاك وقث ادرا که ( حسنه على وجه سثازم ترکه قبحا کشکر اتمم وها ) اقول من اتر ( بناء ) منهم ( على أن للفعل فى نه حسناوقبحا ذاتيین) أى قتضيهها ذات النمل ذهب اليه قدماؤهم (أو ) أن لافمل حتاوقب قينا له ( لصفة ) أى الاجل صفة ( فيه ) بجميقية لوجم ما له ا ذهب اليه ال باثية وقوله ( قد يستقل ) صمّة ثانية أى حننا وقبحا وصقان بأنهما ذاتيان أوانهما لصفة 'وبأنه قد رستقل

وانا.التزاع قى استقلال ) أى استقلال .العمقل ( بدرکه. قى حك الله تمالى:) لعن یکو نه مناطا للمدح ماخلا والثواب جلا أوللذم والمقإب (فقالت المعتر1ة نمم زم المقل بثبوت حک الله نعالى فى الفعل بالمنع عل وجه شعن سپا للمقاب اذا أدرك قبحه وبثبوت حکمه جل ذ کره فيه بالا جاب له والفواب بقعله والمقاب رکه اذا درك حسنه عل وجه لستازم ر رکه قبحاکشكر ا منم وهذا) أى قول المترلة ( بناء على أن للفمل فى تفسه حسنا وقبجا ذاقيين أو لصفة فيه )أى ف الفعل ( قد يستقل ا

( پرکہما ) بسکون الراء ی بادرا کہا ( المقل فیمل ) آی الل والاسناد مجازی وامراد أن الماقل لادراك عقله امسن والقبنح الم كورين يمل ( حكر الله تمالى إعتبارهافيه) متلق بح والضیر لل أ يمل حك الله تمالى الكاان فى الفمل المتعلق به ( وقد لا ) تقل المقل بادراك المحسن والقبح فى القعل ( فلاح ) فيه ( بی حتی رد الشر ع ) كاشفا عن ذلك امسن والقبح ر کحسن صوم آخر بوم من رمضان وقبنح صوم أول بوم من شوال ) اذ لا استقلال المقلل بادراك

ئى" مهما ( وقالت الاشاعرة #طبة لس لقعل نفسه حن ولاقبح ) ذاتیان ولا لصغة توجمما( وأا حسنه ورود الشرع بطلا ) أى الاذن لنا فيه ( و قيحه وروده بحظره) آی بالنع نامه (واذا ورد ).الشرع ( بذاك ) أى باطلاقه لن أ بحظره ( ناء أو قبحناه ) أى حكنا بأه حسن أو قبيسح ( بهذا ا لمق ) وهو

بد كما ) أى المسن والقبح الذاتى وما الصفة ( المقل ) بارفم فاعل يستقل فیعل المقل (حک الله تمالیباعتبارها) ای باعتبار الذانى والصفة ( فيه ) أى ف المقل قدلا) أی وقد لايدرك(غلامحكم لشیء حی رد لع کن صوم خر بوم من رمضان وقح ضوماٌول بوم من شوال) kl‏ حن ااهعل وقبحه فی حکم الله أعنی کون متاطا المدح عاچلا والثواب جلا 2 والىقاب هو المقلل لاعن أنه لافائدة ف الشرع فاه رعا از اه مقتضى المقال الما كر عند خفاء الاقتضاء وان م بظهر وقت اقتضائه. 6 فی وظائف المبادات بل عمنى أنه و والممنوعية شرماوان م برد آنه کم على الله تمالی بوجوب الأاصلح وحرمة ركه عندم وليس ل أن لعكس القضبة المقل مثدت £ الكل والشرع مہیاںن (وقالت الاشاعرة قاطبه ليس للفعل تفسه حسن‌ولاقبح واعا حشنه‌ورد العرع باطلاقه وقبخه و وروده محظره واذاورد) النقل ( ذلك ) أى الاطلاقٴ أ والمظر فْسناه أوقبحناه .ذا المعنى TY —-‏ مت

كونه مأذونا لنافيه وحرماعايتا ( اله بعد ور ود الشرع بالننبة الى الو صفين ) الحسن والقبح (کحاله قبل وروده ) ف انه لیس حسنه وقبنحه لذاته ولا لصغة توجهما له واولا ورود الشرع | بعرفا ( فلا جب قبل البمثة شى ) عند الاشاعرة (لااعان ولا غيره ولا حرم ) قبل البمثة (كغر) ونما وجب الاعان وسار الواجبات وحرم الكفر وسار الحرمات بالشرع ( وقالت المنفية قاطية بثبوت اسن واتقيح لانمل علىالوجه الى قالته ا لمترة ) وهو أنالقل قد يستقلى بادراك الحسن والقيح الناتيين أو لمفة في درك القيح المناسب لتر تب حك ايله تمالى امن من المعل على وجه يض ممه‌الاتيان بهسببا مقاب و يدرك الحسن المناسب ارتب حکه تمالیفه‌بلا جاب و الراب بقل والقاب برك الا أن المترة أطلةوا القول بمدم توقف حك المقل بذاك على ورود الشرع قارا نمم ما قصر العقل عن دراك جهة الحسن والقبح فب هكحسن صو م آخر بوم ٠ن‏ رمطان وقبخ صوم أول اله بعد ورود الشرع بالنسبة الى الوصفين) أى الحسن والقبح( كحاله قبل وروده) فك أله قبل ورود الشرع ليس لذاهه حسن ولاقبح فكذلك بعد ورود الشرع ليس لذانه حسن ولا قبح الما ک فی حسن‌الفمل وقبحه بالممنى الذىتقدم هو الشرع لاجمنی أنه لافائدة للعقل فاه اک م الطاب ومعرفة صدق الناقل بل مى أنه قبل ورود الشرع لایرف ماینبقی ان بکونمأمورا به ومنهياعنەشرەا فالشرع هو المثبت وأليين ولوعكس القضية خسن ماقبحه وبالمكس م يكن متنعا ( فلا مب قبل البمثة شى“ لا اعان ولا غيزه ولاحرم كفر وقالت المنفية قاطبة بثبوت المسن والقيح للفمل على الوجه الذى تاه الممترلة ) قات الدى تالته ا لنيفة ر حم لله ان الما وا وجب فى حن الفعل ؤقبحه بالمعنى الذى تقدم هو.اله تغالى تمالى أن حك غير والمفل لمعزفة حن إبض ماحكم الله به وقبحه بتوفیق اه تمالی وایقافه وان ) ررد الشرع اما بلا .كنب كحسن الصدق النافع أومعه لكن.لاأبطريق التو ليد أو

ا

بوم من شوال بت الشر عكاشةا عن حسن وقبح فيه ذاتيين أو لصفة وخالفيم النفية فى هذا الاطلاق ثم اختلفوا أعنى المنفية هل المتوقف على ورود الشرع جيم الاحكام فلا قى المقل فی شى“ منها مقتضىماأدركه الا بعد ورود الشرع فیكون الا ك هو الله تمالى لاالقل أو المتو قفعلى و رودالشرعا كثر الاحكام دون احكامخاصةمنما ويأنى ف‌المتن تفصيل ذلك ( ثم اتمةوا ) أىالنفية ( على تن ما بنته المت على اثبات امسن والقبح لهل منالقول و جوب) أمور على اله تمالى کو جوب( الاصلح ) للعباد (علی‌ماقدمناه ) عن‌المتزلةف الاصل الر ابع (ووجوب الرزق و) وجوب ( الشواب على الطاعة و ) وجوب ( العوض فى ايلام الاطقال والماع ووجوب المقاب بالماصى ان مات ) متكا ( بلا توبة ) وقوله ( بناء ) مقو ل لاجله هوعلة لقوله نى أىاتةقاللنغية على نى ما فرعته المعتزلة على أصل الحسن والقبح المقليين من‌الامور المد كورة وذلك الف للبناء من المنفية ( على مع كون «تقابلاما ) أى مقابلات الامو ر التى أوجتها الممتز3 ( خلاف المحكة ) وتلاك المقابلا تكفمل غير الاصلحومنعالر زقوماعلل منوا لما ( بل ) قالت النفية

الامجاب بل مخاق ان تعالى عادة ا ا ا ت الكذب النافع وكثير منا ليس قل مدخل فى ممرفته فالشرع مثبت فى الكل والمقل مبين ف البمض والفرق بين مذهبنا.ومذهب الممزلة من وجوه أن الموجب وال هو الله تعالی ان المقل ونظره آل ميان وسڊب مادی لامولد وان مدخله لوس مطلقا وبينه وین مذهب الاشاعرة من وان أ قف ت ها المقل بخاق الله تما الملم بمدتو جه بلا کسب أومعه وان( رر دالشرع من الو اجب القول بذلك فبا بتوقف الشرع عليه كوجوب تصديق النى صلى الله عليه وسل وان کان فی أولأةوالہ مثلا وحرمة تكذه والاارم الدور.أوالتسلسل واه بعد ورود الشرع a‏ لمعرفة حسن ماورد به الشرع اأوقبحه لاهم

E

(ماورد به السمم) أی السوع من الكتاب والسنة (من وعد الرزق و) وعد ( التواب على الطاعة و) على ( أل المؤمن و) علىأم ( طفل حتى الشركة يشا كبا) امن ( محض فضل وتطول منه ) تمالی دؤن ونجوب عليه عز وجل ( لا بد من وجوده ) أى وجود ذلك الموعودمن الرزق وسار ماذ كر ممه (لوعده) الصادق ( لاحضى ناء عأيهسبحانه ه وكا أثنى على تفه ) و اعا أن الشيخ عز الان أتكر فى قو اعده كون اللص:بة من ألو غيره بؤجرعليما وخطأ من قال ذلك لانالمصيبة لست من که والر ءانا يؤجر على عله وكسبه قل تمالی انما یز ون ماکنم تمملون واعرطه الاسنوى نه خلاف نص الشافى المستند الى حديث عاشة وهو ف الصحيحين ما بصيب الل من نصب ولاوصب ولا م ولا حزن حتی الشوکة ثا کہا الا ڪڪفر الله بها من خطاياه ونص الشافی هو مافى الام فى باب طلاق السكران و لفظه ان قال تئل هذا أى السكران مناوب على عقله وار يض والجنون مناوب علىعقله قبل الربض مأجو ر مكفر عنه إلرض والجتون عرفو ع عنه‌القل فكف EE‏ مکقرا عنه برض و عکن م لکلامالشافی رضی الله عنه على أن المريض «أجور إلصبرعلى امرض أوالرضا به مكقر عنسه بنضس امرض لان الشسيخ عز الدين لا کاش نفسه مکفرا للحدیثالسایق انما بری آن امرض ءكفر من حیث إته عقوبة عاجلة محص الذنوبك) أن عقوبة الا خرة محص ذنوب المؤمنين (وما الطاب وصدق الناقل فقظ المقل ليس تبر كل الاعتبار فى مواجب التكليف لان الافعال مسندة الى الله تعالى خلقا ولان الوم بمارضهكثيرا فلا يكلف بالاعان الماقل قبل البلوغ )١(‏ وشاهق الجبل قبل ادراك الدعوة وزمان التجربة فلا یمذبان ان ) يمتقد ا هرا ولا اانا خلافا للمعترلة .

)١(-‏ هكذا فى الاصل ولتحرر العبارة فان الفسيخة سقيمة كتنه مصححه

e

إ برد به سمع ) ی دلیلی سی ( کتعویض الہام) عن آلامہا ( | حک بوقوعه وان جو زناه) عقلا (علی ما سکره ) ولا بین‌ا مص نف رهه ايله ما خالفتالإنفية فيه المعترلة من الفر وعالتى بنوها عىأصلالسن والقيح الذى واضقوا فيه ا متزلة أخذ وبين وقاقهم للممتزة فی نی تسکلیف مالا بطاق قال ( ولا عل أحداممم ) أي المنفية ( جوز)عقلا( تكليف ما لا وا يطاق ) فم هتا خالفون‌الاشعر ية فى تجوبزم اياعقلا والمرادأنهم نمونالتكليف الممتتع لذاته أماا لمتنم لتملق عل اهمال يعدم وقوعه من عل انال انه لا بۇمن‌فان ا به حار عقلا واقموفاة ( و) اللنفية مم قوم بان والقبح المقليين و ا بو تېمانى فەلحك) ھ هو عرفو ع بقول یہ[ تئب عن القاعلای‌اذا عل نبوت حن أو قح فی فمل من أضعال العباد هل بترتب على العم شوت أحدهاأن ا e‏ (a)‏ تمالی (نیذلك النمل تکلینی ) بارفع نمت لقوله حک (فقالالاستاذاومتصور) الاتريدى (وعامة مثا "مرقند ) أى ١‏ كثرم (نمم) بم على هذا الوجه ( وجوب الابعانبلله و) وجوب ( آمظيمه وحرمة نبة ماهو شنيم اليه ) تعالى كالكذب والسقه (و)وجوب (تصدیق الني‌عایالسلام وهو ) ی ما ذ کر منالاعانو التمظے وما کر ممہما (سنی شكر النعم) فانقيلشكر النمم أعم من الامو رالد كورةفاه صرف العبد جمیع ما انعم اله تعالی‌علیه به من “عع و بصر و اظر وغیرها الى ماخلقه له کر ف البصر الى الشاهدات والنظر الی‌مایفید دلاتہا علیوجوده تمالیوقدرته وارادته وعلمهوالسمم الى تلتق أا اوو ل ر ج

( قوله واځثلفوا هل يملل بإعتبار العم بشو ما ) ی الحسن والقبح ( فى فل ES‏ تكلينى فقال الاستاذ أبو منصور وعامة مداخ “رقند ئەم وجوبُ الاعان باه و تعظيمة وحرمهة ة نسبة ماهو شيم اليه ووجوب تصدیق انی صلی الله عليه وسل وهو معتی شکر المنعم

ت

بحت وجو پتمظیمه تمان (وروی) الما م الشهيد (فى النتق عن یی حنیغةر جه لله) انه قال ( لا عذر لا حد فى ال ميل اله لا رئ من خلق الموات والارض) وخلق تسه وسار خاو قاته (وعنه) ى عن أل حنيفة رجه ايله أنه قالن (لو ل يبعث اله رولا وجب على انطلق عرقت بمقوطمم وقل هؤلاء) يمنى الاستاذ أبا منصور وعامة مشاعخ سمرقند ( مذهب المتزلة على خلاف المهيع الارل ) المع اردق وقدل الطر یق الو اضح و لیس لاتقبید هنا بلوضو ح كير معنى (قاوآ) يمنى الاستاذ وعامة عرقند (المقل عندم) أىا ةز ( اذا ر ك الحسن راق : وت ينه غل‌اله وعلى الغباد مقَتَضاهاوعندا ) ممشر من كر من الحنفية (الموجب) لعتضى المسن والقسح اللذبن يدركما اقل من اه تمالی ) وجبەعلی ءبأده ولا جب عليه سبحانه شى باتفا ق أهل النة المتقية وغيرم (والمقل)عندنا ممشرمن ذكر من‌اللنفية ( آله برف به ذلك الحسك بواسطة إطلاعه ) بسكون الطاء واضاقة المصدر الى المنعول أى اطلاع المقل بأن وطلمه الله ( على الحسن والقيح الكائنين فى الفمل ) وال مال أن المفل عند هؤولاء المنفية آلة للبيان وسيب عادى لا مول دكا عند امز وإلغرق بيت طر يى هذا الفر يق من .ال منفية و بهن الاشاعرة إن ‌الاشاعرة قئلون بأنه لا مرق جک منأحکام الله تمالی الابہد مثة تى وهؤلاء ألانر يدية يقو لون قد يرف بعص الاحکام قبل البعثة بخاتى الله

E‏ نت عنأنى حنيفة رجه الله لاعذر لاحد ىا لهل انه لا برى

من خاق السموات والارض وعنه و م بث اله وسولا لوجب على الاق

محر فته بعتو طم) قلت تال فى الفصول المقخب أن المقل ممتير شرطا لاسببا

للصحة مطلقا ولاو جوب عذ د انضمام آم اخ رکارشاد وتتنبه ليتوجه الى

الإإستدلال أو ادراك امدة التحرية الممينةعليه سواء جملما الشارع علا لذلك

کالباوغ الغال ب کاله عنده لقام التجارب وتکامل القوی أولا ک) فى شاهق -

تمالی العل به إما بلا كسب كوجوب تصديتى الى وحرمة الكذب الضاروإ ماع كسب بالنظروتر تيب المقدمات وقد لاسرف الا بإالكتاب والنى کا كثرالاحكام (وأشار بمضهم ) أى بض مثا سمرقند ( الى آن مأخذ هذا النقل عنم ) أى عن المتزلة هو ( ( قوم بوجوب ) راه (الاصلح) امياد ( عليه تمالى عن ذلك ) سبحانه (فله) أىالشأن (اذا أدرك المقل) الحسن ف الفمل ا واذا أدرك (القيح أوجب عدموجوده منهتمالى) أى أن ستمرعدم النملالوصوف بذلك القبح ( قاتا ) ردا .لا تقله الاستاذ وعامة مشاب سمرةند عن المعتز فى معنى اعياب المقل عندم ليس ممنىايجاب المقلعند المتز ماكر (بل) معناه أن العقل (اذاعله) ىذا عل حسن نمل (عندم ع وجوبه الثابت فى تقس الام أعنى استحالةعدمەعلىز عم فاللاصل) یر ر تقل مده ا لعز ةدو (أنالمقلاذا أدرك امسن عل اوج انی ذکر) وهر أنیستازم ترك الل قا فف( مح نتاه نمالیو)نسبته ( الى المباد کایصالر زق‌التقیر) اذ صح أن ینسب الى اللتمالی بان يقال أوصل الله رزقفلان و يصح أنينسب الى المبدفقال أؤصل فلان رزق فلان (أدرك وجوب وقوعه) جواب اذا أى أدرك المقل وجوب وقوع ذلك العمل (ءنه سبحانه) و تعالى وفسر المصنف الوجوب بقوله ( أى لابد منه ) لان ذلك القعل الجبل ولیس فى تقد رها فى حقهدلالةیل ف عل الله تمالی ان عحققت )١(‏ کصو نه والافلا وحمل قول أ حنيفة رجه الله لاعذر لاحد فى الجهل بالق لقيام اله فاق والانفس ولعذر فى الشر ا الى قيام الجة ومن العا [ منصور رمه الله من مله على ظاهره فقال بوجوب معرفة الله تمالىعلى الصى الماقل دون عمل الجوارح لضعف البفية والاول هو الموافق لظاهر النصر والرواية اه وامه تعالى اع

(١)‏ مکذا فى الاصل وحرر كتبه مصححه

SS

حسن می فی تفسه فلا بتخلف وقوعه مثاله الرزق هو ما قدره الله تمالی لیتق به الميوان ومنه النقراء من فوع الانان وايصاله ضل حسن لمنى فى تسه هو كونه حیث ینتم به المیوان فلا بد من وقوعه غلل الوجه الذى قدر (لاستخحالة غیره ) ی عدم الو قوع أو وقوع خلاف ما قدره الله قعالی ( ودرك ) أی المقل ( مہ سبحانه عباده بذلك) الفمل (الحسن كازكاة) أى ال ركبة وى أبتاء ا مقدار الى قدره مالي من الرزق لمستحقها ( بناءعلى اختيارم ) ذلك الايتاء فوجوب ابصال الر زق بالنسبة اليه تمالى عند امز عت وجوب الوقوع على الوجه الذى قدر ( بخلافوجوبه) أى الف لالم كور (عليه) تمالى (بالمتى الذى قاو ا) أى ا مر يدية وعامة مثاخ سمرقند فى تقل مذهب المعتزلة ( يث ) اقتضى ما نفلوه عنهم أن أن المقل اذا أدرك المسن أو القيح (لاإعكن ترك مقتضاه) آى مقتضى ما أد ركه من الحسن أو القبح کحسن الایصال المد کور وقح ت رکه مثلا فیکون الابصال الذی هو مقتضاه واجبا عليه تمالی لان ت رکه بستازم تمصا هوالبخل على ماسبق تقربره فى الاصل الرابع ( وان كان ) الفملل ألذى أدرك المةل حسنه ( لا بليق نبته الا الى العباد ) كالعبادة البدنية (ادرك) العقل ( انفراده تمالى باجابه عام فظبر أن ليس للمقل) عند المتزة (سوى ادراك الحك) أى الذى وستقل المقل بادراك الحسن والقح فيه فيدرك فى بمعض الافعال أن الله تعالی آم عبادہ بەونی بعضما انه نمام عنه مطلقا بخلاف من ذ كر من اللنفية فان المقلع لا يستقل عندم بادراك اص الله تمالن و نيه مطلقا بل فی أحکامخاصة کا سیت وبا عداها Hb‏ فيه متوقف على ورود الشر عا قدمناه (وقال أعة بخارى منهم) أى من المنفية ( لا يجب ايعان ولا بحرم كفر قبل البعثة كقول الاشاعرة واوا الروى عن أي حنيفة على ما بعد البعثة وهو ) أى ما حماوا عليه امز وى أمر ( مكن ف المبارة الاو لى دون ) المبارة(الثانية) ونقل ال جل نى الاولى أن عبن الدولة انه قال أب ££ س

بخارى الذن شاهدنام كانوا على التول الاول يمن قول الاشاعرة وحكوا بأن الراد من رو ابةلا غذرلاحد فال هل بخالقه لا رى من خاق السمواتوالارض وخلق تقسه بعد البعثة وهذا ا مللا بخنى عدم تأتيه فى المبارة الثانية اسكن شيخنا فی تحربر ه بعد ذ کر میم قال وحینئذ فیجب جل الوجوب ف قوله ا وجب علېم معرفته بمقوط مم على معنى بنبشى مل الوجوب فما على المرف قان الو اجب عرفا ععنی الذی بنبغی أن بفعل زهو الالیق والاولی وقول ( بعد ) ظرف لقال آیقال أمة بخارى ما ذ كر بعد ( قولحم بأن اضمل صنة امسن والقبح.) وللكن الك غير تابع 4 كقول الاشاعرة (إذ لا عتنم عقلا أن لا بأمر الباری) تمالى (بلابان ولا شیب عليه وان کان حناو) لا عتنع عقلا ان ( لا پنھی سبحانه عرن السكغر ولا يماقب عليه وان كان تبيحا ) بل أقبح القباح ( والحاصل ) ماعلبه عه بخارى والاشاعرة ) أن لا رتنع عدم التكليف عقلا اذ لا بحتاج سبجانه الى الطاعة ويستكثربا ورتاح للشكر ) فكيف بحتاج الى شى“ أو يستكثر بی“ وھوالفنی مطلقا وکل مو جود ققير اليه وف تاح الى شی والارتیاح ميل نبز لاجله النفس فو انقمال والاتتمال فی‌جقه تمالی حال ( ولا یتضرر) سبحانه ( بلممصية ولا يأخذهحنق ) بسبمها ( فيقشنى بالعقاب ) لمثل مام اذا نق والشنى نوعان من الانقعال وهو حال عليه تعالى ( على أن تسميتها ) أى الافمال قبل البمثة ( طاعة ومعصية تجوز اذ ها ) أى الطاعة والمعصية ( فرع الام والنهى) اذ الطاعة الاتيان الأمور به امننالا والكف عن المنمى عن هكذلت والعصيان مخالفة الامر والنمى فاطلاق‌الطاعة وا لمنصية قبل ز زو د أمر ونهى بجاز من اطلاق الث علن ما يؤل اليه فكيف تتحقق طاعة أ ممصية قبل ورود أمر ونه وقد اتقل الى ضرب انر من الاستدلال بقوله ( بل یجو زالسقلالمقاب ب نکر اسه ) آی ببب ذ كز العبد اسمه تمالی ( شكرا ل ) سبحانه لان الشاكر ماك المشكور

- £0

تمالى قاقدامهعل الشكر بغير اذنه تصرف فى ملك الغير بغير اذنهفقتضى المقابولان المبد اذا حاول مجازاة موجده انعم عليه بجلائل العم دون اذن منه استحق التأديب لحاو انه مالي أهلاله ( قاولا آنه ) سبحانه ( أطلق بقضلة ) للعبد (ذكر اسمەسمعا) یمن جہة ار رود إلادلة السعية فى الكتم‌الالمية وعلى ألسنة الرسلين بطلب ال ذكرمن المبد ( ووعد ) عمف على أطلق (عليه) أى على ال کز الئواب فی قولہ تمالی فاد کرونی اذ کرک وغیرہ من الا بات والاحادنث (لماف من التب لمقله عظمة کبریائه وجلاه‌من أنبسمیه ) تمالی بلانه ( اذ بری أنه أحقر من ذلك ) آیمن‌ان جریعل‌اسانه ذ كر التكبير ا لمتماللاته شد بين بصيرةه أنمن آارالقدرة مللكرتالسواتوالارض ومافما من أنواع امال التى هو فردحقيرمن جل أفراد إنضما وانه لا عرف حقيقة نفنه تقصيلا ولاماأودع يەن القوی ‏ فکیف بدرك ذلات من غیره مال دشاهده من بدیع الحاوقات 2 علمه بام الاتتدار الالى عل ما هو أعظم ما وجد مر ن ألسموات والارض وما بینہما ( فسبخان من تقرب الى خلقه بقضلموعظم ره ) تقرب لعلف وافضال وجل عن قرب الول والاتتقال ( واذا | بوجب المسقل ذلك ) أی ما نمدم ذ ره عن آی متصور وعامة مشاخ سمرقند من الابعان وما ذ کر ممه( يیق) دلیل على ا لحك للافمال من ذلا ويره (الا المع ) أئ المسموع المنقول عن الانبياء علهم الصلاة والسلام ( وقد.) قام دليل السمع على عدم تعلق ال المباد قبل البعثة ( قال الله تمالى وما كنا ممذبينحتى نبعث رسولا) وجه الاستدلال أنه ( لق الذاب طاتا ) فی الد نیا نیا وال خرة وذلك نن للازم الو جوب والرمة واتغاء اللازم يقتضى انتفاء المازوم ما تشبث إمضالالفين خملل المذاب فى الا بةعلى عذاب الذنيا نبه عل ده بأتخصيص بفيردلي لبقو له (فتخصبيصه) أى المذاب فى الاية ( بمذاب‌الدنيا خلا الغظ ) أى خلاف مقتضى أطلاق لفظ المذاب -

( بلا موجب ) يقشفی‌التخصيص بل قد وردالسم دالا على إرادة عذاب الا خرة ن الاطلاق ( و ) ذلك أنه ( قال سسحانه یشأنالكمرة کا أا اتی فا فوج ام خر تما آم پاج نذبر وف ) اية و أخرى أل انك ر e‏ ) فان الا تن وحوهاترشد الى أن الامر اذى قامت يه المجة عليهم و استحةوا عذاب الا خرة بمصیانہم بعده هو ارسال الرسللا إدراك عقوم فان قیل ایس تخصیص النذاب ف الا نة مذاب الد نيا خلاف مقتضى الاطلاق يلامو جب ( بل )هو خلاف له ( عوجب) أى ببب موجب ( عق وهو أن أول الواجبات كالنظر ) المؤدى الى الايعان بوجود البارى تمالى ووحداتيته ( لوار يكن عقليا لزم الام الاياء) کا سینی بیانه ( واا وجب ) النظر المؤدی‌الی‌الابان ( عقلا ) وان ) برد الشرع (وجب الاعان عتلا لان الل بوجوبه لازم لانظر الصحيح ) المؤدى اليه الذى هو ول واجب ویازم م وجود المازوم وجود اللازم أما الملازمة الثانية فلان وجوب الوسيلة عقلا من حيث هى وس لة.قتضى وجوب المقصود كذلك (وأما اللازمة الاولى ( فلاًنه لوم يجب ) التقار ( الا إلشرع قال المكاف) الى اذا دغاه الیالنظر نی سج تهليعل صدقه ( لا جبعلى النظر بالعقل و ) أما (اشرع) فانه (لا یثبت ف حتی الابالنظر ) المؤدی الى على بشبوته (و) آ0 (لاأنظر )لعل نبوت الشرع فى حقى ( لزم النخامهم ) أى الانبياء ( قلنا هذا ) القول المغروض صدوره من المكلف لنبيه ساقط عن الاعتبار اذ ليس مث له ما يصدرعن عاقل فلا یکون عذرالقائلهی ترك النظر فانه ( قول قائل لواقف) ,عکان قصد ارشاده الى النجاة ( وراءك سبع ) ضار ( فان ) تترعح عن مكانك قتلبٍ وان. نظارت وراءك عرفت صدق قولىفيقول ) له ذلك ( الواقفلا ثبت ثبت صدقك نا ل ألتفت و( انظر و( لا ألتفت ولا أنظر ما ) ثبت صدقك فیدل هنا على -ماقة هذا القائل وتهدفه ) أى نصبه نفسه هدة ( للہلاك ولاضرر فيه على المرشد فكذلك - -

نی قول ن بث الهم ما تعناه ( وراء§ الوت ودونه النبران )امبو ( ان تنص دو نی بلالتقات ) أی سبب الالتقات ( الى ٥‏ مجر آتی ) فان إعراضك عن قبول ما جشت به أو تکذیبک ایی موجباہلاك الا بدی‌وهو الوذ فی ا لالم ( فن التنت) منک بان نظر فی مجر اتی (عرف صتدقی ومن لا ) ی ومن | لتقت غار ذبا ( حك فالشرع بحذرعن ) عذاب ( النار والعقل يد فم المطاب فيجوز) أعنى المقل صدق ( ما يقول ) انى قيال النظر ف الممجزة ( والطبح وستحث على المذر من الضرر) وذلك بحل الماقل على النظر لا خالة فيمتنم خلف النظرف عادة المسةلاء فيكون جرد مجو بز مةل ما قول اې ع استحثاث الطبع على الحنرمن الضرر ٠‏ لزوماعقلا یا ی حك المسقل أنه » مازوم لانظر فلا بتخاف انر رم اللقل فيه اطراد اما ولانی أنه اس المراد بالنيرات فا م نیران الا خر لاما وراء الموت لا دونه ولاما ) ثبت عند المخاطين د بل الراد ہا ہلوت تمظے ماوراءم ونہؤیلہ لا الوت ا (وقد يقال) فى الاعتراض على هذا التقر بر( محرد التجو بز الم كور) أى تجوز المقل حدق مايقول النى (ليس مازوما عقليا للظر ولا استحثاث الطیم) ماز وما عقليا لانظر أيضا لا مجرده ولا ء مع التجو بز المد كور (بل قد لا ينساق) الكلن (اله) أى الى النقار (بفاة) أى إسبب غلبة (الشهوة) على استحتاث الطيع (مع قوّة الناس) المانمة عن الانهياد )مع (سهوها) عن التظر ى العواقب ( ويمود المخنور) وهوازوم الالام هذا بام الاعتراض وخاصله منع الملازمة ومن تأمل نها قزوناه من أن مسقن سخ المقل باللزوم 'اطر اد المادة ل خف عليه أن هةاالمغع مکابرة لان محرد التجو رالمقل لا يدح الل لاز وم المستند e‏ الىألمادة كاقرنره المصنف فن الاصل الماشر من ا ركن‌الاول (فتد يجاب) عن: عسكم يازوم الاتخام ( بل مقتضى ما ذ كرتم ) من السك هو ( وجوب النظر المسنتازم لوجوب ا

الابعان عند دعو النی) اليه به تقول وهو لایفید وجو ب») أىالنظر غلىالكاف (بلا دعوة) من النیله (ولا اخبار أحد») أى للمكلف با يجب الاعان به (وهو) أى وجوب النظر مطلا دون دعوة ولا اخبار أحد (مطلو (f‏ وج قوله المستازم نمتا للنتار أولى من رفعه نما لوجوب من قوله وجوب النتار وحاصله ان ما أده دايا محل وفاق بیننا و و يقد مطاو بک الذى هول النزاع (والماصل) ٣ن‏ الكلام فى دفع الاعتراض بازوم الاخام ( أن کل الو جوبت ثبت ابتداء جيرا عك الالكية) أى مالكيته آمالى المقتضية لاستحقاق امتئال الامر وان دون أمر يتوقفعليه الوجوبات بل هى متعلقة ألا تع لقانما من أفعال المياددون ترتيب اذ الترتيب ينا الازلية ( ولكن يتوقف تملقما ) أى تماتى الوجوبإت آلتنجیزی (عل فم الحطاب) أى الخاطبة (بلابلاغ) ی ابلاغ العباد أن الله تما آوجب علہم کنا وکنا (وقد تحقق) ی ثیت ( کل ذلك ) أ یکل من الوجوب والته لى والفم (ىحق من أخبره بذلك) الاجاب (خبر لانتفاءالنفلةإعنه(بذلك) الاخبار ( غيرأن هذا التملق ) ومنى تماتى الوجوبات بالكلفين تنجزا قد يكون تملقا بواج الذى هو النظر فى دليل صدق المباغ فى دعواه النبوة وقد يكرن ت لقابفير ذلك النظر منالو اجبات فاماتملق الوجو ب (فى غير الواجب) أىبالنة الى غير الواجب (الذى هزالنظر فىدليل صدق باغ ىدعو اه النبوةمن‌الواجبات) فانه (یتحقق) ی ثبت ( لعد نبوت صدةه ) ی اميل دعوى النبوة) فول من الواجبات بيان غير الواجب المد كور وقوله بتحقق خبرلان ( وأما) تملق الوجوب (فيه) أى نى النظر فى الممجرة (ننسه) وإعتباره (فبمجرد الاخبار») ی بذاك الوجوب (لا يمنر) الخاطب بالمبر( فى عدم الالتغات اليه بد ماجع له من الابلاغ وآلة المبم .وهو المقل اجوز لا ) أى لصدق ما (ادعاه) احير (لا) أى عدم الالتفات اليه بعد ما جع له من الامربن (-جرى على خلاف مقتضى أمبة €۹ س

المقل ) قان مقتضاها استما ها فى جاب ما ينع ودقع ما وخر( فلابعذر فيه ) ی ى عدم الالتقات الم دكور ولجة الاسلام ف كتابه الاقتصادكلام موضح هذا الحل ملخصه أنالوجوب معنامرجحان الفعل على التركلدفم ضرر فى التركموهوم اومعاوم والموجب هو اه تمالی لانهامرجح وممنی قول الرسول ان النظر قیال ممجرة واجب هو انه مرجح على رکه لترجیح اله تهالی ایاه فار سول خبر عن الترجیح والمعجرة دلیل صدقه ی 'اخباره والنظر ساب لمەرفته الصدى والقل a‏ لار و هذا تبينأن مدخل المقل من جهةا نهآ انهم لاأنه موجب عرة هنااتللاف) تظبر (ف) حک (من ل تباغه دعوة رسول فل یؤہن حتی مات) وهو على ذا که أنه ( خلا ف النارعلىقول المعترلة و) قول (القريق‌الاول من‌اللنية) ی منص ور و اناا مشا سمرقند وهو وجو ب‌الاعان اله عقلا قملل البعثة (دون‌القر یق لثانى ) أى أبة بخارى (منهم ) أى من النغية (و) دون ( الاشاعرة) وهو أنه لا جب إعان قبل البعثة فن مات و م تبلغه دعوة رسول ليس من أهل النار (واذا ا یکن ) من م تبلقه الدعوة (خاطابا بالاسلام عند هولاء قأسل ) ی ای عا کنہ الاتيان به من مسمى الاسلام بأن صداق بالوحدانية وما چب له سبحانه وهذا

( قوله وأعرةهذا الحلاف فيمن م تبلغه الدعوة عن رسول الله صل الله عابه وسل فل ومن حتی مات لد فی النار على رأى المترل والةريق الأول من المنفية دون الفريق الثانى ممم والاشاعرة )قلت قال فى اللكفاية وغيرها وأرة الاختلاف انما تظهر فى حق من م تبلغه الدعوة أصلا ونداً على شاهق جبل وم يمن بانله تعالی ومات هل يمذر فى ذلك أم لاوکذامن ۾ مات فی أيام الفترة بین عیمی ومد صلی اله علیېما وسل ول من باه تما فهو عل هذا اللاف‌اھ ولم صرح بالود ف‌الناره

*٭«0

مض مس الاسلام (هل يصح اسلامه) عمنى أنه ثاب عليه فى الا خرة (عند) الفريقين من (المنفية نمم) يصح اسلامه بممنى الم كو ر ( كاسلامالصيى الدىيمقل معنى الاسلام والتكليف ) قان اسلاءه صحيح عند النفية فيتر تب عليه عندم اتوارث ونه و بین قریه الل وسائ أحكام الاسلام فى الدنيا وال خرة (وذ کر مض مث اخ المنفيةأنه مع أبا امطاب من مشا الشافميةيقول لا إصح مانن تبلغهدعوة كاان الصى) فانهلا يصح (عتدم) على ارجح من منحمم فيه و ته ان اسلام الصى الميز عندم اعا يكون بالتممية لأصلى أولسابيه أو لدار الاسلام وأما اسلامه بنةسه استقلالا ففيه عند أوجه ثلاثة المرجح مها أنه لا يصح لانه غیرمکاف فاشه غير الممیز ولان نطقه بالثادتعن إما انذاء و إما خبرهو اقرار أو شهادةوخبره غير مقو ل إقرارا كان أو شہادة وعقوده التىبأشتها باطلة ولان اسلامه ارام اذ معناه ادت له وأزمت نضى أحكامه فهو كالضان والزام الى لا يصح ولكن على هذا الو جه اذا آبى باادتين حال بيه وبين آبویه واقاربه لثلا تنوه کا هو مقر ر فی کت التق والوجه التاتی آناسلامه حيو به

قات الا ة الثلاثة لان النى صل الله 0 وسل دعا عليا الى الاسلام فأجابه ولا لزم من کون الصی غير مكلف أن لا يصح اسلامه فان عباداته من صلاة وصوم وعوها صحيحة وقال إمامالرمين قد صححو | إحر أءهوالفرق بينه و بين الاسلام عسر وقد أجيب عن هذا القاس بالفر تى بأن صلاة الصبى وصومه ونحوها بقع نفلا و الاسلام لا يتنفل به وعن اسلام على رضى الله عته عا نقله التق فى كتابهممرفة الان وال لار من أن الاسحكام انما عاقت بالباوغ بعد ألمجرة عام المندق وأما قل ذلك فكانت منوطة بابز » وع أنه قد 2 مصناو فقهاء الشافعية ان م صحة ت اسلام الصى اسبتقلالا دو اة الى أحکام الد نا يا من عدم التو ارٹث یغه و بین المسل وبقاء التو ارث بينهو بين الكافر ونو ذلا آما بالنسيةالن الا رة

-

فقال الاستاذ أو اسحق الاسغراينى من انهم اذا أضر الصى الاسلام ا أظهره کان من الارن بلجنة وان يتماتی باسلامه.أحكام الدنيا ‏ تقل الشيخان وقلا أن إمام المرمین استشکفه بآن من بک له بالفوز اسلامه کیف لا یک باسلامه قال ارافمی وقد يجاب عنه بااقد ك بالموزف الا خرة وان | حك بالاسلام فى الدنيا کا فى البالغ الماقل الذى ‏ تبلغه الدعوة واعترضه ان الرضة باافرق بأن من تنه الدعوة حك بفوزه لاسلامه بل لدم تلتق اتلطاب به و التحقیق أن ما ذکره ارافمى وان اارفمة لا بلاى مقصود الاستاذ لأمرين الأول أنه قد تقل الامام عن والا هكلام الاستاذ على وجه محصله أنه متوقف فى دخول أطفال الكتار انه قىل أن عقوا معنى الاسلام و لمقدوه وأنمن ع معن الاسلام وعفده مم ذهو من الاين بالنة بلا توقف وان :كان لا يتعلق به أحكام الد تيا لأن أحكام الد نيا منو طة تلظ باك باد تين على الوجهالمتير و م يفرض الاستاذ الكلام فيمن تلنظ بالشپادتین وقد تنبه ابن أی‌الدم لذلات فتال فى شر حه للو سيط أن الاستاذ e 1‏ اڇ بالفو ز لاسلامه بل لاان ولا ازم Le‏ بالةوزللاعان المتملق ج الباطن الح بالاسلامالمتعلتى باللةظ اه الثانىأن الةو زف حت من ل تبلغه الدعوة وهو أنتقاء الاب لموله مال وما کنامەذیەنحی تنعت رسو لا ولا یاز ممن أنتعاء اامقاب حصول الشواب و بالله التوفيق ( والنظر فى صل المسثلة أعنى أن للفعل ضقة المسن والقبح فى نفسه طويل لا يليق ) لطولالكلام فيه ( هذا الختصر) وباله التوفيق ( ومن فروع هذا الاصل ما ذ كره الحجة ) حجة الالام ( وهو مضمون الاصل الاس ) من الركن الالث »ن تراجم عقائده ( حيث قال يجوز لله ) أی جوز علا ( أن يكلف ) الله تمالى (عباده مالا يطيقو نه خلاقاللممتزة) (ومن فروغ هذا الاصل ماذکره المجة وهو مضءون الاضل الامس حيث قال جوز لله تعالى أن يكلف عباده مالا يطيقون خلافا المعترلة ال ) حاصله

0 -

فی منمم جوازه عقلا ( و) انما جوزناه لانه ( لو ل جز ) تکلیف الماد ما لا بطیقونه ( لاستحال) مم ( سوال دفعه وقد سألوا ذلك فقالوار بنا ولا 2لا ما لا طأقة آنا به و لانه تعالی أخبر بيه حدا صلی اله عليه وسل بان ابا جېل لا بصدقه تم امہ بان رص دق ى جيم أو الهوكان من جملة أقو الهأ لايصدقه فكيف O O‏ ثم ره

لتر تب الد > ری لان کرن آمر ایی جھل بالتصدیق لد الاخار 0 وظېر له مستند فضلاع ن کر نه متراخيا عن الاخبار وى كلام الآ مدى وغيزه او هب بدل أى جل فقد تضمن كلام حجة الاسلام دليلين على جواز تكليف ما لا بطاق ( ولا بخن أن الدليلالاول ) مهما ( ليس ) دالا ( فى عل التزاع وهو) أى عل التزاع (التكليف) عمنىطلب عقيتى افمل والاتيان به وانه اذا ) يقل انه استدل بد لیلین می وعقلی (قوله ولاغنی اخ ) حاصله آنه أجابعن الدليل البخي وهو الأول بأ ليس من عل التزاع وين ذلك وعن الثانی بالنقض الاجالى وهو ا لوصح ازم وقوع التكايف ` عا لا طاق والنص ينفبه تی ا4 اذا ۾ جز وقوعه ف الارج هل يجوز عقلا قال اله سی ذکره وم بقع فی كلامه فيا بعد تصرح بذلك والذى ذكره الاحاب هوان تكليف الماجز

یعدستہا فی الشاهد کتکایف الاتمی بالنظر وما یکون سةب لاتجوز نسپته الى الله تعالى وتحقيقه أن حككة التكايف اما أن يكون أداء المكلف به ) هو مذهب المترلة أو الابتلاء ا هومذهبنا وأباما كان لا عك ن تقدبره فبا لايطاق أماالاداء فظاهر وأّما الابتلاء فكذك لاله اذا كان بحال لاعكن وجود الفمل من هكان حجبورا ملى ترك الفعل فيكون معذورا فى الامتناع فلا بتحقق معنى الابتلاء وهذا لان التكليف الام فمل في هكلفة لااعل ابتلاء ميث لوأنى به المبد يثاب. ولو امتشع إماقب عليه وذا انمايتحةق فبا يستطيمه المبد مح سلامة الا لات وتفسيره أن يكون محال لو قصد مباشرة الفعل هيال ذلك

- o -

بماقب على رکه لا یل ما لا وطاقمن اله وارض فانه لاس حل نزاع ( اذ عند القائلین بامتناعه ) أی امتناع تکلیفما لا وطاق ( جوز أن له ) أى حمل لله الكلف ( جبلافيموت ) اظباز الجز موعدم إقداردعلى ل والمؤل دفعه ی الا ية هو ميل ٠ا‏ لا یطاق بنا ا می لااتكليف اذى مول النزاع ( أما عند الممتزة ) أى أما جواز تحمل مالا يطاق لاظباراامجز وان أدى الى الملاك (فبناء ) من المسترة ( على ) ما ذهبوا اليه من ( جواز أنواع الالام ) للمبد ( بقصد الموض جوب ) أى على جبة وجوبالموض على الله عندم تمالى عن أن يجب عليه شئ ( وآما عندالمنفية المانمين منه ) صفة كاشفة لا عخصصة اذ ال منفية کاہم مانمون من جواز تكليت ما لا بطاق ( أرضا ) كلمتزة ( فتفضلا) أى فبقصد الو ض على وجه التقضل منه سبحانه وتمالىعندم ( >> وعده ) الصادق الجزاء ( على المصائب ) فى الاحاديث الد حيح ةكحد ا قدمناه مايصيب الل من زصب ولا وصب ولا م ولا حزن ولا أذى ولا غم حتی الشوکة وشا کہا الا کفر اللہ ہہا من خطایاه وحدیث البخاری من برد اله به خیرا يصب منه وقد قدمنا لك ما بظهر به أن هذا الاستدلال ممنىعلى أن الثواب على الال ٠ن‏ حيث هوأ لا من حيث الصبر عليه أو الرضا به لاعلى ما ذهب اليه ايخ أو مدن عبد السلام من أن اواب على الصبر أو الرضا ب هكا دل عليه قوله تمالى لك a E‏ مۋوة ا بوافى الا ية وقد قدمنا سنا لحل مزید تحر بر وقوله ( ولا یچوز) عطف على قوله جوز أى ولا وز عقفلا عند ما نی EF‏ لا طاق ) أن( أیان a‏ العمد

0 2

وبشر الصابرين الذن اذا أصابتهم مصببة قالوا إلا له و إنا اليه راجمون أ er a‏

مجرى المادة ناذا م بتصبور وجود الفعل منهلايتعاق الثواب بأدائه ولايتحةق توچه المقابعلى ترکه فلا بتحققق ممن الابتلاء والتکلیف وال مال أعل

- 04 -

( أن يحمل جبلا بحيثاذا م ينمل بماقب ) وجوزالاشاعرة ( قل تمالیلا يكلف اله تفا الا وسمها وعن هذا النص ذهب الحتقون من جوزه عقلا من الاشاعرة الى امتناعه سما وان جاز عقا ) لدلا0ة النص المشار اليه على عدم وقوع التكليف ا لا إطاق والالزم وقوع خلاف خبره تمالى قال الملصنف ( وارادنا ) ممشر حفقی المنفية (هذا النص لابطال الدليلالتانى ) من دلبلى اجوز ن السابق ذ كر ها ( فاته لو صح ميم مقدماته ارم وقوعه ) اى وقوع تکلیف ما لا یطاق ( وهو) ای وقوعه ( خلاف صرح النص ) أى الآية ( لا للأستدلال ) أى وليس ارادا انض لنتدل به ( علىعدم جواره) أی جواز وقوع تکلیف مالا یطاق ( منه تعالی لان ذلك ) أى عدم جوازه عقلا ليس مدلول النص بل هو ( بحث عقلى مبنى على أنالمقل يستقل بدرك ) بكرن الراءأىادراك ( صنة الكالوضدها) أى صفة النقص ( کا سنذ كره فى آنخر هذا القصل فهذا تقض ) للدليل الثانى ( اجالى ) اذل برد على مقسمة ممينة ( والمل ) الذى به يتضح حل التراع ( أن المراد ا لا بطاق ) فى قولنا عتم تمكليف ما لا طاق هو (المستحيل لذأته أو) المتحيل ( ف العادة) و يتضح" ذلك ان تمیل إن الستحيل ثلاتة انواع مستحيل لذاته وهو الحال عقلا کجمم النقيضين والضدين وستحيل عادة لاعتلا کالمایران من الانسان و ( ۴ ذ کرناه نی التکلیف بحمل جل ) ومستحیل لنعلق العم الازلى يعدم وقوعه أو إخبار الله تمالى بمدم وقوعه ايان من عل ايله تمالى اه لا ۋەن أو ن آخبر اہ تمالی أنه لا يمن والمراد بولا تنم التكليف مالا وطاق اكليف بالنوعین الاولین(أما) النعل (المستحيل) وقوعه( بإعتبار سبق الل الازلى بعدم وقوعه ) من المكلف ( لمدم أمتثاله ) الامر به حال .كوه (مختارا) عدمالامتثال (وهو) أى ذلك النمل ( ما يدخل حت قدرة العبد عادة فلا .لاف فی وقوعه ) آی‌وقوع التکلیف به (کتکلیف ای جل وغیره من البكارة ) كأ

—-

ُب وا نخلف ( لاان مم | العمل 4 اانه والاخبار به ( 8 عدم اانه ی قوله تمالی ا aT‏ عۇمنين وقول تمالى ان الذىن كغروآسواء

علهم أأنذرتمم أم | تنذرم لا يؤمنون وقول (لاتقدم) أى فى الاصل الثالكث من ارک الثالث تمليل لوقوعه والعنى أن التكليف فيه واقع لما سبق هناك (من أنه لأر مل فى سلب قدرة المكاف ولا) فى (جره علىا0خالفة) واعل أن مااعترض به الصن ف كنيره على الدليل الاول من أن التحميل ى الاب ال الذیذ که

وأنه غير التكليف غير معروف ف ىكلام أعة التةير و المنقول عن الضحاك وعبد ارهن ن زید ن اسل تفسیره ععی التكايف وما اعترض به عل‌الالیل‌الثانیمن نيتار موقوع: تكليف الحالم: نوع آ٤‏ ايستار م أنارکان تکلیف ای جل حخصوص ya‏ يؤمن و اغا یکلف به اذا بلنه ذلاك اللموص ول بقصد ابلاغه ایاه‌فباوغه ایا متو عوأماقیل اوغه ايفاو اج هو التصد بت الاججالیولااستحالة فيه قل يازموقوع التتكليف بالحال(ومنفروعه) أىفر وع الاصل المذكرر (أبضا) وهو أنه ھلللغە ل نفسهصفة امسن والقيح (وهو) آیھذا القر ع (ءضءون الاملالساس) من‌ال ر کن الثالك منتراجم عقائد حجة.الاسلام ( أنبلهتمالى إيلام اناق وتمذيهم من غير جرم)منهم (سابی) على الایلام (ولا لواب لاحق) فی‌الد نیا ولا فی الا خرقوممنی كرن ذلك أنه جار عقلالا يقبح منه تمالى (خلافا ام تزلةحيث جوزو اذلك) الأيلام والتمذيب (الابموض) لاحق (أوجرم) سابق قالوا (والا) أى والا يكن ذلك بان جاز عقلا یلام بدون عوض ولا جرم (لکان‌ظلا غیر لاق بالسکة) وهو محال فی حقه تمالی فلا بکون ١ةدورا‏ له ( ولذلات ) القول الذى ذهبوا اله (أوجيوا) على اله تمالى ( أن يقتص لبعض الميوانات من بض قلا ) الملازمة ی ولک والالکان ظا #نوعة اذ ( (الظر) هو ( التصرف فى غير الماك ) وهو شال فی حقه تمالی فانه لا تر ج عن ملکه د شو حتی کون تصرنه فیه ظا (و)

وک

افا بطل استدلالك فتقول (يدلعل) ماقلنا من (جواز ذاك) الابلام من غیر عوض ولاجرم (وقوعه وهو) ای ذلك الواقم (ما بشاهدمن أنواع‌البلاء با يوان من الح ) لل كولة التى ل تتوحش (والمقر) للصيد وما فى معنا (وحوه) أى وعو ما ذ كر من الذح والمقر كالرالة وجر الاتقال وحلما ل يتقدمها) أى للحيوانات (جر ة) 8 ذلك ) قان الوا انه مالى بحشرها ) بوم ألقيامة (وجازہا إباق لوقف )كا قله بمضهم ( أو ف الجنةإن تدخل ) الإمنة (نى صور نة ) حيث (يلتد برؤينها) على تلاك الصور (أهل الجنة) قتنال نس ال نة فى مقابلة ما نالمامن الا (أو) أا تكرن (فىجنة خصها) تنالنميمها (ءلى حسب مذاهمم) الحتافة (فى ذات قلنا) فی الجواب (ذلات) الذی ذ کرم من جز اا بتفصيله (لا وجبه المقل) ولا شيا ls‏ به م ( يملح ندا للجزم وجوب وقوعەق الا خرة ( فلا يجوز ازم به) وقد أشار المصنف للدت عسکہم ما زعو هاندا الجزم قال ( وما ورد من الاقتصاص للثاةا اء ) أى التى لا قرن هما ( من‌الشاة القرتاء) آی ذات القرن اذا تماحنہا فی الد نيا (ان ثبت وهو) اى ذلك الاقتصاص ( أن يدخل اله ) تمالى (علما) أى على القرناء من الا فى موقط قدي ما بعله قصاصا أو مَتص ) بان خلق لاجماء قرنین قتص مما حقيمة ( فان ذلات ) ی فنقول فى الاب أن ذلات بتقدير ثبوته أمر جار ( لا عنعه المقل عندنا لكن لا نوجبه ) أی لاتقول وجوبوقوعه (منه تمالى) اقول المعتزة (وإن يشبت) قسم اقول ان ت یوان ) ثبت ثبت ماورد من الاقصاص ( كينا آمره) فل تج الى ال واب عنه فان قيل كيف تردد المصنف ف‌ثبوته مع أنه وارد فى مني جد باسناد رواته‌رواة ة الصحيتح کڳاقال المنذرى ولمظه بقتص لخا إعمم ٭ن دض خت للجماء من القرناء وحتى للذرة من الذرة وهوفى E‏ 2 بلةظ لتؤدن المقوق الى ألا بوم ألفيامة حت يقاد لاشاة ان لاء من الشاة القرناء وا لاء م a‏

فلام اء مہم لة می اتی لا قرن هما قلنا ورود المديث المشار الله ف صحيح ما والمسند لا رجه عن کته خیرآحاد غير مفيد القطع والقطع جو المعتہر فالمقائد اذا هرر ذاكقول المنف لله نی به الشىوت المعتبر فى 'المقائد مان راد به الثبوت الاعم من الظنى اظنی والطةی فلا وجه لاتردید ) واء ُن المحنفة ا استحالو! علیه‌تمالی تکلیف مالا یطاق ) کامر تقر بره (فہم) أىاللئفية (اتعذيب الحسن الذى استغرق عمره فى الطاءة ) حال كونه (مخالفا) بذلاك ( هوى نه فى رضاءو لاه ) ی لاجل‌رضاه و پىببه ( أخنم) فل تمْضیل هوخبر تعلق به اجار والجرورالابق أعنى قوله اتعذیب والبتداً قوله هم أى فالنغية أشند منما لتعذيب المحسن المذكور أى انه عندم ول بانع من تکلیف ما لا طاق وم فی ذلات مخالمون للاشاعرة انقائلین بأن له تمالى ميب الطائم واثابة العاصى ولا یکون ظا لاستحا الظل منه تمالی علی ما مر تربره قال تمالی لای ثل عا مل تم منع المنفية ذلك لیس می أنه #ب‌غلیه تمالی ت رکه ا هول الممتز 1 بل( مەی اه تعالی عن ذات ) لانه غيرلاثی محكته ( فم ومن باب التنزبمات أذ الأسوية بهن الس والحسن ) أمى ( غير لال بالحكة فى فطر سائر المقول ) جع فطرة ءمتى الللقة والمسكة وضع الاءور مواطمبا على ما ينبغى ها ( وقد نص الله تمالى على قبحه حیث قال آم حب الذن اجترحوا السياآ ت ) ای | كسوها( أن جملب مكالذين منوا وعاوا المالات سواء عيام وماتم ساء ٠ا‏ حون غل ) تمالی آی جل حکہم بانیم کالذین آمنوا نی استواء حياتهم ومانهم فى الهجة والكرامة حا (سيأً) أى قبیحا حل اللکلام فى اعراب الا ية على قراء نى الزنم واللصب فى سواء و بان انی ع كل من القراء تین كنتب التف یر وسیای فی الاصل الاول من الر كن الراب كلام فى هنا انى (هذا) 2 ذكره المصنف ام (نى التجوبز) أى تجوز تمذيب احسن الم كور (عليه) تمالىعقلا (وعدمه) أى عدم التجوبز المنكور ( أما الوقوع ) أى وقوع ذلك منه تمالی ( فقطوع OA —‏

بعدمه ) وفاقا (غير أنه عند الاشاعرة وعد بخلافه) فانه تمالى وعد فى كتبه الزلة وعلى ألسنة رسله باثابة الطائم ( وعند المنفية وغيرم ) كالمتزلة ( لذلك ) اوعد لقح خلاف) أى خلاف الوعود به من الاثابة (وقذ تقدم أن عل الاتقاق فى الحسن والقبح المقليين ( ادراك القل قبح الفمل ععتى صفة النقص وحسنه عى صفة الكالوكثيرامايذهلأكار الاشاعرةعن عل التزاع فى مسئلت‌التحسينو النقبيح القليين لكثرة ما يشمرون فى الننس أن لا حك لامقل بحسن ولا قبح فذهب) لذلك (عن خاطرم خل الاتفاق ( وهو الحسن بمنى صغة الكال والقيح عى صفة النقص ( حتى حي ركثير متهم ) أى من أ كار الاشاعرة ( فى المىك بستحا الىكتنب عليه ) تمالى ( لانه تقص لا آلزم ) المعتزلة ( القائلون بننى الكلام ٠‏ النفسى القدعم ) الاشاعرة القائلين باثباته ( الكذب على ةدر قدمه فى الاخبارات ( 5لوا قد أخبر الله تمالى بلنظ الماضى تو إنا أنزلاه إنا أرسلنا ولا شك أنه لا انزال ولا ارسال فی الازل فاو کان کلامه قدا کان کذبالانه اخبار بالوقوع فی الما ولا ر ماهو ماض بالقياس الى الازل فالكذب مقمول لازم وفى الاخبارات ظرف لاسكذب والضميرفى قدمه للكلام ( وهو ) أى الكنب ( مستحيل عليه ) تمالى ( لانه ةص ) وقد أجاب الاشاعرة عنه بان انما يدل على حدوث اللةظ وو غير المتنازع کا هو حمق فی عله وقد مس فی مباحثصفة الكلام وقوله ( حتی‌قال لمهم ) غاية لق وله حتی ی رکثیر مم ی قأدی عیرالکئیرمن أ کر الاشاعرۃ الى أن قل بعضہم ( ونہ. ذ بلله ما قل لا م اسحا النقص عليه ) تمالى ( الاعلى رأى المءترلة القائلين بابح المقلى و) حتى ( قال امام المرمين لا عكن الماك ق تز به الربجل جلاله عن الكذب بكو نه تقصالان الكذبعندنا لا يقبح لمينه و ) حت ( قل صاحب‌التلخيص ال بأن الكذب نقص ان كان عقليا كان قو لا حن الاشراء وقىحا عقلا وان كان e‏

سمميا أزم ادو روقال صاحب المواقف م بظهر لى فرق بين النعص المقلى والقبيح المقلى بل هوهو إمينه ) كذا هو فما وقفت عليه من فسخ الان وهو تقل عن المو اقف بالمنى وعبارة الواقفط بظهر لىفرق بين‌النقص ف الفعل والقبح المقلى قان النقص فى الافعال هو البح المةلى اه ( وکل هذا منهم ) ى من القاثلين امن كورن ( للنفلة عن محل الغزاع حتىقال بعض مقت المنأخر ين منهم ) أى من الاشاعرة وهوالمولى سعد الدين فى شرح القاصد ( بمد ١ا‏ حى كلامم هذا ) الذى أوردناه عنهم الى آخركلام الو اقف ( وأا أتىجب من كلام هؤلاءالحققين الو اقفين على حل الزاع فى م_ثلتى امسن والقبح ) المقليين كيف ) يتاماوا أن کلامہم هذا فى حل الوفاق لا فى عل التز اعفان قيل عل التزاع ومحل الفاق اما ما فی أفال العباد لا فى صقات البارى سبحاله قانا لا خلاف بين الاشعربة وغیرم فی أن کل ما کان وصف ص فی حت المباد فالباری تمالی مزه عنه وهو محال عليه تمالى والكنب وصف نقص فی حت المباد فان قیل لا نا ا تق ص فى حقهم مطلقا لاه فد سن بل فد يجب فى الاخبار لسائل عن «وضع رجل معصوم يقصد قت له عدوا تلن لا خفاء فى أن الكذب وصف نقص عند العقلاء وخر وجه لعارض الماجة لاماجزعن الدفم الا به لا يصح فرضه فی حق دی القدرة الكاملة الةنى مطلقا سبحانه فقد تمكو له وصف ص بالدبة الى جناب قدسه تمالی فهو متيل فى حقه عز وجل ( ثم تال صاحب العدة من المتفية) وهو "ام_لامة أو البركات السنى ( تخليد المؤمنين ف النار والكافر بن قى ألنة جوز قلاعندم ) بمنى‌الاشاعرة قالو! ( الا أن ااسمع ورد بخلافه ) فيمتنع وقوعه لدليل السمم ( وعندنا ) ممشر اللنقية ( لا يجوز اه )كلام الممدةمع إيضاحه وقول ( قوله ثم تال صاحب العمدة من المنفية تخليد الموؤمنين فى النار والكافرين فى الجنة مجوز عقلا عدم الا أن السمع ورد بخلافه وعندا لامجوز ) قلت e‏

لا جوز أئعقلا قل شيخنا اللصنف ( والاول ) منى قول الاشعرية ( أحب الى لا الثانى ) يمنى قول المنغية فليس أحب الى لا مطلقاولكن ( اذا أريد بالؤمنين النسقة لجواز) أىلانه جو زعقلا ( أن بهنب ) القاستى (على الذب الذى أصر عليه ) الى أن مات ( أبدا كالكةر) على ما ذهب اليه المعترلة من تأبيد عذابه اذ لا مانم من ذلك عقلا ( ولا الصو ص الواردة بتغضله ) تمالى ( لاف ) اذ

صاحب العمدة هو الامام أو البركات عبد الله بن أحمد بن مود الفسنى وهذا قول اانا ار ېم اله تمالى (قوله والاول ) أى القول بتخليد المومنين فى النار عقلا (أحب الى ) قلت هذا أبغض الى لما سياتى (لاالثانى) وهو القول مجواز ليد الكافرين فى النة لقوله ولان الثانى من باب العفو (اذا أريد) بلأؤمنين الفسقة لجواز أن يمذب على الذنب الذى أصر عليه أبدا كالكةر لو لا النصموص الواردة بتفضله بخلافه ) قلت ) بخص الاشاعرة الفسقة دون غيرم والفسقة متفاونون فى اافسق اذا اعتمد المقل قى جواز التعذيب ار قکاب‌الذ نب فلاو جه فيه الى التموبة فى الجراء مم الاوت ق ايو لزم لا ي الموحدين وليس ه ال والله تعاٰی أعل )١(‏ قال ا الممين إن الله تعالى الى صاحب انکر فی الوقت الذی جاه فى أن جعل حقه أعظم ا قله م ن الدارين وأنبيائه ورسله e‏ المااة والسلام أجل فی صدره من أن حمل تفسه الااستحقاق سمده من ميد أو ا رکون الى أحد من أعدا ہم فبا قد اختاره زائدة من اللاف فلا يجوز فى الحكة أن يضيع هذا الاحسان بجموة يلم أن قدرها من الذنب لايبلغ جزأً ما لاحصى مننه واحسانه والله تعالى الموفق

)١(‏ قال أبوالمعين ال هكذا ف النسخة التى بيدا ولاتخلوهذه المبارةمن اسقط وحريف ولمله آ لى بالمدأوأولى الى صباحب الكبيرة فليتأمل

2AN

لامانم من ذات علا ( ولان الثانى ) وهو ليد الكغارق النة لو قدر و قوعه لكان ( من باب المغو) عنم ( وهو جاءزق نظر المسقل ) لا منم منه عنده ( الا أن صاحب العمدة لا اختار أن الةو عن الكغر لا جوز عقا ) وفاقا لاممتزلة ( وخلافا للاشری ) نی قول أن امتناعه بدليل السم لابلمقل ( کان امتناع تخليد التكافر فى المنة لازم ءذهبه) أى مذهب صاحب العمدة لان عدم جواز المقو عن الكغر بأن إماقب عليه أبدا ازم عدم جوازدخول الكافرن الجنة عقلا ( وحن لا تقول بامتناعه ) أى امتناعالمنو عن الكةر ( عقلا بل ) تقول بامتناء» ( مما ) کلاشری (, وظبم ) أى المنقية ( أنه ) أى الةو عن الكفر (مثاف

للحكمة لمدم الناضبة ) أى لعدم مناسبة المعو ٠‏ لاله اغراء بالكفر (غلط )

رودا ن العفو ) قلت لا نسل انما هو من باب الءطاء والانعام ( فو له وهو) أى العو ( حار فى نظر العةل) فلت هذا العمل اللالى عن مراعاة المحكة ف الفمل | و ات اة ا أخار اق الو عن الكبيرة لاوز عقا خلا للاشرى كان امتناع خلید الكافر فى النة لازم مذهبه ) قلت صاحب العمدة لاقل أقوال سلفه لا مختار ولوس ما ذ كر بلازم هذا المذهب انما لازمه تمذيبه لا قأبيد أمذيه ( قوله وتحن لا نةول پامتناعه عقلابل “معا ) قلت ليس عقةل وز على اه تعالى ديل القول کک مناف الحكمة لمدم المناسبة غلط ) قات اذ کر ماحضرلی کلامم الیظہر هل الامر کا زء مم لا فأقول تال فى الكقابة قال e‏ ر ېم الله لا جوز تن اله ا يعفو عن الكافرين وخلدم فى الجنة ولا أن مخلد المؤمنين فى النار لان الجكة تقتضى التفرقة بين الممىٴ“ والمحسن وما يكون على خلاف قضية الحكة يكون سفها واله يستحيل من اله تمالى كالظلم والكذب فلا يوصف الله تمالى بكونه قادرا عليه ودلالة ذلك أن الله تمالى ردعلى من حك بالتسوية بين المسلم والجرم

کک

مهم لان جرد احمال الةوبة بصلح ز اجرا للعاقل عن اركاب الباطل فكف

ا لے س س س س س س

بقوله مال أفنجمل الو مين مالک كيف تحکون وکذلت قال م ا أن بجماممكالذين آمنوا واوا الما مات سواء عيام ومام ساء مامحكون نم لاتفرقة بين هولاء فى الد نيا فلاند من التةرقة فى الا خرة ولان خليد المؤمن فى النار وتخليد الكافر فى النة اون ظلما واه لتحيل من الله نعالى على ماأنمين ودلالة ا غل فان الل دضع الشى فى غير عله والاساءة فى حق امسن والاکرام والا نام فی حق المسىء الممان وضم الشیء فی غیره‌وضمه فیکون ظاما »ستحیلا من الله تمالی ومثل هذا بعد سما فى الداهدةلا جوز نسبة ذلك الى اه تمالى تملا وقوله تصرف فى ماه قلنا ااتممرف فى الك اغا وز من الجكم اذا کان على وه اة والضر ات فامااتفرف عل حلاف وش ال كه بكرن سما واله لامجو والفرقلاصحابنا رحہماله بين الكفر وسائ الذنوب فى جواز العفو والمغفرة أنالكةر نايةن الجناية اذ لاجناة فوق وال مالا محتمل الا باحة ورقع المرمة فالعقل فكذا لامجوز المةو عنهورفم المةوبة فى الشرع ولان الكافر بع تقدالكةر حسنا وصوابا ولالطاب له عفوا ومغةرة بل بطب على ذلك أجرا وثوابا فلم يكن العو عنه حكمة ولان سار الذتوب تجتمم مم الاعان الذى هو أفضل السنات فاووجب الود فى النار لتمطل جزاء ماهوأ فضل السات وانه خلاف قضبة الجحكمة فأما الكفر فلايجتمم مم الاعان ولا بتحةق معه حسنة لان شرط السنات هو الاعان ولان الكةر اعتقاد للابد فان من ارتكب ذلك كان من TT‏ لابرجم عنه أندا فيوجب جزاء الابد مخلاف سار الذنوب فالها موقتة من جمة التوبة فى زعمه واعتةاده حامك بواسطة غلبة الشهوة وفى عقيدة من ارتكما أن بتوب عا فلا جرم أن تكون عقو بها موقتة على قدر النابة وهو لماكان مخاف المقوبة على ذلك فهو إطلب العفو والمغفرة بجنانه وان م يصرحبلساه. e‏

بلآّيإت القاطة وأحاديث الوعيد الثائمة بقوع العذأب لا حا ( قوم ) أى صاحب‌المدة ومن والقه ( لمذيهم ) أى الكقار ( واقع ) لا عالة بلاتقاق منا) " ومن مشر الاشمرية ومن واک ( فیکون ) وقوعه (علی وجه اة ) کا هو ثأن أفعال ار ر زالجكم سجاه ( فمدمه ) آی التعذ ب بان م نیعم (على خلاا) أى على خلاف الكمة الذى جب تنزيه أفماله تمالى عنه ( قانا ) بعد التتزل الى نسل قاعدة اسن واتقب ج القليين ( د غا ) ازم م بازوم کون الةو .عل خلاف «متقى الحكة ( لقصور) منك ( عن فهم مناسبة الى الواحد ( للضدن و وهو) أىمناسبة الى ا أحدلاذدن ( ابت فی الثاهد حث دت فى العةلمناسة تل اللاك امدوه اذا ظفر به) ثيا لها عنده من انى عله ( وعغوه عنه أظهارا لمدم الالتقات اليه كقيراكأته وقد قدمنا أنه ,ستحيل عله تمالى الاتصاف عقيقة انق أبضا ليتثنى بالمقاب) فالباءث على المقاب فاك اهد iT‏ وغةر له كان حكمة خلاف الكةرفان الكافر اا اعتقمده حسنا وصوابالاعاف من ذلاك ولا إطلب العفو والمغةرة لذلاك فلا بكو ز. العفو عنه حكمة اه وال تمالى أعلر(قولهةوطمم تمذيم مواقم فيكونعلى وجه الحكمة فعدمه على خلافما قلنا هذا للقصور عن فم مناسبة الشى لاضدين وهو نابت فى الشاهد خيث ثبت فى المقل مناسبة قل الماك لمدوه اذظفربه وعفوه عنه اظمارا. لمدم 'التماته اليه حقيرا لدأنه وقدمنا أنه يستحيل عليه تمالى الاتصاف بالنق ليتدنى بالمقاب ) قات ليس ف العق ل كلية هذا حتى يازم فما حن فيه وعلى التتزل اعا ا ام علا لازم بال وکا المدو اذا عفاعنه الك ذهب. اف د فی ملکته ولط عل أ ولياء اللاك بالاذی وفيا حن ا ابه اذا عفا عن اأكاذر ازم أن بدخل المنة خالدا فما «ساويا للدؤمنين فلا توجد التفرقةالتى هى مقتضى المسكمة ولوسلم بطلان هذا الد ليل كان لنامام يدفع مانقلناه فلق ماقلنا وال أعل »

- £

منتف فى حقه تمالى (مقال) أى صاحب النمدة (لاوصف) الله (تمالى بالقدرةعلى الظام والسقه والكذب لان الحال لا يسخل حت إلقدرة) أى لا بصلح متماقا هما (وعند التزلة يقدر) تمالى عل ىكل ماد كر ( ولا ينمل ا )كلام صاحب الممدة (و) كانه انقلب عليه ماقله عن‌المعتزة اذ (لاشك فى أن سلب القدرة عاذ ک) من الظل والسقه والكذب ( هو مذهب العتزة وأما ثيو تما ) أى القدرة على ما ذكر ( ثم الامتناع عنمتعلتها ) اختيارا (فبمذهب) أى فهو عذهب ( الاشاعرة أليق) منه ذهب المتزة (و) لا نى ان هذا الاليى أمخل فى التغزيه أيضا اذ (لا شك) نى (أن الامتناع عنها) أى عن المد كورات من الظلم والستهوالكذنب (من باب التتز مہات ) عا لا یلیتی بجناب تدسه تمالى (فيسير) بالبناء للمفعول أى . خير( المةل فى أن أى الفص لين أبلغ فى ااتنزيه عن الفحثاء أهو القدرة عليه ) ای على ما ذ كر من الامور الثلالة ( مع الامتناع ) أىامتناعهتمالى (عنه مختار ا) ذلك الامتناع (أو الامتناع) أى امتناعهعنه (لعدم القدرة) عليه ( فيجب القول بادخل الو لين ف التعزيه ) وهو القولالاليق عذهب الاشاعرة (هذا الذى ذكرنا)

( قوله ثم تال ) إعنى صاحب الممدة ( ولا بوصف الله تعالى بالق درة .على الل والسفة والكذب لان المحال لايدخل حت القدرة وعند المعترلة بقدر ولايفعل اه ولاشك فى أن سلب القدرة صما ذ كر هو مذهب المعترلة وأما ثبو نها ثم الامتناع عن متعلقما فبمذعب الاشاعرة أليق) قلت نقله عن ا معتر اة أ كابر !لتكامين كابى المين وغيره ( قوله ولاشك أن الامتناع عنها من باب التتزممات فيسير المقل ف انأى الفصلين بلغ فى التتزبه عن الفحشاء أهوالقدرة عليه مم الامتناع منه تارا أو الامتناع لمدم القدرة فيجب القول بأدخل القولين فى التزه ) قلت من جوز منه وقوع تلك الامور فامتناعه مع القدرة أبلغ لكن البارى لاججوز منه الوقوع فلايجوز وصفه بالقدرة عليه لان

© =

2 ن الکلام نی هذا ا لحل (رجع الى أمر الخرة أما فى الدنیا ) أى أما مانذكره إافسبة الى مر ادنيا ( فلا تراع ) بن المعازلة وغیرم ( ف وتوع الالام ) فاا

هو مشاهد ( بل التراع ف ايجاب العوض باعتباره والمحنقية لا وجبونه ) على أله بحانه وفاتا للاشاعرة و( خلاقا لمت ) القائلين بو جوبه عليه تمالى عاو ا كيرا (د) المننية كالاشاعرة ( يمنقدون فيه) أى فی وقوع الایلام فى الدنيا ( حكة له سبحاله ققد تدرك ) تاك الحكة على وجه القطع ( كتكفير اللطابا ورفع الدرجات) الو اردن في الكتابوالسنة (وقد تظن) المكةفيه (كتطير الننس من أخلاق لا تليق بلمبدية ) ای لا بلي الاتصاف ہا اقح آثارها ٤ن‏ هوعبد من الحسد والكر والبطر والقوة وغيرها فانها تقتضى التعدى بايذاء أبناء انوع ضغ امتمدى الا الحسى نى بدنه والمنوى بض الرزق وشدة الق (ليتضرع) ولاه سبحاله فى رفع تلك الاخلاق والنوبة عليه من رها( فيتحقق وصف اا امودية ) أی شبت له الاتصاف باللضوع والذل ( و نه على ذلك قوله تعالى ( ولو بط الله الرزق لمباده لبغوا فى الارض) أى لىکبرزا

ماغاز ان كۆن دزا غاز ان ىكو ن موو 4 لان فی هارا أن عکن فى المقل تقدبر وقوعه وما کن فی العقل ثقد ر وجوده جاز أن دوصف الله الى به وفیه تجوز کون الله تمالى ظالما واله عال وهذا رط قول لضم لامجوز وصقه لان جواز وصفه بالقدرة على الظل وستارم جواز کونه موصو با بالفعل لکن اللازم منتف لان تجوز کون الله ت الى ظالما کفر ولان القل لو کان جال زا منه لىكان إمامع بقاء صفة المدل وهر محال لان فيه جما بين الضدين وها الأدل والظلوأمامع زواهما وهو السا عال لان صفة المدل لله تعالى أزلية واجبة وما بكون أزليا واجبا لستحیل عدمه ( قوله ویعتقدون فيه ) اى ف الالام » ا

وأفسدوا فما بطرا أو لبفی بمضهم على بض استیلاء واستقلالا والیغی کافی المحاح التمدى والاستطالة وى الج أنه لماو و اتال ( ( الى قوله انه لعناده خبیر بصیر) ل جناب آرم وجلایا حالم فیقدر هم بحسب مثیئته ما پناسب شام و ولا كان‌هذا الحل مظنة سؤال أشاراللصنف اليه وذ كر جوابه أما الؤال فو أن يقال إنه قادر عل رفع تلاك الامو رالمبعدة للعيد عن حضرة القدس دون إدخال مشقة على العبد فهل فى إدخال المثقة من حكة والاشارة اله بقوله ( وال تمالى و ان كان قادرا على رفم تلك المبمدات.) عن حضرة القدس ( والرذائل النةسية ) من الكر والبطر و وها من الامو ر التى تنا عنها تلاك البعدات(دون كلةة) أى مشقة على المد وأا ا لجو اب فبقوله (لكن حكة الروببة اقتضت حن . السمى ) من‌المبد فطلب رضا مولا و إزالة تلك المبمدات وأسباما (و)اقتضت (ولوج) المبدلناك (المثقات) بأنيتحملما أو ولوح الشقات على المبد ليتح لما (فى رضا الالك) له ( على التحقيق ) سبحانه ( وهنا ) السى ول الشات فى رضا الماك ( ما يستحسنه المقل الل ويراه زيادة احسان) من المبد ( فا ینبغی للمبد ) أن يله ( مم سيده ومالكرقه ) ويه در القائل

وأهنتیفأهنتنفسى جاهدا » مامن ون عليك من کرم

ذا فضل) من تمل ةل الفةالنةس والموى من المبيد فى رضا مولاەفصر على لاذ الحرمة عليه (على من م يكن أحس أل خالفة النفس ف رضا الرب) سبحانه أن )تمل نضسه الى شى متها (وعن هذا) الاصل (ذهبنا) ممشر الإشعرية والنقية

٠ a ا‎ - ¥

( الى أن الاتقياء ) جم تت بالتاء والقاف ( من بىآدم كارسل وغيرم أفضل من اللاشكة خواصبم) أیخواصالیشر( کالانبیاء ) رسلا كوا أو غيرم ( أفضل من خواصہم) ای خواص الملاشک ةکجریل ومیکائیل ( وعواہم ) آی عوام اشر ( کالصلحاء أفضل من عوامهم وبناته ) أى بنات آم ( أفضل من الور ) امین( بل ) قد ( روی آنہن ) بست بنات آذم نهن علبہن ) إًى يقخرن على روان بتحمل الممَة فى طاعة ازب سبحانه ( فيقلن صمنا و تصمن انبر ) لضت اى اذ کر اللېبرالذی ورد فيه ذلك اخ ول أقف على رع له حن هذه الكتابة وقد ورد ماهو أوضح دلالة عل لقصو د كحديث ای هرر ة دان يعلى والیق قال حه نا رسول الله صلی الله عليه وسل حدیثالصور وهو فى طائغة

الى أن الاتقياءمن بنیآدم کار سلوغيرم أ فضلمن ¿ الملا که خواصهمکالانبیاء أفضل من خوا مام ) أی من خو اس اللاك لعنی الرسل (وغوامي اجام أفضل من عوامهم ) وهذا أحد الوجوه ولنا أيضا أن الله تمالى أمر الملاكة بالود لا دم عليه“ ٠‏ الصلاة والسلام على وجه التمظم والتكوم يد ليل وله تماى-حكابة أرأيتكهذا الذى كرمتعلى وأا خير منه خلقتنىمن لار وخلقته من" طين ومقتضى البكة الامر للادلى بالسحودللاعى دون المكسوأيضا ان کل واحدمن أهل اللسان يفم ء من ةوه تمالی وع آدم‌الاسماء كلما الا ةأ نالقصدهنه الى تفضبل آدم عل اللائ كةو EE‏ و التكرمواً اضا قو له تمالیانالهاصطنی آدمو: ا آل ابراھم وآ لعمرانعل‌المالمين والملاشكة من جل المالمين وقد خص من ذلك بالا جاع عدم تقمضيل مامة الدشر على‌رسل الملائكة فبتى معمولا به فيا عدا ذلك وذهب المعتزلة والفلاسفة وأو بكر الباقلانى الى تفضيل الملاسكة وتسكوا بأن الانبياء مم كونهم أفضل البشر بتعلمون ولستفیدون ممم بدلیل قوله نمال عامه شدید القوی وقوله تعالی نزل به اار وح الامين على قلبك .ولا شك أن المعل أفضل من المتعل والجواب a A‏

٠ن‏ أصحابه فذ كر حديث الصو ر بطوله الى أن قال فأقول يارب وعدتنى الشفاعة فغمنى فى أهل المنة المديث وفيه فيدخل رجل منهم على ننن وسبعين زوجة ما ينشی“ الله فى الإنة وثنتين من ولد آذم مما فضل على من نشا الله بمبادتهما فى الدنيا الحديث وكحديث أمسلمة عند الطبر نىف الاوسط وااسكيروفيه قلت بارسول الله أنساء الدتيا أفضل آم المور العين ةل نساء ادنيا أفضل من الحور المي ن كفضل الظبارة عل البعاانة قلت بارس ول الله ويم ذلاكقال بصلاهن وصيامہن وعبادتهن لله عز وجل وجلة قوله ( ویون أبضا) استثناف لبيان نوع آخر من المحكة واذا غير فيه الاساوب أى ويكون الايلام فى الدتيا ( ابتلاء للغير بالغير ) أن التملم. مرن اله والملائكة انما م المتلقون قالوا اطرد فى الكتاب والسنة تقدم ذكرم على ذكر الانبياء وما ذاك الا لنقدہم فى الشرف والرتبة وال جواب أن ذلك لتقدممم فى الوجود أو لان وجودم أخنى فالاعان هم أقوىوبالتقدم أولى قالوا قول تمالىان يستنكف المسيح أن يكونعبدا لله ولا الملائكة المقرون يمهم منه أهلى اللسان أفضاية الملائكة على عيسى اذ القياس فى مثله الترقى من الادنى الى الاعلى يقال لاستنكف من هذا الامر الوزير ولا الساطارت ولابقال الساطان ولا الوزر م لاقائل بالأصل بین عیسی وغيره من الانبياء وال جواب أن النصارى استمظمواالمسيح بحيث 7 عن أن یکون عب دا من عباد الله تعالی بل پنبغی أن کون ابنا لاه جرد لااب له وقال تمالی بہری الا که والارص ومحی الوتی باذن الله مخلاف سارعباد الله من بنی ادم فرد علیم باه لايستنكف المسيح ولا من هو أعلى منه فى هذا المنى وم الملائكة الذين لاأب هم ولاأم ويتدرون باذن امه تمالی عل أفعال اوی واب من إراء الاک والارص واحياء المولى والترق والملو انما هو فى أمر التجرد واظهار الا ار القوءة لافى مطاق الشرف وال كال فلا دلالة على أوضاية الملائكة (قوله وتكون )أى الحكة ت ۹۹“ ب

أى لاحد المتنارن بلا خر ( أن كان ) المبتلى به ( ملفا فیترتب ئى حقه اكام کظل انسان) انسانا آخر (مشليأو) ظل انسان (بهيمة »قل مشج ال نفية خصومة الهيمة شد من خصومة الم ل بوم القيامة كخصبومة النمى ) لما شد من خصومة ةلسل ا و شېد ۵ا حدیث آی‌داود من ا أنتقصه آو کلنه فوق‌طاقته آو أخذ منهشاً غير طب نفس فانا حجيجة بوم القيامة ومن کان أب اتاق صلى الله عليه وسل حجيجة تفصو مته أشدو ورد الوعيد الشذيد فى المهيمة فى صحيحالبخار یوغیره دخات اءرأة النار نی هرة ر بطلا فل سلما و تدعہا تا کل من خشاش‌الارض‌وخشاشالارض بتئليث الطاء ا معجة و شينين ممن خو حشر ات الارض والهاف روك ها وقول (وقدلا تدرك ) قم أقوله فما سبق فقد تدرك أى وقد لا تدرك ال کہ نی الایلام ( کان ) ايلام ( الماع وحوها ) من الاطفالالذين لا ييز مم بلامماض وکو ها ( فيحك سنه قطما ) أذ لا قسح بالنسبة اليه وف ( ويعتقد فيه ) أى ف ذلكالايلام ( قطما) دون تردد ( حکة ) له سبحانه ( قصرنا) أی قصرت عة ونا (عن د رکا فیجب النسلے ل ) نمال فا عله (و) جب ( أعتقادالقية ىفل ) أى أ نحق مستحق له سبحانه اذ هو تصرف فا علاك ( و) جب ( ترك الاعتراض ) لقصور القول عن إدراك الحم الالمية ( لها لمح ) 6 قال تمالى له الح واليه ترجمون (و) له ( الام ) کا قال تمالی آلاله الیو الام رلا شر يك لی اماد شی من الاو قات ولا فی إمداده بلبقاء ولا ی إعدامه بالفناء ولا فى استحقاق امتثال مره ويه سبحانه ( لا ئل عا بفمل بحک ربو بیته ) ی ملکه لکل شئ الاك اقيق ( وکال عله) القدم الحرط بكل شى أزلا وأبدا ( وحكته الباهرة الى قد يقر عن درکبا عقول الكل ) من عباده ج تع کامل کا قال تمالی ( وال یسل وآتم لا آملدون وم ) ای المباد ( یاو ا والماوكية ) لاقتضانما أن العيد a‏

المماوك لا استقلال له بتصرف ولا كان هنا امقام بحيث قد يتوم متوم فيه أن الحسكة ,عمنى الفرض تمرض ا لصتف للفرق ينما ال ( واعلأن قوانا ل ) سبحانه وتعالى ( ف ىكل فمل حكة ظهرت ) تلاك الحسكة ( أوخفيت ) فإ تغابر ( سهو) أى المحىكة ( عمنى الفرض ) وت كير الضءير باعتبار أن الحكةمعنى و يصح أن يكون الضمير لقولنا أى ليس قولنا إنله حكة عن ان له غرضا هذا ( ان فس) الغرض ( بفائدة ترجع الى الاعل فان فعله تمالی وخلقه المال لا يملل بالاغراض ) هنا التفسير للغرض ( لته ) أىالفهللغرض بهذا التنسير يقتضى استتكال الناعل بذلك الفرض لانحصوله للفاعل أولى من عدمه وذلك ( ينا ىكال الفنى ع نكل شی ) وقد قال تمالی ( وان الله لفنی عن المامین ) وقال تمالی واه انی وتم الفقراء ( وان فسر) الفرض ( بفائدة ترجم الى غير ) تمالى بأن يدرك رجوعبا الى ذلك الفير کا قلعن ‌التقباء من أن أفماله تمالى لصاح ترجم الى المباد تفضلا منه ( فقد تننى أيضا ارادنه من القمل ) نظرا الى تفيرالغرض بالملة الغائية الى عمل القاعل على النمل لانه قتضى أن يكون حصوله بالنسبة اليه تعالى أولى من لاحصوله فيازم الاستكال الحذور ( وقد تجوز) إرادته من الغمل نظرا الى أنه منفعة مترتبة على الفمل لا علةغأئية حاملة على الفعل حتى يازم الاستكال الحذور ( والمحكة على هذا ) التنسیر( اعم منه) أ من الغرض لاا اذا تفت ارادتها من الفعل “ميت غرضاواذا جوز ت كانت حكة لا غرضا ( وأما أحكامه ) سبحانه وتمالى ( فمللة بلصال ودرء اأفاسد عند اانقباء على ما يعزف ف أ .ول الققه ) فى أواب القاس واعل أن تمليلبا بها عند فةباء الاشاعرة بعنى أنها معرفة الاحكام من حیث انا رات تترتب علی‌شرعیتما وفوائد ها وغایات تنتھی الما متملقانها الوجوب والرمة اح 2

من أفعال المكلفين لا بعنى نبا عللغائية ية محەل على شر عینها ومالّه التوفيق وقد علات ما مى أن الاصولالثلائة اتلام وال ادسو الثامنف تر تيب حجة الاسلام مندرجة فى الاصل اللامس فى كلام المصنف فإذا قال هنا »

والاصل التاسع 4

نى فى رتيب حجة الاسلام فى بعثة الاتبياء علمبم الصلاة والسلام وسبأق

تعر يف النبى والكلام فيه فى آخر هذا الاصل ( لا يتحيل بمئة الانبياء ) بل هى عندنا ممشر أل الى أمر مكن واقعقطاما الا أن بض حنفية ءا وراء لر تاوا إله واجب الوقوع کا یی عنہم وعن صاحب العمدة ( خلاقا للبرامة ) طائةة من اند لمبدون صا موه رم وقیل م أصحاب بر هام من حکاء اند

( قالوا لا فاندة فى بمثنهم اذ فى المقل مندوحة عنم ) أى سعة وغنية من ندحت الث“ وسمته ( ومن الحفقين من جمل القول بإستحالما ) أى البعثة ( قا قول

( الال التاسع لايستحيل بعثة الانبياء خلا #رامة ) الانبياء جم فى والنى فعيلعمنى #عل المبالغة من النباً أى اللبر لاه أنباً عن الله أى أخر وجوز فيه خفيف اطزة وحقيقه قال فا ونبأوأنبأوقیل أن الى مشتقء من النباوةومی الئیٴ الرتفع وقيل فعیل نی و الله تعالی تیاه بوحیه وأسرار غيبه وقيل النى“ بالمز الطريق فسموا بذلك لاهم الطريق الى الله نمالى ومهم من ) همز وهى لغة فريس فذلك تسيل من الممزة والفرق بين انى والرسول أن الرسول من بمثه الله تعالى الى قوم وأنول عليه كتابا أو بنزل ان أمره حك م يكن ذلك ا لحك ف دين الرسول الذى كان قبل والنۍ من م بنزل عليه كتابا وم بأمره حكر جديد بل أمره أن يدعو الناس الى دين الرسول الذى كان قبله وقيل الرسول من ازل عليه جبريل علبهما - ¥

البرامة ) وهو المولى سعد الدن (قال) فى شر ح المقاصد ( المنكرون للنبوة مهم من 2 باستحالہا ولا اعتداد بهم ونم مال و ) الها ( كالبراعمة وهو ) آى ما قله هذا الحةق ( مخااف لقو لالامامالجة ( ای‌حامدوھو الذی قدمه اللصنف( و) لقول( کٹیر نر أت ) کلامه کامام ار نوالا مدی والکنی ف الممدة والصاولى فى البداية وغيرهم الا أن كلام الآ دى فى غاية المرام بقتضى أن القائل بذلاك بض البرامة فانه بعدأن نلعن البراهة والصابئة القول بامتناع البعئة قال الا أن من البرامة من اعترف برسالة آذم لا غير ومهم من ) بمترف ا براحم اه وقد حاول المصنف تند اقل الحقق فال ( وكأّنه لا كان حاصل دلياہم ) أى البرامة امنقول عنما تحالة البعثة ( ني القائدة ) فى البعثة برعم الاطل قالوا ( لان ما جاء به ) الرسول ( إما موافق لقتضى اامةل ) بأن يدرك المقل حسنه ( فلا حاجة اليه ) اذ اقل »من عنه ( أو مخالف ) لمتضى المقل بأن يدرك قحه ( فترك ) عملا بالمة ل أذهوحجة اشعل خلهه 1 ظن عدم الاستحالة ) جواب لا أى لا كان حاد ل ديل ‌البرامة ما ذ كر ظن الناظر فيه أن.المثة لست مستحيلة عنذهم وأنهم انما يقولون بعد م الاحتياج الىالبمثة لا باستحاتما (لكن بعد أن خنى عليه ) أى على هذا الحتق ( أن ہم القائدة فی فال ابه تعالى بوجي القول بالاستحالة عند هؤلاء وأضرابهم ) من عتبرحين المقل وتقبيحه

—-_-_‏ حح

السلاة والسلام وأمره بتبليغ رسالة الله تمالى الى الناس والنى من م بنزل عله جير بل عليه الملاة وال ص وتا أو رأى فى النام انك نی فبا رسال الله تمالى الى الناس فللماصل أن ألرسول أخص من النبى لان كل رسول نى وليس كل نىر-ولا والبعثة الارسالوالبر ا مة قوم من حكاء اند ادعوا أن الر سال مستحية فی تفسہا ووافقېم على ذفاك الملفاء واختلةوأ فى عله ذللى فعند اللفاء التضمما السفه لان الامر ما لاتفع ف 4 للامر سفه VY -‏

(لاستحالة العبث ) فىأفعاله تمالى ( وهو مالا فائدة فيه وا واب ) عن استدلا هم من وجوه الاول ( أن الل لايمتدى الى الافمال المنجية فى الأ خرة ) لیات با ( کا لا يہتدى ) أى اله_قل ( الى ييز الادوية المفيدة لاصحة من السمومات ) اأبالكة ( الا بالطبيب ) المارف با لمزها وبوقف علا ( فلاجة اليه ) أى الى ارول (كالاجة اليه ) أى الى الطيب اذ الرسالة سفارة بين المحتى تمالى و بين عباده ليزم بماعلاهم ف قصرتعنه عقو لمم وقوله ( ولان ) عطف بعتبارالتوهم اذ الممنى البعثة جارة واقمة لاغ عنها أبدا سرمداً لافى الدنيا ولاى الا خرة لان المقل لامتدى ام ولان ( المقل ) وهو الو جه الثانى من أوجه ال واب ولو ةل وأن لا احتاج الى التأو يل اذالراد والو جه الثانىأن المقل (لابستقل بالكل ) أى بادراك کل الامو ر بل يدرك البعض استقلالا و قصرعن ادراك البءض فلامتدى الیه وجه بتردد فی البعض فا استقل ) المقل (به) ای بادرا که کوجود الباریى نمالى وعلمه وقدرته (عضده) ماجاء النى (وأً كده ) فكان بذلك منز تماضد الادلة العقلية إلزامذ بانقلية ( وما قصر) العقل (عنه) أى عن ادرا كه كارؤية اماد الجمانى و( كقبح الصوم فى بوم كنذا ) كأول شوال وعاشرذى المبة (وحنه ف وم كذا ) خر رمضان ( بيه ) النى اذا لمقل بقصرعن ادراك ار ؤية واماد الجسمانى وادراك حسن صوم آخز بوم رمضان وقح صوم ول وم من شوال ( وماتردد فيه ) العقل دون رجحان لا حد الطرفين عنده ( رفع عه الاحتال فيه ) كشكر انعم قبل ورود الشرع اذ يحتمل أن عنع من الاتيان به لاه تصرففی ملا الله سبحانه بغیراذْن منه ویحتمل أن نع من ت رکه الکونه ولحرم مالا ضرو فيه على الحرم بخل وعند البرامة ماذكره الممننف وذهب قوم الى ألما بمكنة :فى تفسما والامتناع جاء من لاحية أخرى واختلفوا. فا بیلہم وقد حکیت أقوام وشبپتهم وأجوببا فى مطولاتنا ) VY‏

برك طاعة ( وان غلب ظن حسنه ) فكان قبحه متوها ( قلع ) ما جاء به انی (مزاحمة الوم فيه للمقل ) وقوله ( ولان ) هذا هو الوجه الثالث و العطف يه على المنوالالسابى وتقر بره أن (المقول تتفاوت ) فقد بستحسن ججاعة فعلاو إستةبحه اخرون ( فالغو اض الما ) أى المةول (ژدى الى فاد التقاتل ى القتال (و) فاد ( الراب ) للتنازع المؤدى الما ( والنعي ) عن الاق دام على الغعل امنازع فيه ( الخبربه الى ) أى نمى الال لدی يخر به عنه الى ( بحسم هذه اادة ) أى مادة النساد الذىيؤدى اليه لتنازع ( وما قيل ) من قبل المنكرن انبوة ( انه ) أى البمث ( يتوقف على عل المبعوث ) أى الى ( بأن الباعث له هو الله تمالى ولا سبيل ) له ( اليه ) اذ امله من القاء الجن فاك معشر ا ليون على . اقول وجود الجن وعلى جواز القائبم الکادا الى النى (شمنوع ) خبرما قیل وقد ذ کر سندالنعلوجہین الاو[ بقوله (اذ قدينصب) الباعث تمالى (4) أى لوٹ (دلبلا) بل به آنالباعث له هو الله سبحانه وتمالی بان دظاپرله ابات ومجزات ایس مشلا م ن شأن مخلوق تقیده هذا وله ( أو لق ) باليناء لامقعول (( ی لوث (عل ضرورۍ اڭ الباعث له ه و الله سبحاله وتمالی ٤‏ ٭ واعا أن الفلاسغة ونا وة لكن على وجه مخالف لطر بق أل التق | حرجو ا به عن کقرهم هم رون أن ن امبو ة لازمة فى حعظ نظام الما اأؤدى الى صلاح النوع الانسانى على العموم لكو نما سببا لاخيرالمام المستحیل ت رکه فى ' للكة والمناية الألمية لكنها عندهم نى مخالف لمناها عند أهل الح فام

0( ) قول وأعل أن الفلاسفة الى قرا فام يرون هكذا فى نسخة وفى أخرى

دل هذه المبارة مأنصه وقد لعرض المصنف لطريق المعزلة دون طريق

الفلاس_فة وةولا .الفريةين مثقار باب من جهة التعبير بالوجوب والازوم

متباعدان من جة المبنى لان طريقة الفلاسفة: أن النبوة ا كتبه مصححه - ¥0 -

و انپا e‏ بلاختيار لانکارهم

کونه تمالی ختاراً ویتکر و نکونہا باز ولا للا من السماء باوح یلا کارهم نزول الما لاستحالة خرق الافلاك عندهم وي یکرو نکٹیاً ماعل بالضرورة ما جاء به الانبياء به كحشر الاجاد والحنة والتار وذلاك الانكار ا كقروا به وطريتق المعتزلة بيا المصنف بقوله ( وقد قالت المتزلة بوجوب البعثة ).على اله تمالى ( ما عرف من أصلمم ) الناسد (فى وجوب الاصاح ) عليه تمالى كذا ى امد راورن ع ارا مها وای ی ارا ان اممتزلة قل جب البعثة على الله تعالى وفصل إمضهم قتال اناع الله من أمة انهم يۇمنون وجب الارسال الم لا فيه مناستصلاحمږ ان عل ام لایؤ منون | جب ولكن سن قععاً لأ عذارهم وهو أيضاميتىعلىأصلمم الناسد وهو التحين والتقبيخ علا ( وقول جمم من متكلمى المنقية ما وراء النهر ان ارساهم ) ی الانياء (منمقتضياتحكة البارى) أىمن‌الامو ر التى اقتضنا حكته (جل ذكره فيستحيل أن لا يكون ) أى أن لابوجد الارسال هذا امقول ( عند تفهم «منى وجوب الاصلح ما قدمناه ) نى الاصل الربغ من هنا الركن ( هو مناه ) أى مقول قول اجم المد کوربن هو معدنى قول المعترلة بوجوب البعشة و 7

(قوله وقول جع من متكلمى النفية ا ) ) اختلف متكلمو أهل الاسلام فى أن الرسالة من قميل الممكتات ف المقل أو م ن جل الواجباب فذهب جيم متکامی آهل المدیث سوی ابی الاس لقلانسی الى آنا من الممكنات ( قوله وقالت اله :رة بوجوب البمثة لما عرف م ن صلم فی وجوب الاصاح ( وقول جم من متكلنى الحنفیه ما وراء النهران ارساهم مسن مقتضیات حکه الباری ES‏ فیستحیل أن لابکون عد تفهم مەی وجوب الاصلح ما قدمناه هنو معتاه ) قلت قال فى التبصرة وغيرها وذهب کک

الاصلح قول مبتدأً والظرف وهو قو له عند حال من القول وهو ضمير القصل والمبرقوله معنا وما قدمه فى الاصل الا بع فی ممنیالو جوب هو قوله هناك واعل آم بر يدون لو اجب اڅ (وقوله نی عمدة النسنی ) أى قو لأب البركات الاسنى فی تمده ( فی الیعث) انبا ( فی حیز الامکان بل فی حیز الو جوب تصرح ب٤)‏ أى باو جوب وعبارته ارسال الرسل مبشرین ومنذرین فی حیز الامکان بل فی حاز الوجوب وظاهره استحالة خلقه ( لكنه ) أى صاحب اامدة ( أراد به ) أى بلوجوب ( خلاف ظاهره ) و عكن له على ارادة وجوب الوقوع اعلق العمل القدم بوقوعه فان ذلك لاينا امكانه فى نه ( اذ الق أن ارسامم لطف من الله ) تمالى ( ورحة ) من ما ( على عباده ومحض فضل وجود ) والجع بن‌هذه الالفاظ المتقار بة الممنىلتوفية مقامالاطنابحقه من تقر ر المعنى وتا كيده اذ اللطلف هتا ابصال البرعلى و جه الرفق دون المنف والرحة ارادة إيصال البر او إيصاله وال مود افادة ما ینیقی لا اموض والکال فی کل منہا لیس الاله ( لا إله الا هو أرحم الراحين ) وقد تحصللك ١ا‏ قدمه أن من‌فوائد بمثة الانبياء الاهتداء الى

طاتا ى احا اى اا اة ول ون کا را ا رتغ اله تمالى بامجاب أحد أو مجاه على نفسه بل بريدون ألما متحققة الوجو دكا اذا علم الله بوجود المعدوم على معنى آنه عام بأنه سيوجد مجب وجوده أى جب أن يوجد لاعلى ممنى أن وجوه بامجاب أحد أو باحانه على تفسه وهذا غير مايقول المترلة فى وجوب الاصلح ( قوله وقوله فى دة النسق فى البعثة فى حيز الامكان بل فى حيز الوجوب إصرخ به لكنه أراد به خلاف ظاهره ) قلت هو ماقدمته والله تعالی أعل وتال فى الكفابة بمد ماكر ماذكر المصنف من أن المقل لاتدى الح.ومع هذا امتنع عامة أحابنا عن اطلاق الواجب فى باب الرسالة لئلا يتوم المشاءة عذهب المعزلة ق وجوب د A‏ ي

ما ونجى فى الا خرة لقصور العقل عن ارا كه و بيان ما يقصر العقل عن ادرا که سوى ذلك وتماضد الشرع والمقل فم أدركه المةل ورفم الاحتمال فما تردد فيه المقل ( ونى تفاصيل حاسن ار سام ) أى الانبياء ( وفوائده ) المترتبة عليه (طول) لايليق ثل هذا التأليف‌اللطيف الحجم ( وف تمل الابيب ماي تخرجها) أی تلك الفوائد فیغنی عن ذ کرها وعن نذ كر منها بعضا ا هو و ظيغة الشرح نپا بیان منافم الاغذية والادوية ومضارها التی لای ہا التجر بة الايد أدوار وأطوارمم ما فا من‌الحطر وسا تمل الصنائمانلفية من ا لحاجيات والضروريات ومنها تكيل النغوس البشر ية بحسب استمد ادانما الختلفة فى المليات والعمليات وبا تلم الاخلاق المَاضلة المعلة بصلاح الاشخاص والعادات الكاملة المتعلقة ماح ا جاعات من أهل النازل والمدن ( هنا ) تام الكلام فى البعثة وفوائدها ا المىعونون فالاعان بم و واجب من ثبت شرعا E‏ الاعان رنه ومن م بشبت تعیینه کنی الاعان به اجالا (ولا ینبقی ف الایعان بلا نبیاء القطم حص رھم فی عدد د) اذ م رد حصرهم دلیل ه قطمی ( لان ) الحدبة, ( الوارد فق ذلات ) ی ئی عددھم (خبروا حد ) ل بقترن جا ينید القطم ( فان وجدت قیه الشروط ) المتبرة للح بصحته ( وجب ظن مقثضاه مع وز نقیضه ) بدله

الاصلح على الله تمالى وهذا أحوط والله تمالى أعلم (قوله ولا ينبت فى الاعان بالانبياء القطم بمحصرم فى عدد لان الوارد فى ذلك خير واحد ان صح وجب ظن مقتضاء مع جوز تقیضه ) قلت ابر اذى أشار اليه هو مارواه اسحقی ابن راهویه واین انی شيبة ومد بن أ تمر من حديث أ ذر رضی الله عنه من حدیث رسول الله صلی الله عایه وسل قال کان الانییاء مائة الف وأربعة وغشرين الفا وكان اارسل خسة عشر وثلمائة رجل مهم اوم آدم ولا پملی سند فی هكلام من حديث أ نس سمغت رسول الله صلى YA -‏ -

(والا) أی وان يصح ( فلا ) جب ظن۰ةنضاه‌وعلی کلءن‌التقد رن ( فیژدی ) ای فقد یؤدی a‏ لاقطع به ( الى متیر فہمہ ن لس مم ) بتقدب رکون عددهم فی نفس الام آقل من الوارد ( أو برج ) عنہم ( من هو مہم ) بتقدر أن پکون عددهم فی نفس الاءر ازيد من الوارد والديث الذى ورد فيه عددهم هو حدیث ابی زر ری الله عنه وهو حدیث طویل يتضن أنه سأل النبى صلى الله عله وسل عن أشياء مها عددهم ولفظ رواية جد رضى الله عنه فی مسنده قلت بانی‌اللّه كعددالانبياءال مائة ألف وأر بمة وعشر ون الرسل من ذلك ثلائة ومس عشر جما فير روادالطبرانى ف اله جم الكيربلةظ وأربمة وعشرون ألفا وهى مصرحة با أبهم فى رواية أحد ومدار الحديث على على بن رید وهو ضعیف ورواهأحمد أيضامن طر دق ۱ اخر بنحو معتاه وفه قات با رسول اله 6 المرساون قل لاقو رضمةعشر حاغغيراً ورواه الماہرای ارتا فی الاوسط والیزار باستاد فيه ااسع‌ودی‌وهو تة لکنه اختاط وروی‌الطبرانی فی الاوہط أبضاً من حديث أي امامة الباملى انرجا شال وسر ل ان عا ا عله و الحدیث وفيه قال بارسول اله ک كانت الرس قال ثلمائة وة عشر ولس فيه سؤال عن ع دد الانبياء قال اللافظ او ا لحن المیشی فی کتابه جمم الزوائد ومنبع الفوائد رجآله رجال الصحيح غير أحد بن خليل انلليلى وهو ثقة والظاهر أن الرجل السائلفى حديث أبيىامامة هو أو ذر ( تتمة ) اكلام فى الاصل التاسع ( شرط النبوة المد كررة ) لان الاو وصف تقص (وكونه أ كل أل زمانه عقلا وخلقا ) بقتح اناء المجمة وسكون اللام حال الارسال وأما عقدة لسان السيد موسى قبل الارسال قد أزبلت بدعوته عند الارسال بقواه واحلل عةدة مناسانی يتوا قول کا دل عليه قوله تمالی قد أو تيت سؤلڭ باموسى (و) أ کلہم (فطنة وقوۃ ری ) کا هو مقتضی ڪو نه سائس اجيم و رجهم فى

الشكلات ( والنلامة) إارفع عطنا غلى الذكورة أى وشرط النبوة السلامة ( من.دناءة الا اء و) من (غمز الامہات ) أى الطمن بذ كرهن عا لا يليق من من أمر الفر وج ( (القوة) لان قوة القلب موجبة لبعد عن جناب ارب اذ ھی منم | لماصىلان القلب هو المضةة الى اذا صلحت صلح اليد کله واذا فدت فد المسدکه کا نمی به الد: ث الصحيح و قحد سنه الترمنىورواء البمتق انأ بمدالناس من اله القلبالقاسى )السلامة من ( اعيوب المنفر ة منم ( كالرص وال ذام و ) من ( ةل 'المروءة كالا كل على الطريى و) من (دتاءة الصناعة كالمجامة) لان النبوة أشرف مناصب انلق مقتضية لفابة الاجلال الاق بحاو ق فیتعر ها انتفاء ماينافذلات (و) شرطا أبضا ر الک تبل النبوة و بعدها بالاجاع أما ) العصمة (من غيره ما سن ذكره ) من الماع الله عليه وسل بقول لمث الله اة لاف نی الى بنى اسرائيل أربعة آلاف وأربمة آلاف الى سار الاس وف رواب ةکان عن خلا من اخوانی من‌الانبياء عانية آلاف نی ثم کان عیسۍ م كنت ( قوله والمصمة الخ ) اتفق جور المسمين على أن الاثبياء لم الصلاة والسلام ممصومون عن الكفر قبل الوجى وبعده ولا يجوز الكةر علهم ق حال صخرم تبما للوالدين لام مؤمنون باله ءارفون به حقيقة فلا جرى علهم حك السكةر ق تىعا والفضلية من الوارج جوزوا الكفر عليهم لانم جوزواعلمم الممامى وکل معصية مندم كفر وفساد هذا القول لخن على المتأمل ووم جوزوا علام اغاپار كلة الكفر عند خوف الةتل على الاصرار على الابمان بل أوجبوا ذلك لان عدم اظار الكةفر' حينئد وجب القاء النفس فى انہک والقاؤها فہا حرام لقو تمالی ولا تلقوا بأیدیک الى اللكة جیب أنه لو باز اظار الكفرأ عند اللوف من القتل ليان أولى الاوقات به وقت اظار الدءوة الان الق فى ذلك الوقت:یکونون. متکرن .مریدین هلا که وجواز اظاز کک

(فن) أى فهوءن (موجبات النبوة) بنتح الم أى الامو ر الي قتضما منصب النبوة (متأخر عنها) کا هو شأن ا وجب فلا يتأ اشتراطه فا وهنا ماعليه الجبور « أماعلى القول بمعصمتهم من الصغامر والكبار قبل النبوة و إمدها فلا يتنم لاشتراط (وقوم ) ف الشروط كل أهل زمانه ان حل على ظاهره) من اموم یم آهل الزمان (استازم) لذلات دم جواز) ارسال ( نبیین فی عەنر واحد وهو منتف باحو اوشم وه وسۍ وهر ون) وا ,عوسی وهر ون أظهراثبوت ارسالما معا بنص الكتاب فى آيات متعدد هک كةوله اذهبا الى فرعون اله طني فاذهبا ب اتنا فقولا انا رسولا ربك وتحوها (فيجب) فى تأو يل اشتراطه (أنااراد) كونه أ كل أهال زءانه ( من لاس نبيا) وحامله خصيص العموم (والمصمة ) المشنرطة ممناها ( خصيص الةدرة بالطاعة فلا بخلق 4ه) أى لن وصف ا ( قدرة المصية ) وقد تلص الصف فى التحر بر هذا التعريف وذ كر ممه تر يفا خر فقال دش ی المصمة عدم قدرة المعصية أو خلی مانم ما غر ملجیٴ ی بل ببق مهه الاختيار والتمر يف الثانى يلاع قول الامام أنى منصور المائريدى المصمة لاز بل الحنة أى الابتلاء المقتضى لبقاء الاختيار» قال ماحب البداية رمعناه بعنی قول ای ٬نصور‏ ہا لاجبره على الطاعة ولا تمجزه عرن المعصية بل ھی طف من اله تمالی ملعلل فمل اناير و زجره عن فمل الشر مم ياء الاختبار عقيقا للابتلاء ا (وجوز اففاضى) أب بكر البافلانى ( وقوع الكفر) مهم( قبل البعثة عقلا) لكن _ تع أصلا(تال) يعنى القاضى ( وأما الوقوع فالذى صح عند أهل الاخبار والنوار أ | يبعث من أشر ك اله طرف عبن ولا من کان فاستا فاجرا ظلوما ونما بمث م ركان هيا ركيا أمينامشهور النسب حسن الار بية لج )کله عنداا (قضية السع) ) أى ها تفت ضيه الادلة السمعبة وقداقتعت كل فلك (و) أما ( مرجب المقل ) فهر ( النجوز والتوية فامقل لاإعنع وقوعه م A\‏ -

وأتره بالتوبه قبل النبوة فان فن قل جوز وقوعه مہم تاق مانصيه ریف منصهم من وجوب تصد ېم ويرم وعدم اتصافم ا ينفر مهم وی منفر أشد من الكفر وكيف. بوثتق بطهارة الباطن من أثره قلنا قد أجاب القافى عن ذلك وله (ثم اظبار المعجزة) أى بمد وقوعه واتوبة عنه ( يدل على صدتبم و) عل ( طہارة سر رتهم ) ی تقاء قاو هسم من ادناس المہامی (نب) نه (نرتیرم ویناع نغور عنم ) ولق کان الامساك فى هذا الحتصر عن هة التجو ر أولى ( وخالف إمض أهل الظواهر ایت ف) شترا گرد کو رة

حتی حکوا بنبوة مریم علها السلام وى کلامم ) ی کلام الحالفین فی اش تراط

الكةر وقت اظهارالدعوة بؤدى الى اخفاء الدين بالكلية وذلك باطل ( قول وخالف بمض أهل‌الظواهر والمديث ف ال كورة حتی حكوا بنبوة مرم علبها السلام) تال الاما جلال الدين جار الله اتهق. أهل السنة وال جاعة أن الذكورة شرط النبوة خلافا للاشعرى واحتجوا بأن من شرط النبوة كال المقل وکال ادن وهاممد ومان ف النساء لقولهعليه الصلاة والبلام هن لاقصات عقل ودن وبقوله تمالى وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحى الهم وبقول على رضى الله تعالى عنه لو كانت الللافة تملح لاساۃ لکانت مالشة رضى الله تعالی عا تستحق الحلافة وتال الصاو نی السحيح ماذەينا اله لان ار والرسالة تقتضى الاشتهار بالدعوة واظهارالممجزة وازوم‌الاقتداء والانولة توجبالتر وبيمهما تناف ولان النساء لايملحن للامارة والسلطنة والقضاء واقامة الملاة بالا جاع وهذه الاحكام من فروع النبوة والرسالة فلان لاإصاحنلاصل النبوة کان اولی واحتج الاشمری بقول تمالی وا ذ کر فی الکتاب مرحم لالہ لمال ذکرها فی عداد الانبیاء صاوات اله علہم أجمين وأرسل الها جبريل عليه اللام تال تمالى وأرسلنا الييا روحنا وتال تمالىانما أنارسول ربك وال واب أن هذا لايستارم ا يلوب قطماً والله تمالى عل ( قوله وعلى هذا ) أى القرق AY -—‏ -

الد كورة'( مايشمر بأن الفرق بين الزسول والتى بالدعوة وعدمها) فالنى على هذا انسان اوح الیھ بشرع سواء اس بقبلیقہ والدعوۃ الیه آم لا ان ام بات فہو نی رسول والا فہو نی غير ردول (وعلی هذا لايبمة) ماذهبوا اليه من ت اشتراط الذ كورة فيمن هو ننى غير رسؤل ( لان اشتراط ال ةكورة لتكون ام الرسالة مبنيا على الاشترار والأعلانوالتردد الى اجام مواضم اجاع الناس ( للدعوة) أى ليدعوم الى الاإبعان يا جاء به والعمل بقتضاءه (و) الأسوة (مبنى حن على الست و!اقرار ) لا التردد والاشتہار ( وأما على مادکره ا حفقون) فى ممنی الى والرسول (ەرء_ أن النى انان بمثه الله اتبليغ ماأوسى اليه وكذا الرسول قلا فرق ) بینہما بل ماععنی ( وقد بخص الرس ول چن له شر بعة وكتاب) زل عليه أو أمى بالسمل به (أو) 4( نسخ لبعض شرإمة متقدمة) على بعثته وعلى اشتراط ال كورة جری من حكى الاجاع ءل عدم نبوة مریم علبا السلام كالامام والبږضاوی وغیرها و الوا بشذوذ من زعم توما مسکا بقوله . تمالی فارسانا ااا روحتا وقوله تمالى اذ قلت الملاكة امرع ان الله اصطفاك الاين واب عه يانه لاس وحیا بشرع اذ لادلالة عليه فى الا بات المد كورة وقد عحصل فی معنی النی و واأرسول ثلالة آقوال ال٤رق‏ ما بالامر بال بایغ وعدمه وهو الاول المشبور والفرق بآن الرسول من له شر إمة وكتاب أو سخ لبمض شريمة متقدمة على لته و وکونیها عى واحد وهو الذي عزاه المحققين وهو بقتضى احاد عدد الابياء والرسل ولا خی مخالفة ذلات للوارد فی حدیث إی ذر الذى قدمتاء هذاكلام فی سنى النى شرعاوأما صل نة فلنظه امز وبه قرأ نافع من النبأ وز اتير بين‌النى والرسول بالدعوة لاتبعد تبوة مرم (قوله وأما. على ماذ كرة المحقةون ا ) یمنی فلایصح ماذ کروه من‌دعوی نبوة مرم لاجل‌ماله اشتریت الد کور AY -‏

فيل نی آم القاعل آی مني“ عن الله أو معنی اس المغعول ی مثا لان الماك oT‏ إبوروعر إتا نتت البوز قب اة واوا تم ادغام ياء فما و إبا من النبّوة أوالنباوة بفتح النون فما اى الارتغاع نهو أيضا فيل می اع ال او ععنی أ سم المنعول لان الى مرتنع الرتبة على غير أو مرفوء پا وسیتی تلخیص هذا آواخر اكاب (وقد يقال) ارادا على اشتراطبم عدم الميوب المنفرة (ان بلإء أوب عليه) الصلاة و( السلام كان منفرا ) أى تفر ڳا هو مكو رف ىكتب التفير وقمص الانبياء (ويجاب) عنه (بأنالشرط) فى حت أبوب ( متقدم) على نبونه امتقدمة علج عر وض الابتلاء له (وجمل الاكل على الطر يق منافيا ) اشبوة (حو) مبقق (على تق دير أن المرف كذاك) أ یکا ذ كرا آنغا من أنه قلة مروأة (اذ ذاك) أى فى ذلك الوقت الذى هو زمن بعثة ذلاگ ۱١‏ نې (وقد دکرنا أن عصمتهم من ء غي ر كر موجپ النسوة واختلاف فیه) ا الضير الى هو تعلق المصة (قضيل تب عصتیم Ee‏ معطلقا) عدا وسوا من غير تقييد بإالمد ( دون الصغار) الى بها ( عمدا) فلا چپ عصمتهم مها عند هذا القاثل غالة السو أولى عنده وها القول منقول عن أمام المرمين مناوأى ام من المعترله ( واتار ) جور أهل السنة (المصمة) أى وجوب ععممتهم )ع( ی عن الكا تر مطلقا وعرن الصغائر

( قله والختار SR E‏ فا ققال إمضهم انه

لا «تمكن من المعصية لاختضباصه مخاضة قن ذاته ج تقتضى امتناع إقدامه على

المعاصى وتال إمضبم اله يتمكن لكن الله تمالى بعل فی حقه: لطفا لایکون

E e‏ ارك الطاءة وارقكاب المعصبة وأورد فى شرح التصید

قوله تماق وعصئ آم ربه فغوى أثبت العمبياف والغواية وهو الك تب وأجاب

أنه كان قبلى التبوة:وانما صار نيا لف خروجه من الجنة وان :قوه لغالى Af —‏ -

(الا الصغائر غير المنغرة ) حال كؤن اثيان غير المنغرة (خمة) فالتأو يل (أو سهوا) مم التذبيه غليه أما الصغار امغر هكر تة لقمة أو حبة وتسبى صنائر الة فم معصومون عا طلقا وکذا من غير المنفرة كنظرة لاجنبية عدا( ومن أهدل السنة ء ن مع السپو علیه) آی عل النی صل اله عليه وسل قاللایقعمنه ەشو فل صلا( دم ان نامه على ركىتەن | فی حدیث دی اليدىن) اصح حن ( کان قصدا مته وأبيح له ذلك لیبن ناس f>‏ ا ) ولذ لاك صللاته اہر سا فی‌حدیث ان مسمود ی‌الصحیحین وغیر هما وتر که تشہد الاول فی الظہر فی حدیث ان صينة صح النرمنی ( والاصح جواز ال هوف الافمالعليه) والمذهب الابی غیره‌رخی وان قل به من ان أو المظفر الاشغراينى لاته الف لص المع( ( ةل صل الله عل وسل آم نا بشر أنسی کا تتنون قفا ت فذ کروی ) اعا خان وغیرم| ) وظاهر وله ) صلی الله عليه وسم (اماآشى لا ا بورد عالی» النسیان )من قل الله سحاته وتمالی ( فیتصف به الا أنه لا بقر عليه فما ومر دینی سكن ينبه ) فيكون ذاك النسیان سہبا یترب عاییه

م اجتباه ریه يدل عليه اذ الاجتباء كان متأخراعر ٠‏ _ الواقه-ة لا نكلة ثم للتراخى وقيل انما صار عاصيا لتركه الافضل وميل الى الفاضل * تال الامام ج_لال الد ن جار اه فيه أظر لاه خالف المأمور 4 E:‏ ا عنه ولا بقال لن كان بهذه المنة إنه ترك الا فضل ومال الى لفاضل واه تمالى عل وأورد فى شرح الممدة E‏ اذنت ل م ودوله قعالٰی عفر لك الله ماتقدم من ذنىك وما اخ أما الاو فلان العفو ندل على تدم ادنب وأمّا الثانية فظاهرة وقول تمالى حكاية عن اإراهيم وه_فاكذي وقد أخو يوست عليه الصلاةوالسلام حربته عند البيع أن Ao —‏

بیان ج شرعن بتملق بالنسى فأضسى بتشديد السين مبتى للفو متاه توردعلى سيان ولا سن ممناہ لابین طر با ساك فی الدن هو سیب لاراد النسیان نی أ رةیترقب عل ايان لاباعث عل اراده (ومنح المنتزةالكائر) أىفندورها من نى ( قبل اليعثة ) له ( أيضا لوجه الذى منعنا به الكفر قبلما وهو الننقير عنه 0 الاجياد له ) هذا كلام متملق بلافعال التي لاس طریتما الابلاغ وهو منهى عنما ( وأمأ فا طريقه الابلاغ) أى ابلا الشرع وتر ره من الاقوال وما جرى بجراها من الافما ل كتملى الامة الفمل ( فم معصومون فيه من الهو والفاط وأما غير ذلك ) أى ما اس من اتسين السابقين ا بختص به الانيياء علمم الملاة واد لام من امور دینېم وا دکار قاو ہم وعوها ما يفعلونه لا لیتبعوا فيه ( فهم فبه كغيرم من البشر) فىجواز السمو والماط هذا الذىعلره أ كثرالملماء خلا جاعة المتصوفة وطائفة من المتكلمين حيث منوا البهو والنيان والففلات والنتزات جل فى حق انى صلى الله عليه وسل ( قال القاضی او بکر) تقر يما على ما عايه الا کثر(فیجوز) أی تلا( کرہ) ی النی ( غ۔یرعام بثرائع من تقدمہ) من

e mm a r‏ س س م س

ذلك یدل على کان الق وهو ذنب وأجاب عن الا يتين بأنه مول على ترك

الاولی ‏ قيل جسنات الا برار سیا ت امقر ين جمابين الدايليلين قات قال القاضى عياض قال ابن ءباس ا كر لات غير مو اخذیذاب ان لوکان وأما الا بة الاخرى فاس ) تقد بتقدم نى صلى الله عليه وس بل فيه ی من !لله تمالى فيمد ممصية ولا عده الله تعالى عليه ممصية تأل تةطو به وقد حاشاه الله من ذلك بل کان جيرا ق این الوا وقد کان له أن فمل ءا شاء فبا م برل فيه وحی فکيف وقد تال الله تمالی فأذن لمن شئت مهم فلا أذن هسم أعامه الله عالم يطلع عليه من مرم أنه لو ) يأذن نم لقعدوا وانه لاحرج عليه فبا فمل ولیس عفا هنا ہنی غفر بل ج تال النبى صلى الله عليه

~~ A1

لانبياء (و) كونه ( غير عا يبمض المسائل التى بفرعبا النقهاء والمتكامون )٠لا‏ ما وا ن المسائل (التى لا يخل عدم الملم بها ععرفة التوحيد و) جوز (كوم) ای الاتبياء ( غيرعالىن بلنا تکل م بمثوا الهم إ الا لغه وم وجیع ( عملت لل لفات آی وغرز عد کرم غوران ی( مال آمرراد اناا و) جيم ( امرف والصنائم اھ) کلام القاہی ایی بکر ( ولا شك أن الراد ) ی مراده ما ذکه (عدم عل لە ص امساثل لمدم الور ( أی خطو ر تلك المسائل ببامم ( فأما اذا ا ) فلا بد من حلاہم بها ) آی بأحکاما ( واصابم فہا ان اجنمدوا) بناء على الراجح ان للانيياء أن هدوا ممالقا وعليه الا كثرأو Aa!‏ انتظار اوی وعليه التفية واختاره اأصنف ف التحر بر فاذا اجنېدوا فلڑ رد من اصاینہم ( ابتداء أو اثتهاء ) لان من قال کل نهد مصيب أومنع اللطاً فى احاد الانساء خاصة م صينون عنده ایتداء وهن کور اطا فى ال لا يقر ون عليه بل یمون فہم مصہون عنده إما ابتداء حيث ) بتقدم خطا وما اننهاء حيث فوا على الصواب فرجعوا اليه ( وكذا ع اغات ) أى وكدم وسل عنا الله لك عن صدقة اليل والرقيق ولم جب عامم قط أى م بازتج ذلك تال القث#يرى وانما بةول العفو لا بكون الا عن ذنب من لم لمر فق كلام المرب تال ومه_نى عا الله عنك م بازمك ذنب قال مکی هو کک مثل أصلحك أله وأعزك وتال السمر فندی مناه مانا الله قال وا لجوابعن A 81‏ به الق - ق ارادم عله اللاة والسلام ابه د E‏ 6 سیل الفرض لیبطله کال و احذ اذا أراد أن مطل ام أفيةر ضسه 3 لزم عليه عالااوهذا معنى قول القاضى البيضاوى وقوله هذا رى على سبيل الفرض فان المستدل على فساد قول بحكيه على مايةوله لصم ثم يكر عليه بالافساد وبمذا يجاب عن قول صاحب الامالى قوله لاأ حب الا فلين مكل غابة الاشكال لانالذال AV —‏

و بمض السائل عدم e es‏ الئی ا ) لا اعله .ال نمال يه أحيانا وذكر المنفية (فى فروعہم ) تصر بحا بالتكغير باعتقاد أن انى بعل اليب لممارضة وله تمالى قل الا ق فی ال۔۔وات والارض لغب الا ال ) راق أل ل الاصل الماشر فى اثبات نبوة نبنا جد صلی اه علیەر سل ( نشہد أن دا زول اله ارت هال الل ان ) با دی ودن اتی ( خاعا للنبیین وناسخا لما ِ قله من‌الشرائم ) وانللی عمنی الخاوقین لان ارساله الى من يقل من الا سوام جن قال إعض الملماء والى الملا كه تقلذلات الثيخ الامام أو ا لسن السك وص رح الامامالرازی فی تفیر قوله تمالی تباركالذی نزل آنفرقان على عبده یکین للمالین ندرا يعدم دخول اللاٌکة فى عوم a‏ الله عليه وسل الهم وانا ذلك كلام أواخر الدرر إلاوامم فى شرح جم الوامم فليراجمه من آثرالوقوف عليه ولاثبات نبؤته صلى الله عليه وسل مسالك ذكر المصنف المشور منها بقوله (لاه) أی لان مجدا صلىابل عليه وسل (ادعى النبوة) أىالرساةعن الله (وأظر الممجزة) على عدم إطية الكوكب ان كان التغير فقد وجد قبل الافول ولا معنى لاختصاصه به وان كان الفيبة عن البصر فيازم فى حق الله تمالى وان كا كونه انتقل من كال وهو اللو الى نقصان فق د كان ناقصا عند الاشراق وأبضا فذلك معاوم له قبل الافول أنه يافل وانه فى المشرق مسا ولمالته فى المغرب وعن‌قوله بل فعله کبیره يانه راا لاسناد الفمل الى الصم حتی بکون كذبا بل قصد تيه على سبيل الاستهزاء بالكفار ويعكن أن يقال اله من قبيل اس ناد الفمل الى السبب لان تمظخم الكفار لصم جل عليه الستلام

عليه وعن الابة التى فى حق دوسف عليه الملاة ر

و ينها لاستشماره بقتل الاخوة ايإه اذا أظپر ذلك وذلك جا قبل النبوة والله تمالی عل 4

AAS

تصدمقا لدعواه وكل من ادعى النبوة وأظبر الممجزة تصدقالاعواه فهو نى شحمد

والمشاهدة ( وأما إظاره لمعجرة فلانه أنى بأمور خارقة للمادة مقرونا ) اتيانه مها ( بدعوى النبوة ) كائنا قرن تلاك الامو ر بدعواه الذبوة ( معنى جلما ) ی +عل تلك الامور اللارقة من حیٹ اقنرانما بدعواه ( پاتا لصدقه فمایدعیه عن امله‌تمالی) من أنه أرسله ليدعو اناس الى ا۵_دى ودن الق ( ولا نمتى با ممجزة الا ذلاك ) ای الاتیان بامر خارق للہادة قصد به بیان صدق من ادعی اه رسول اله ( ووجه دلاتما) أى المجزة على الصدق ( أا لما كانت عا يمجز غنه الق م تسكن الا . ملا لله سبحاله ( فان قبل المعجزة قد تكون من قبيلى الترك دون النمل ک) اذا قال‌الرسول مەج ری ن ضع ىغلا رادي وأتم لاتقدرون‌ على ذاث فمل و زوا قانهءمجز دال على صدقه کا ئی المواقف وغیره قلنا قدجرى الصنف على أن كقہم عن ذلك فعل لله سبحانه لاعدم فمل منه سرحانه کا قال هو عدم ٤‏ کیم فهو غير خار ج عن الفمل واذ قد تقرر آنالممجزة ليست الا فملا مله تمالى (مماجملا) ارول (بينة) أى دلالة واضحة ( على صدةه فبا ينقل عن الله ) تمالى (وهو) أى دلاك ال ممل ( معنى التحدى ) فان جبة جم له دليل صدقه طالب الممارضة باأثل مم لان أصل عى التحدى طلب الياراة فى المداء بلابل تم قوسم فيه فأطلقى على طب المارضة بلثل فى أى أمى كان فاذا ادعى التو ة و جمل المجزة بينة صدقه بان قال اب صدق آن بوجد اله نمال لی کذا عا تعجر ون غنه ( فاو جده الل ) تمالىمو افا لقو له (كان ذلك ) الامجاد على وذ ماقال ( تصديقاً له من الله تمالى) وقد تبعالمصنف حجة الاسلام فى إبراد مثل»شمو ر فى كتب القوم بثأن ارول ومرس له سبحاته فى أصديقه إياه باجاد المعجزة على وفق دعواه فقال ( وذلك ) CE‏

التصديق لار ول بابجاد المارق على و فق دعوى النبوة (کالقام ) أى كنصديق اقام ( بين يدى اللات ) من ملوك الدنيا حالكون ذلك القاع ( مقبلا على قوم ) محضرة اللاك ( يدعى أنه رسول) ذلاك لاك الهم فانه) أى ذالك' ا مدعي لارا عن الك ( اذا تال لالات ) المرسل له ) ا ن کنت ص ادا فا قلت عنك) ن الرسالة الى حولاء ( فم على سر برك على خلاف عادنكخفمل حصل لاحاضرنن عل قطمى بأنه صدقه مزل قوله ) أى الماك (صدقت ) واقتصر المصنف على قول قم على خلاف عادتك لان القصد من الها بتمنديقه حاصل بالاقتصار عليه وقول حجة الاسلام فم على شررك لاتا واد على خلاف عادنك لزيد الاستظار فبا بحصل به الم وقول امو قف فقم من اوضع المعتاد لاك ف السربر واجلس سكالا لاتمتاده تصو ر أخر لحالفة المادة ويؤخذ من جلة ماسب !له لابد فى اأمجزة بن يدر مارفا لان داف ةه الاحار وأن واف الأعرى كن عة لصدقہا فاو قال مدعى الرسالة ممجزتی أن أحی میتا ثم آتی بخارق آخر کنتق جیل ) مدل ذلك على .ده ومن شرانطہا آن لا بكرن ذلٹ اتلارق مكذب لدءواء فلو قال مجر تی أن يتطق هذا الضب:قنطتی قال انه كاذب م زم نه صادق بل ا که اعتقاد کذبه بذاك ولا جب آمیین الجر بل لو قال أا اتی تارق من الو ارق ولایقدرغیری على الاتیان بٹی' مہا کنی ونی كلام الآ مدى أن هذا متعى عليه ( والذى أظپر أله تمالی ) نينا صل اه عليه و من الممجزات ( ثلاتة أمور أعظمما القرآن ثم ) الام النانی ( حاله فی نذه النى امنتیر علا ) من عتم الاخلاق وشر یف الاوصاف التی سیآتی تقصیل بمضما ومن التکالات الع هة واامملة ( م ضهءمة انه | رصحب ما أده و لا حکا هذه ¢( الاض اثالث ( ماظبر على يديه من اللو ارق ) لامادات ( كان قاق القمر ) له فرقتبن ( وتلم المجز ) عليه قبل النءوة و بعدها وماقل النبوة من الإوارق شى 4۹~

عندم ارهاما أىتأسياً لانبوة ومبيدا منأرهصت اللائط اذا أسسته ولاديى ممجزة (وسمى الشجراليهوحنين الجذع الذى كان يخطب اليهلا اننقلالى !انبر عه ونع الاه من بين أصابعه بالمشاهدة ) من حضره سواء قلنا أنه ابع من الاصايم پا أوانه تتكثير لاء القليل بخلقماء آخر ممه بيركة وضع الاصابع فيه (وشرب الوم والابلالكثير) عددم وعددها إمن الاء القليل الذى مج فيه بعد مانزحت الثر فى المحديية) تَخنيف الياء الاخيرة وثديدها وهى مكان على م حلة من مكة (وكانوأ ألنا وأر بمائة) وف رواية ألا وخسمائة واقتصر المصنف عل الاولى لان عددها ةت باتفال الر وايتين ( وأكل المع النقير) أى المدد الكثير جا ( کا نی حديث أن طلحة وکانو! الفا من آقراص با كما رجل واحد) و التااهر أن . المصنف ركب ماذكره من و اقمتين نموا واقمة أبى طاحة وواقمة جار فى اطمام أل إلمندق فان اذى فى الم حيحين أن القوم فى واقعة أهى طلحة انوا مين او انين رجلاو فی واقمة جار کانوا الفا وکان‌جابر قھ آم بصاع شعیر عنده فماحن رذع ية ی شاة صغيرة فطبخبا م خپ ك على انه عليه وسل ذلك رل تما نتو نةر ملك فدعا الى صل الله عايه و س أهل المندى کاہم وار ان لا خير اامجين ولا تنزل البرهة وانه صلى الله انه وما حفر و اض ى امجن وانبرهة وبارك ثم أمرامرأة جار أن تدعو خازة تخبز «مما وأن ةدح أى نرف الطمام حضر ته ال جابر انی الصحيحين وم أن فام الله لا کاو ا حتی نرکرا واحرفوا و إن بر متنا لتغط ای لتەور ۴ می وان تجیننا لیخبر ¥ هو وی روايه لابخاری ان النی صلى. الله عليه و ل قال لامرأة جار كلى هذا بعت‌البقية و أهدى قان النامن أصابنهم محاعة ( و إخبار الثاة امشو ية ) له صلى الله عليه وسل ( بأنها مسمومة و) قد ( صح فى البخارى أنهم انوا يمون تسبيح الطعام وهو يؤ كل وغير.ذلك ).عطف على قوله انشقاق القمر أى وكغير ذلا من الممجزات ( ما ٩1 -‏ -

أفرد.) لكثرته (بالتصنيف) ومن أجل مااصنف في هكتاب دلاثل النبوة الحافظ

أهى بكر البمتى وهنا النوع أحد ماعقد له فى كتابالثغاء بإب وقد تضمن الباب

الممقودله ثلائین فصلاو ف كلمن الكتب السنة التىهى دو اوسن الاسلام وغيرها

من مطو لا ت کتب المدیث أو اب مغردة ذلك و الو ارد ىكل من هذه اللو ارق وان كان خير واحد لا يقيد المل فالقدر الشترك بينها وهوظبور الطارق على يده متواتر بلا شك (وقول السهيلى فى بمض هنه ) الوارى ( انهاعلامة ) للنبوة (لاممجزة) أىلاسى بذلك (بناء على عدم اقتر انها بدعوى النبوة ليس بذاك ) أى لبس مةبول لان ا بول اماو مرتبته يشار اليه عا يشاربه الى البميد ( فاله ) صلى الله عليه وسل أا ادعى النبوة انحب عليه ذلك فهو ( منسحب عليه دعوى النبوة٧ن‏ حین ابتدانٰہا ) ای الدعوی (الی أن توغاه الله تعالی کا نه ف یکل ساعة) أی فى کل وقت(بسبأننبا) ی الاعوی ( ف کل ماوقم له) من‌انلوارق (كان ممجزة) لاقتر انه بدعوی التنوۃ کا( وکا نه بقول ف یکل ساعة ) آی کل و قت ( انی رسول الله ) الى اتللى تلل (و)کأ نه قول ف یکل وقت وقم فيه خارق امادة (هذا دلیل مدق ) عذا مام اكلام فى الامر الثالث (وأءا ) الاو ل وهو (القرآن فهر الممجرة المقاية) ا اتی مہدی الى إتجارها المقل لن كان عارفا بطرق النلاغة أوكانت اام لاغة له سليقة وم کون المىجزة عنه ممقولافمو منقولآيضا عن ,5 قصد العارضة من سولت له نه ذلات فاقر المجز مع کو نه مر فرسان البلاغة و منم من انی عا فضح به تسه عند أبناء جنسه الا بخن على من ألم باتو اوخ ( الباقية ) نمت ثان لممجزة طن کون القرآن ممجزاً و صف له باق ( على طول الزمان الذی) خبر نان عن ضير القرآن‌فان من أوصافه ان الذى(أعيا كل بلي بجزالته وغرابة أساو بهو بلاغته ) وا لز الة يقابلها الركة فلس فى نظمه لهظ ركيك وغرابة أساو به هو أنه بالف الممهود من أساليب كلام البرب اذ م يميد ن ىكلامهم كون, المقاطع على مثل يمماون ويفعلون

- ٩ -

والمطالم على مث يا آنا إلناسن يا أ.ها ا زنل الاقة ما الماقة غم إتساءلوڻ وما بلاغته فنظمه بلغ فما المد اللار ج عن طوق البشتر وان أمكن بلفنبة الى قدرة البارى سبحانه ما هوفوق ذلك کا صرح به فی شرح المقاصد :لان مقدو رانه تمالی لاتتنامىوا كتن المضنت بوصفه بالبلاغة عن وصفه بالفصاحة ممما لا ندراج مةپومها فى مفيوم البلاغة اصطلاحا(لابلاً و لين) أى ليس |تجازه بابزا وغرابة الاساوب ( قط) دون‌البلاغة ( کقول القاضی) انی بکر بن الملیب الباقلانی (ولا) اتجازه (بالضرف) أى صرف هم المتحدن ( عن التو جه الى ممارضته وسلمم القذرة) على مثله ( عند قصد ذلك خلاف الرتضى) من الشيعة غيره) كالنظام وكثير من المعةز3 ( والا) ای وان لا یکن ما د کنا بن کان ما ذ کر وه من أن اتجازه الصرف (کان الانسب) عل قوم ( ترك بلاغته فان اذا کان غیر بلغو یقدروا على ممارصضته كان ظر فى خرق المادة به ) ولان القول بالصرف يناف المنقول عن کان بسممه من الباغاء من طر مهم لبلاغته و حسن نظمه و تعجېم من سلاسته تم جزالته ومن وصفهم إياه عا يدل على ذلك وقد فصل صاحب الشغاء بعض ذلك ( وآما) الامر الثاتی وخر( حه ) صلی الله غفیه و سل (فا.) أى فهوما( استمرعليه من الا داب الكر عة و الاخلاق الشريغة الى لو أفتى الممر ) الناء لفغعول ( فى تهذيث النفس ل تمل ) لن أفنى عره فى اهديب (كذاك ) أ یکا حصلت له صلی اله عليه وسل وتلك الاخلاق هى ماورد من مات الشزيفة بلاسانيد الصحيحة الى ”فى كل متها اخبار احاد متمددة يقيد جو عا نواتر الفدر. المشترك بینپا وهو تبوت ذلك انلق له صلی ال عليه وسل( کال ) ووا فی الشغاء حا تور وثبات غ د الاسباب الحركات ( وتام التواضم ) منه صلى اه عليه وسل ( اضعقاه بمد تام رفعته و ) تماع.( هياد الللق له والصبر ) وهؤحب س النفس عند حاؤل ما تكره:( والمقو )وهو ترك الؤاخذة بانب ( مغ الاقتدار) زقوله ( عن - ۳ -

ا مئ اليه ) تعلق بالمفو ( ومقابالسيئة بالمسنة واللود ) وقد رتفسيرة فى صحيلح البخار ىعن ابن عباس کان الى صل ايله علية وسل أجود الناض انير وكان جود ما یکون فی رمضان‌المدیث وقیه عن‌جار ما ستل النى صل اله عليه وسل شيأ قط فقال لا ( وتام الزهد فى الدنيا و ) شدة ( اللوف من الله تمان خت آنه بظبر عليه ) آثر ( ذاك ) الوف الشديد( اذاعصفت ازع ووه ) آى نر وقت عصف الر ج من الأوقات التى تمرض فما عؤارض سماوية E‏ وغيره أو عو ما ذكر من هذه الاخلاق الشر يغ ة كالوفاء بالوعد ز أداء الأمانة E ENA‏ اه عليه وسل عل الللق مقاما فی کل مہا ( ودوام فکره ) کا وصةه بذلات امن أب هال فا أورده القأضی أ والنضل عیاض فی آلثغاء بقوله کان صلى الله عليه وسا متواصل الاحزان دام الفكرة ليست لهراحة ومن أراد تمرف شو“ ما صدر من تار هذه الاوصاف الشريفة مه صلى الله عليه وسل فمليه بكتاب الثغاء ومان معنا من التا ليف ( وتجديد التوبة والاابة فی الو سبعین مر5) بل أ كثرفنی صحيح البخارى عن أب هر برة ممت رسول الله صلی الله عليه وسل بقول و الله إنی لا ستغفر الله وأتوب اليه فی الوم أ كثر من سبعين مرة وق صحيح مسل عن الاغ رن يسار الزنی قل قال رسول الہ صلی الہ علیہ وسل یا آ۔پاالناس توہو! ال اہ نی اتوب اليه ف اليوم مائة ءرة وروى أبو داود والتزمتى و صححه وان ماجه عن ان عر قال کنا نمد رسو الله صل الله عليه وسل فى لجس الو احد مأئة مرة رب اغفرلى و تب على نك أنتالتواب الرح ولا كانت التوبة و الاستغقار يقتضيان الذنب وهو صلى الله عليه وشل فى الرتبة العلا مق المصمة بين الممنف ممق لتوب والاستنفار فى حه صلی الله عليه وغل عا حاضلم آنہما لسا عن.ذنب وانا تو ته الرجوع الى مولاه ى سسترما استقصره من الشبكر بالفبة الى ما أرتقى اليه £ -

ن الات الا كلة انه عليه أفضل الصلاة والسلام ( كلا بداله من جلال الله وکبر بائه قدر ) کان مرتقیا ذلك م نکال الی أ کل ( فیستقمر بنظرہ اليه ) ی الى مابداله ( ماهو فيه مر القيام بشكره ) تعالى على تلاك الانمامات المظيمة (وطاعته ) فيرجم الى الاعتصام به تمالى و يطلب الستر لا ظپر له من قصور الشكر وقوله (والفراع) الجر عطفاعلىا لل كالممطوقات قبل من |وصافه الشز فة الفراغ (عن هوى النس) أى ميلما الى مشنهيانها (و) عن ( حظو ظا ) المنعوث ذات الغراخ بآنه ( ما لابقع الا ن استولت عليه معرفة الله تمالى حت زهد ف تفه حتی انه ) صل الله عليه وسل (ما انتصر انضسه قط الا أن تنهك حرم الله) تمالی جع حرمة أى الامو رالتى أبت ها الاحترام ( وما خير بين شيثين الا اختار أیسرها) آى على من صدر منه النبخيور وان كان الأ حظ له صلى الله عليه وسل الشى” الآ خر فقد ساق صاحب الشفاء بإسناده من الو طا رواية حى بن بحى الى اة رع ی الله عنها الت ماخر رسول اله على الله عليه وسا ف أمرين قط الا اختار یسر هاما( یکن اا فا ن کان اا کان اا ر انتقم رسول اه مإ ل الله عليه وسل انف الا أن تتهك حرمة الله الى فینتقم لله ها وهوفى الصحیحین و سنن ‌آی داود ععناه وغالب الفاظله وی موضع آخر من الكناء تالت عانشة رى لله عنھا ما رابت رسول الله صلل الله عليه وسل منتصراً من مده ظلہا قط مام تكن حرمة من محارم الله تال وهو عند مسل وأو داود بلطل ماضرب رسول الله صل اله عليه وسل شیا قط پیداه و لاخځادما و اه ا الا أن جاه فی سبل الله وما تبلل منه شی قط فتننقم من صاحبه الا آن يتهك شی من محارم الله تمالی فیننقم لله وهنان المدیثان دالان على زهده صلی الله عليه وسل فى كل مافيه حظ للنفس ( واممرى ) وأصله القسم جياة المتكلم ( ان من رآه ) حال كون ذلك الرأى ( طالبا الج بحتج عند مشاهدة وجهه اللكرع o‏ -

الى غيره امور شهادة طلعته المباركة بصدق فمجته) أى كلامه لان المتكلم يلج بالکلام أی بصدر منه متکر را ( وصفاء سرنرتةک) قلا] e‏ رأيت وجهه علنت أنه ليس وج هكذاب ) والرتاد للحق هو الطالب له والراد به هنا عبد الله بن سلام رضی الله عنه فقد روی ا وغیزما AS ES‏ جت لا نظر اله فلا استبتت وجه عرفت ان وجهه عرفت آن وجه لیس وج ه کاب وی الشغاء عن أنى رمثة « وهو يكر لاء وسكون اليم وفع التاء الثلة» اتر رضی الله عنه قال آتبت النى على الله عليه وسل وممى ان لى فأريته قلت هذا نى الله حتاقال المصنف ناظها ذا الممنى (و) قد ( قلت ف قصيدة أمتدحه ہا اذا لفات الك منهو جا » ولازك الموى ) أى الحبة ( بمض ازال ) أى کنت ألا مته غر بر جوب عجان المرمان ( شهدت امسق و الاخلاص طرا) ى جل جوع النضاثل فى منال) أى فى ذات مشخصة هى ذاته الشر ية قال ( وف) قصيدة ( أخرى قلت أبتاً ) أى ناظما متا الممنى والى قبل و حو الفراغ من خظوط النضس (.اذا لظت لاظك منه وجها شهدت المت يسطع منه جرا ) و فاعل إسطم ضورعو د الى الى ورا حال منه لانه مول بالشتىق a‏ ( خليا عن حظوظ الس ما إن » أرقت منه بوما قط ظفرا) ئ أن هى النةس وحظو ظها الى من شأنبا ان ترق من آتصف بی فا e‏ قر قلامة ظفر من جنابه الثريف صلل الله عليه وإ ( و تفاصيلى شيم التكر عة تنندعى محلذات) تؤلف فا ولا تستوفما (هذا) الذى ر و ( کله عام انه انما قثأ بان قوم لايممون علها ولا د رول الفخر) رايا يتهبون اليه نټالکون عليه ) وهو أن نقحو بمضهم على بض یکر مافیه غم لتق وأنونه واستقارن ينارد 2

والبالك عل الى الازدحام عل أخذه بحيث لاف مض القوم يعضاً بسيبه (و) ترون ( الاتمجاب ) أى ايلاء والكررأيا ( ويتغالون فيه ) أى ببالفون بحيث يقصدكل مهم غلبة صاحبه فيه وأملالالاة من غاوة الهم أىالساقة التىبقطمما اذا رمى به أى المراماة لبنظر أى غلوة أبمد مسافة أو من الغلاء ضد الرخص بأن ينادى على السلمة فيمن بزيد فيحاول كل أخذها بأغلى ما دفم صاحبه ثم قوسم إطلاقه على كل مبالغة فا مغالبة (مميو داتهم حظوظ النةس) كا قل تمالىأرأيت من أنخذ اله هواه ونی قوله معبوداتهم أ مبالفة فى اتبيه ركيب عل الحتار تشبیه بلیغ وعلی رآی استمارة وقد حاز صل اله عليه وسل هذه المناقب العظيمة

مع آه ) 0 ایا کل ( ےه کح م ان عر ای غا ( نن ع آهل کتای ردد )تلت ( ولا d1!)‏ ) حکم عول عليه ) لیتذب به ( بل استمر بین أظپرم الى أن ظبر عظهر عل اسع وحكة بلنة ) ذلك الغابر هو ذانه الشريغة اذ هى موضع ظبور العم والحسكة فنى الكلام شبه التجريد ( مم بقائه) صلى الله عليه وسل (على أميته لا قرا ولا يكتب TT‏ لبرهانه ( و وأخير) صلى اله عليه وسل ا ا و ارو سالفة (و) أحوال ( ( أمم خالية لايطلم علا الا من مارس الكتب و اختلف !لى آفراد يشار الهم فى ذلك ازمان) بالمل ( لندرة سة المعرفة فى أولئك الكائئين من أهل الكتاب مع ضنة أحدم ) أى تله ( باليسير الىكائن عند ) من ذلك فلایسمح بتعلم شی“ منه لأ حد بل قد كان آهل النكتاب كثيراً ما وأله الواحد أو المد ملم عنشى' فينزل ليه منالقرآن ما بين ذل ككقصة موسى وإللضر ووس واخوته وأصحاب الكيف ولان و ابه و أشباه ذلك وما ف التوراة E a a‏ جاو ميقدرواعل تتكذيبه (و) أخبر صلى الله عليه وسل (عنأمورمستقبلة) فوقمت ‏ أخبر (مثل

- ¥ -

قوله تمالی ) فی الروم نا غلیتمم فارس أل غلبت الروم ف أدنى الارض (وممن سد غلنهم سیغلیون نی بضع سنین ) وقول التدخلن. الم جد الحرم إن شاء الله :آمنين و قوله وعداللّه الدمن‌امتؤا منك وعلوا الصالطات لس تخلتهم فى الارضکا استخلف اليه فكان جيم هذا كا قال صلى إلله عليه وسل ( واذا ثبقت فبوله صنی‌الله عليه وسل يتت نبوة سأر الانبياء لشيو ت كل ما خير به) صل الد ليه وسل و نبوتهم من جملته (و) ما آخبربه ( هوا! راد بالسمبيات ) فى كتبأصول الدين فو وهاهوالركن الراب فى السنميات ‏ أى ما يتوقف على السمغ من 'الاعتقادات التىلايستةل اامقل باباما كاليشر والنشر وعذأب القر ونميمه و حو ذلك ما ینو عنه تراجه وأما الامامة وما لى بها فقد جرى المنفت أول الكتابعلى أنه ايس من ‌المقائد الاصلية بل من المتمات لانها من الفروع المتعلقة بأفمالالمىكلمين اذ نصب‌الامامة ندا واجي عل الامة “مما واا تام فى سلاك المقائد تأسيا الصنفين فى أصول الدن ولا نى أن هذا وان تم فی نصب الامام ف یکل مباحث الاما ةقان متها ماهو اعتقادی‌کاتقاد انالامام ا می بمد رسول الله صلی الله عليه او تم عر وهکذا ورتب الللقاء الار مة فى الفضز. وعو ذلكذلذ! واه أعإ نظت فی سلاك المقائدو أدخلها مض المصنفبن تمر هه كاقدمناه أول هذا التوضيح (و) هذا الركن (مدإره) أيضاً (علىعشرة أصول » الال الإول فى اشر والنشر ) والنشر إحياء الاق بعد والمحشر سوم

) ازکن ار ابم فى السمعيات ومدارة على عشرة أصول الاضل الاولفی المشر

والنشر اخ ) قلت لوکان ل من الام شی“ قدت أحوال البرزخ على أخوال

القيامة ؤهذا الحشر للاجساد عند أهل الحق لان إحياء اه تمالى الا.بد ان

بعد موا وتفرق أجزالما مكن مقلا وكل مالا بأباه المقل وأخبر صادق‌القول

عتنه. فو حت وإلا ) يكن الصادق صادقا فيكؤن إالقول. بحشر الاجساد QA -‏ -

الىوقف الحساب ثم الى المنة والنار ( أماالل ) أى المنوب الىملة أى شريمة جاه جا نی من جہة کہ ہا واعتقاده حقیتما (ققاطم ہما عع بو روذها عن الله وزسوله ) ولا خلاف بین‌الشرالم ف‌الاصول الاعتقادية أا الاختلاف بينما ف الفزوع وکل e‏ ن أصول المقائد وكات ف كل مل وقد ( قال تمالی۔ کا بدا اول خاق نمیده) وةل تمالى ) لس ذلك بقادرعلی. أن بجی الموتی ) و قل تمالی ( ما خلت ولا بعشك الا كنةس واحدة ) وقال تمان ( اله لاإل الامو لیجممن الى بوم القيامة لاريب فيه) وقال تمالى ( ثم اليا حشرون) وال تمالی ہو الذی ربدا انلق تم بيده وهو هون عليه ) أى بتقدز ثيل قدرته مدر ٤‏ الطادثة الت تتعاوت المعدورات لن الما ۴ لشيرالى ذلك قول تعالى وله الئل الاع]إ لی فان جع مد معدو راته تعالى بالاسبة الى قدرته الى هى صدته القدعة سو! ء لايتصور فا تفاوت ونكرر) ذلك الحشر والنشرق کلام الله آمالی ورسنوله ( کثیراً ) کقوله تمالی تالم ن حى المظام وھی رہے قل حيمها الذى أنثأها أول مرة و قوله تمالى فسيةولون من Ee‏ ا وقوله آمالىأعحسب الانسان .أن ل ن جمم عظامه ۴ لقادرىن

واحیائا حقا »أما الاول وهوانالاحیاء مکن عقلا فلا ن الامکان النظرالى القابل حاصل لان جز اء اميت ابل لاجمع على الوجه المخصوص وقابلة للحياة لانه اوا تقباهما م تتصف بمما فتكون الاجزاء تابلة هما وكذا بالنظر الى الفاعل حاصل لازومه لامربن حاصلين ٭ أ حدها کو نه تمالیقادرا. على الامجاد والٹاتی کونه مالا با عیان اجزا »کل شخص على التفصبیل ما ببق أنه تمالی عام یکل الماو مات وقادر على جمما وابجاد الياة فا فثبت أن جيأة الابدان. عكن وأما الثانى وهو اخبار الصادق عنه قو لەتمالى ا بدا أول خاق مده

تا ول خلق‌حیامم بالأرواحوالاجساد فكذا الاحادة وقوله تمالى قال من يبي

ن ۹ ي

على أن نوی بنانه وقوله تمالى بوم شق الارض عنْهم سراعا ذلاف حشر علينا يدير قله تمالى وم مشر المتقين الى الجن وفداً ونسوق الحرمين الى جبع ورا وقوله تمالى أفلا بعل اذا بر ماف القبور الى غير ذلك من الآ بات وقد تواتر مناه ف‌الاحاديث النبوية (حتى صار) لكثرة تتكراره فی الكتاب والسنة وعلى ألسنةءلماء لامة( ماعل بالضر و رة) من‌الدن فلا یتو قف جلى نظر (و|نمقد الاجاع على كفرء ا ا ا ر جواز وقوعہما أو أنكر وقوعهما وان جوزه وقد أنكرها مما الفلاسقة الزأعون أن لا مماذ الا اروحانی لاال ممانی وجنا الانکار ہو أحد الامور التی کفروا ہا ( وان إ یج على الا کنار چحدکل فرض ) کا ستمرفه فی اطانة بلقد وتم بین امتا خلاف فیا کنفار الفرق‌الخالفه لنا من أً أحل القبل ةكالمتزة وغيرم والمعتمد

wasusa“sosovvenecevonsacsutvesonsnuosessnannenacasnsnenunansenssanennvaananacanasacacewerecvoeneneanveanreconenacoos

امام وھ دمم قل بحسا الى تاها أول رة وقوله تعالی ان الله معث من ف القبور والذى فى القبور الأجساد دون الارواح وقوله تعالى أمحدب الأنسان أن أن مجمع عظامه بلى قادزين علأن ن نسوی ناه وقوله. لمال اذام ن الاجداث الى رهم ينسلونوغير ذلكمن الا يات الدالة على حشر الاجساد يوم القيامة وذهبت الفلاسفة الى حشر الارواح دون الاجساد وشيم من وجهين * أحدها أن حشر الاجساد موقوف على صحة إمادة المءدوم وهوعال فكذا الموقوف عليه بياله أن ا لحك عليه بصحة المود بقتضى تمينة فى ذاه ومخصصهة فى نفبه وهو لمعد عدمه نق محض لیس له شخمہ ص ولا تشخصس خصس فکان الک علیه‌باطلاء والثانی انهلوقتل‌انسانواً کله آخر وصارجز أمرال“ کلالإزء الا كول إما أن ماد فی الما كول منه فقط خيفئذ ضا بدن الا كل أو ال E‏ بدن ا کول منه اوخل چا دا ما وغو عا وآیاما کان فلا یمود أحدهما بتنامه#وا لواب من الاول أنهذا الج على الوجود فی اناهن فانه يصح أن يماد فى اللارج لا على الممدوم المطلى e»‏ ۱ =

عدم تکنیږم ( وأوجبه امت ) أى قاو ا بوجوب وقوع ماذ کر من اشر والنشر ( عقلا بناء) مہم ( على ایا م ).على اه نای ( واب المایع ) ى انابته ( وعقاب اامامی) أى ا قوعه ) ای ما ذکر من المشروالنشر ( لاخباره) تمالى ( به قط ) ف ىكتبه وعلى ألسنة رسله لا لاحاب اقل وقوعه (و) لابجب عندنا على الله شى فنحن لذلك ( جوز المفوعن مات مصرًا على الكبائر بشفاعة انی) صلی انه عليه وسل ( ( أو دونما) عحض فضل الله سبحانه قال‌تمالی آنالله لابغفر أن شرك به وبغفر مادون ذلك أن ١وروی‏ انس بن مالك آنه صلی الله عليه وسم ال شناعتی لاهل التكبار من أ و أو داود والترمذی‌واین حبان والیزار والطیرانی وروی آحد سناد جید صلی اله علیه و س قل‌شفاعتی لن :شېد أن لا اله إلا الآ وان عمد ار سول الله رص دق لسانه قلبه وقلبه اانه (وعندم ) أى اتر ( لا أثر للشغاعة الأ فى زيادة الثواب لاوجوب) ایلاجل قوم بلوجوب (الذی د کرناه) عنہم وو وجوب تمڌیب من

وال واب عن الثالى مبنى على مقدمة وهى أن لكل انسان جز اا

أول مره الى اخره والانسان ہا اقسان حقيقة ولا بقع فما التفاوت مدة حبانه وأجزاء قضليه» وهى مازاد على ذلك وقد وقع الآفاوت فهافان السمين قد مزل وپالمکس :وحقية مه باقية فى الالين واذا تةرر ه_ذا فالمعاد من کل من‌الانسانينأجزاؤه الاصلية التى بكون ا الانسان انسانا فان تلك الاجزاء هى الباق ة من أول صمره الى آخره وهى الحاضرة لةس الانسان حالة التكر والنوم وآما الشكل المتبدل بالسمن والزال وغيرها من ءوارض البدن الذى لفل عنه‌الاتسان فى أكثر أحواله انه لايماد اذ لامدخل له فالانسانية واذا کان . کذلك فاا زء الأ كول أصلى من الانسان المأ كول منه فضلى » ن‌المتغذى وهو الا کل فاذا أعيد فلا بعاد فی ال٥‏ کل و یماد فی الا أ كولمنە-غینگذ لایازم أن لا بكون أحدها ممادا بتمامة وانا يازم ذلك لوكان الجزء الثانى أصليا من

E

مات مصرآعلى الممصية واتابة من مات علىالطاعة بحسب طاعته ( ولا خلاف فى عدم المغوعن‌الكقر ) اتا اثللافف دليله فلامجوز وقزعه (ماعند) أىمن جة دلالة الم قال تمالى ( فا تنفمهم شفاعة الشافمين ) ی ( وشغ موا لكن لا قم ذلات) اى اتیاہم بالشماعة ةل تما من دا الذى يشعم عنده الى بادنه و( ٤‏ جوز المفو عن الكفر ( عتاد) أى من جبة دلا امقل ( عدم ) أى الت ( على مازعوا م وصاحب الممدة من المنفية بثاء ) منم ( على أن المفو عم ) أى عن الكفاز ( مخااف لاحكة على ءا ظوا) قالوا قضية الحكة التغرقة بين المنى' والحن وفى جوازالمفوعن المنى سوية بينهما ( فيمتنع ) امو( عقلا علبه تعالی فیجب المقاب) اى و قوعه »نه آمالیلانه ثبت بترك المقاب ص فى اتل نه خلاف قضية الىكة 1 َ ۴٤‏ الامل J‏ من أصول اعد u‏ ا e‏ الستليين عنم کون 5 وض ت الك ال التعرقه وو و سلفیجوز أن تكون التفرقة و جه ا اخر غیردو! 2 دیب الى کحرمانه الع دون تمذیب لئار (ویشعع الانبياء) عام الملاة والسلام (وا اللحاء زالشبداء کل مهما وهو لي یكذاك ( قوله وعقلا عدم على ما زعموام وصاحب الممدة من المنةية ) تقدم لسميته ونسبته (قوله دی ماظنوا ) قلت الكلام فيه ( قوله والمحتى إعادة ماانمدم الح ) تقدم حقيقه فی دلیل أهل الق على حشر الاجاد ( ڌوله و الانبياء ال ) هذا مۇخرالمنول عا مده و يذكر لاهل السنة دليلا ولاللمخالف شة الا مايشير اليه ن البناء على الوجوب المنقدم وأحتح الاما أو العباس الصابونى لاهل السنة بقول 0 ا e‏ ا رانا وشیا آم بالشاءة 2 مق ۇمنوكذا قو ل عاي - °

وغیرم الإحاديث المنحيحة الكثيرة المت اترة الممنى ومنها حديث ای سعیدف الصحيحين أن اا تارا ازس ول اله ل نری وشا بوم آقبابة ا حدیث بطو له وفيه فيقول الله ته_الى شفمت اللائكة وشفع البيون وشم تم المؤمنون و( يبق ال اراجين الديث» وحدیث أن سميد أَيضاً عند الترمذى وجنه ان من امت من إشفع لفئا) ومنهم من يشفع #قبيلة وار جل والرجلين على قدر عمل ومنها حديث الترمذى وان ماجة و ابن حبان وغيره ليد خان ال نة بشناعة رجل منأمتى أ كثر من بى تم (و) قد ( اختلف قى كيفية الاعادة) يمد الوت و مصير البدن ترابا ( ففحبت طاثفة مر الكرامية ) أتباع جد بن كرام بتشديد الراء و بعضهم غفا ( ال, أن الواهر ) أىالاجزاء الى نها تأليف البدن لاتنمدم بل تتفرق ) وأختلط بذيرها وتتصور بصورة التراب مشلا وقد زالت عنها المحياة والاون واارطوبة الميثة والتركيب (ثم يجممبا ) لله ( سبحاته ويؤلنها على المج الاول ) 6 كانت وأصل المج ساوك الطر ي ويطلتق مرادا به الطريق والال والصغة وهو المراد هناو وجه ماقاله هؤلاء. بأن‌الاجزاء المتفرقة الم كورة قابلة الجمع بلار ية والله سبحانه عا بتلك‌الاجزاء وانہا لای بدن من‌الابدان قادر عل جما

الصلاة والسلام ان لكل نى دعوة مستجابة فلم من دما بها على قومه ومهم من انخذها دنيا وانى ادخرت دعو شفاعة لامتى بوم القيامة لمن تال لاال الا الله وما اشر واستفاض قاين الامة حى قرب من حد التواو قولەصلى الله عليه وسل شفاعتی لاحل الكبار م E‏ وهذا چ ف‌الباب وقدروی عن رسول الله صلی الله عليه وسلم فی الصحاح والحسان أخباز بالفاظ خثلة حيث لو جمت آمادها لبلغت حد التوتر فى اثبات الشفاعة فلا أقل من الاشنهار واتكار ما اشر من الاخبار دعة وضلالة قلت من‌الصحاح حديث. أنس إطرق وؤحديث حذية وج ديث عبد اله إن مرو وحديث أن سيد

1

و تأليقها لاتقر ر من عموم عله .تمالى لكق ا لعلو مات وشعول قدرته لكل الممكنات وصحة القبول من القابل و النعل من الفاعل وليب ضحة الوقوع وجوازه قطما وهو المطلوب وهؤلاء يتكرون اعاذة الممدوم (والمق انها) أى الو اهر الىمنها اليف البدن( تنعدم ) 6با ( الا بعضا ) مہا ( منصوصا عليه ) فی المدیث الصحيح وهوتجب الذنب (ثم تماد بمينها ) بمد عدمها واا قلا بذلك (لظاهر ) توله صلل اله عليه وسل ( کل این آدم بم نى الا جب الذنب ).و الحديث فق الصحيحين وغ يرها بطرق وألناظ منها فی الصحیحین لیس من الانسان ئی لايل الى عظلا واحدا وهو جب الذنب منه برك الاق بوم القيامة وف رو ايه لل و آی‌داو د والنسای‌کل ان‌آدم با که التراب‌الا چپ الذ نپمنهخلقومنه بر کک وف آخری لدل أيضا ا انی الانسان عظا لاتا که الارض اما منه رک الاق بوم القيامة قالوا أى عظم هو يارسول الله قال جب الذنب وق رواية لاجد وابن حبان قيل وما هو يارسول الله قل مثل حبة خردل منه تنساون وهو بفتح النين البسلة وسكون الم ثم موحدة عل أسفل الصلب عد رأس ال ممص يشبة قى ا لحل محل أصل الذنب من خوات الاربع ( والمسثلة عند الحققين ظنية) يعنى

اللمدری وحدیث عبد الله بن مسمود * ومن‌السان حديث أنس‌باللفظ الذى اشر وحدث عوف ن مالك وحدیث عبد الله ن ابی ا لجداء وحدیث جار ابن عبد الله عند الطبرانى قال أ بو المباس وشة الممترلة ىذلك قول الله تمالى ولايشفعون الا لن ارتضى والفاسق غير مرضى ولان ف الشفاعة سوالا من اله تماى أن مجمل عدوه وليه وأهل النارأهل إل نة وأنه ليس عستحس ولان فى اثبات الشفاعة لاحاب الكبار حر بض الناس على الذةوب وانه لا وز وال جواب أن الظالم المطاق الم ذكور ف .القرآن هو الکافر وأن ال تفى فى قوله تمالى ولایشفمون الا لمن.ارتضی .كل میمن .امه من الاعان والطامات 2 3 ۰

سئلة أن الاعادة هل هى جع اللو اهر المتغرقة الختلبلة أ ادها بعد عدمما ومن صرح بذاك منهم حجة الاسلام فى كتاب الاقتصاد فى الاعتقاد قال فان قيل ها تقولون أتمدم الجواهر والاعراض ثم تمادان جميما أو تسدم الاعراض دون ا جو ادر ونا تماد الاءزاض قلنا کل ذاك مكن لبس فى الشرع دابل قاطم على مين أحد هذه الممكنات نى أن الاد الواردة ظنية قال المصنف (وال مق )أن ى المثلة بحب ماقاس ت عليه الادلة وقوع الكفيتين ( اعادة ما انمدم بمينه رتالف ماتفرق) من الاجزاء (لاا ك بان ) أى الثأن انما يكون الو جه الذى تع عليه الاعادة (كذا ) أى اعادة المعدوم ( بعينه أو كذا) أى جم المتفرقأى ما يكون على أحد الوجبين على التميين دون الا خر (للحك بإستحالة خلافه )لان اخلافه مکن و انا اذا وق ع الاعادة على الكميتين معا ( اشمول القذرة ) الاهية ( الكل النكنات ) وکل من اعادة ءا انمدم و تالف ما تفرق آمر من أما امکان تأليف ما تغرقى فظاهر کا مر و أما امكان اعادة ما انمدم فأشار اليه بقواه ( والاعاد: e‏ الاول) أی الايجاد من عدم ل يبةه و جود زوغاية طريان المدم على الميدع أولا تصييره كاله م بحدث وقد تماقت القدرء) الاهية ( جاده من عدمه الاصلی ف کنا ) آی کت لہا جاده من عدمه:الاصلى تعلق جاده (من عدمه الطار ی ) کا ننه عله قو له تمالی کا بداً تمو دون وقوله تمالی وضرب

ولان المراد ن الا ا لالشةءونَ الا أن رضی الله بشفاعته فم فام اق الله لاارضى لصاح الكبيرة وفيه الحلاف وعن قوم فيه وال أن اجەل عدوك وليا قلنا غير مستقيم نيتم هذا على سول الفادة ان اأوؤمن بار تكاب الكبيرة مخرج عن‌الاعان فيضير عدو الله تمالى فأماعلى ناا ۇمىن

لا لصير عدو الله بارتكاب الكبار نس ءلى هذا أبو حنيفة رحمه الله لمالى فى كتاب المالم والمتعلم ولا صر هاا للنار.مطلقا بل فيه سال أن نامل

°۵0

نا مثلاونسۍ خلقه ال من یحی المظام وهی رغم قل يما الى أنثأها أولمرة وھو بکل خلق علے فلایجاد الثانی لیس ممتنمالذاته ولا لی“ من لوازم ذاه والال قم ابتداء وكذلك الو جود الثانىلان مقتى ذات الثى أولازمه الذاى لاف بحسب الازمنة فلايكون متنعافى وقت مكنا فى وقت واذا )جتنم لذاك ولا شبمة فى انتغاء و جوبه فيكون مكنا وهو اأاطلوب فمنى الاعادة أن الو جود ثانياهو الأوجودأولا (لان الموجود ثانيا مثل ) أى مثل الأول ( بل هو) الموجود أولا وجد ( بعد فتاء عينه) وجودا ثانا ( وهذا) آى الةول بان اأوجود أولا هو اأوجود ثانيا بمينه لامثله انما ذهبنا اليه ( لان و جود عينه ولا انما كان على وفق تعلق المسل به) ای بوجودہ ( والفرض آنا ) ی الو جودات (أیضا بعد طر یان اعدم ) علا ) اپتة نی الما ) حال کونه ( تملها) فی الازل ( با جادها ) اوقت وجودها اذالم ومات التق برزت‌الى الوجود انما وجدت على حسب تملق الم وجودها قبل برو زهاالی‌الو جود وبمده والموجودات الى طرأً علا المدم اغا عدمت على حب تعلق الع فى الازل واذا و جدت ثانياً فى حسب تماق المل فى الازل باعجادها قل المصنف رجه الله ( ودندى ) أنه ( جب جل قول المترل بثبوت ال جو اهر ف المدم و تقر رها فيه على هذا أعنى الثيوت والنقر رالملبى اذ

عبده بمضله وكومه قوطم حريض للناس على الد توب قلنا ليس كذلك فالا لاک بوجوب الشفاعة ليأمن المبد المذابويتكل على الشفاءة ويتجرأعلى الد نوب بل تةول بجوازها وتم ورها فی ح قكل غرد من أصحاب كبا ليرجو نيل الكفاعة ولا بيس من المفووالمغفرة وفنا ذ كرتم من امتناع اله غاغة واستحالة المفو وتخليد أصحاب الكبا تعريض للتاس على البأس والقنوط من رحمة الله تمالى وانه كر قال الله تمالى انه لابيأس من ووح الله الا القوم الكافرون ( قوله واختلف فى كيفية الاعادة) قلت البمث قبل الشنفاعة فى

~n ۰٩ =

بعد من المقلاء ذوی اللو ض ف الدقائی التکلم ا لامعنی له ولا وجه ) ان المعترلة يقولون المعدوم شى وتابت فاذا عدم الموجود بتي ذاته المخحصوصة فأمكن لذلاك ان يماد قوم الممدوم نابت اذا | بحم لعل ماقله الصنف لاتحصل منهمعنى ولا يتجه له وجه حمل عليه اذ لس لاشوت معنى الا الو جود والتحةق واو قيل اعدو مموجود لكان كلاما متناقضاً لايصدر غنعاقلثم على ماأوله عليه المنف اصحو ر م التزاع پیننا و پیم (وکذا ( آی وک قو ل ب جل قول المتز ل بثبوت الجواهر فی المدم على ماكر ( لا (لاأجنم) بقول من الاقوال التى اختلف فما القائلون بصحة الفناء على ال مو اهر فلا أجزم ( بأن الافناء ) أى افناء الجوهر ( بکامة افن کایجادہ بکلة کن ) کا ذهب اليه أو اهز يل من‌المعنزلة (أو) انافناء .الو هر (بواطة احداث ضد) له (هوالفناء الواحد اكل ) أى كل أجزاء البدن 6 قله ابن الاحنيد ءن المفزل فاه ذهب إلى أن الفناء وان | يكن متحيزاً انه یکون حاصلاف جبة ممينة فاذا أحذئه الله تمالى‌فمماعدمت ال إو اهر بأسرها (أو) أن آقناء الموهر بواسطة احداثاضداد متمددة ( إمدد كل جزء) من أجزاء الجسم وھی ال جواهر التیتألف منہا اسم نکل جوهر فناء ذلك افتاء ا ا لجو هر فی الزمان الثانی کا ذهب اليه ان شوث منهم أيضاً ( أو) ان الافاء (بننى) أى ببب نى ( شرط هو البقاء الذى بخاقه الله تمالى حالا الان الو هر قذا ] ا ) ا لجوهركا ذد ب اليه الا كثرونمن أصحابنا والكمىمن المتزلة (بل الكل ) أى كل هذه الاقوال ( فى جېزا جواز وال باحدها عینا لإیقوی فيه وجب ) آی دايل وج اله ول به (غیز انا لا تقول تلاا أی انالد الى ببب حدوله حمل الفناء درخاق فناء واحد (لاقىعل) فتقنىنه المو ادر أسرها ا ذهب اليه أوهاش وأتباعه منالمتزلة وفى تسبي المصنف بخلق الافاء

0

تسامح (وعوه) ى ولانقول بنحو هذا القول من‌الاقو ال الظاهر بطلانها كةول ای عل الحا وأاعه انه مال مخلی مد دکل جوهر فناء لای ل يە الجوھر وقول النظام ان الجسم لیس بباق بل غات حالا غالا فتی م یخلی فی ( ا آی اشر ( جيمانيا فقط بناء على الةول بان الروح جسم اطیف سار فى الین اء الورد) أی ىران ماء الورد ( فى الورد والنارف الحم ) الماد وهوكل من الروح والبدن جسم فلا معاد الا لجسم وأونى قول الوجود عنی ماقدم‌نا وقد قدمنا حقدق‌هذافی حشرالاجساد ( قول وکذاجوز كون الشر جسمانيا ) فلت وهو المقى على ما قدمنا (قوله القول أن ازو جسم لطیف سار ف الد ن کاء الورد فى الورد والنار فى الحم ) قات أورده امام الةو توى وزاداخی اله العادة با بان خاتى المياة مأ ارت هی

الج د ذا فارقته توف اوت الياة قالوا المياة لاروح عبرل الشماع لس تان الله نمالى أجرى المادة بأ ن خا الور والضياء ف الها ماداءت الك سر طالمة كذلك اق الياة للبدن مادامت الروح فيه والى هذا الةول مال م الصو فية قال وهذا الكلام فى جفسيته على طربق الا جال لافى حقيةته لانها غير مهأومة لامشرأصلا قال عبد الله ابن بربدة ان الله تعالن م إطلع على الروح ما مةربا ولا نبيا رسلا وقال النظام الروح جوهر باق لابةنى وان »كانه قى الجسم مكان النار في الحم مادامت الاخلاط معتذلة ناذا فسدت الاخلاط خرجت وقال معمر من المرلة روح الانسان عين إن الأعيان لا جوز غاا الانقسام ولا اخركة رلا السكون ولا تفتقر الى عل وانه مدر البدن وحرکه ویسکنه ولا جوز ادراکه ولا رؤیته وقالت الا وال جوهر روحانی تام بنفسه‌غیر متحیز ولیس مجم ولا منطبم فی جسم ولامتصل به ولا منفصل عنه وهذه مذاهب سبمة متقاربة ذكر الغرالى أن للاتسانروحين أحدها بخار لطيف يمتدل باعتدال ازاج وهو المامل لقوى الس والركة تى با موت وبتلاشى فصناعة الطب عليه تدور فة تمديله واصلاحه والثانى

TE

( أوروحانيا ) عن الراو أى ووز زکون المشر روحانیا ( جسماتاً ناء عى

لطيغة ربانية مضافة الى الرب تمالى فى قوله و نفخت فيه من روحی وید کی ا جوهر بسيط غير منقمم ولامتحيز وهو حامل الامانة التى هى الممرفة والتكليف .وهو القلب فى لسان الصوفية وانه ببق بعد الموت لقوله تمالىبل أحیاهء عند ریم برزقون تال وأولى الا قوال هو الأول قال فان قيل اليس قال الله تمالی قل اووح من ام ری وما أوتیم e‏ الکلام لابا من أ رى لامن اکنا جواب ما هى عن الكلام فىحقيقة

روح وهی غير معاومة الیش صلا بل ھی فی عل اللہ نمال ای أحاط کل شى" عاما أما الكلام فی جنسه على طريتق الاجال هو من المل القليل الذى UV.‏ اه تمالى بقولهوما أوتیم من الملالاقليلا وذلك اا اذاقلناانه جسم رجه منأصره بل لله الام جيما وعامناالقليل هوا نانم أنالو جود على ضریین تدم وحادٹ فالقدم ذات اله وصفاته‌ وا ادت الاجساموالاعءراض ونەرازازوح لس بقديم لوت دلالة الواحدانية وابطال قدعین واذااستحال أن بكون قدعا جا قهوإما عرض أوجسم أعرضنا عن المرض لانالبرض لاينتقل ولاقض وزوح منقول ومقبوض فعاستا أنه جسم وقولنابانه جسم لایدلعلی آناعر فنا حقيقتها لان لفط الجسم اسم مطلق بنطلق على جميع الاجساموالاجساممتماثة ولپا خان ا الا خالقها اللطيف البير وقدوردق الحديث ماندل على أنه جسم وهوأن روحالۇمن تەرجااملاتكەالالىرشوأذاأرواح الشبداء ی‌حواصل طیر تعلق من ۾ مار الجنة م تا وی الى قناديل معلقة حت المرش وأن روح الميت ترفرف فوق نمشه قنادی لا تلمین بک الد نیا لبت ى وان الارواج مجمم ف الور ماذاتفخ الصو رتخر حال جمادهاولپادوی کدوی النحل ون أزواح الكقار ر جمع فی بربرھوت وکلہا لان هذه الاوصاف أوصاف الاجسام ( قول أوروحانیا جما نيا ا) قات

وبق انەر وحای قط وهو مذهب الفلاسفة وقد تقدم ابطاله ( قو بناء على

ا ۹٩‏ »إ۷

AIA‏ اروح ( جور مجحرد) ارس مجم ولا قوة حالة فى الجسم بل تعلق به تملتق التدبير والتصرف ( لا نى بفتاء البدن رجم الى اللدن ای الى تملقہا به ) ی عا كانت متماقة به من الابدان الماد شان جسم وروح آماد اليه وهی ليست جسم وعذا رأ ى كثير من الصو فية والشيعة والفرق بينهو بين مذهب التناسخة کا ةل الامام الرازى فى ناية المعو ل٠‏ أن التناسخة قولون بقدم الارواح وردها الى الاندان فی هنا العا ووثكر ؤن الآ خرة والجنة والنار والم مين القائلين بالماد الرؤحانى يقولؤن بحدوث الارواح وردها الى أبدانما لای هذا بل فی الا خرة وال ول بالنغوس الجردة لابزفع باقر اده صلا من أصول الان بل را يۇيدە اھ لخم ( و كاز اللتكلين على الأول ) وهو ان الروح جم اطیف سار کا م ( لقوله تمالی فادخل فی عبادی والتجر د نافه) ی تناق الدخو فی المباد ععنی الدخول فی ابد نېم لان اجرد لایکوز ن داخلانی الندن لا بكو نه < رأ منه ولا قوة حالة فيه اذ اجرد کا م عبارة عا لیس جسم ولا فو ة حال فى لیے بل ہو لامکانی فلا شل اشارة حسية واا دتما ملق التدبير والتصرف کتدبیر اللات آمو ر اقليمه ولس حالا به وکذا ٤‏ ی الحدیث ( ہ ن ان أرواخ بض المؤمنين فى أجو اف طیورخضر رن ف الجنة وتاو ی الى فنادیل معلقة حت الرش و أروإح السكقار ف( أجواف (طيور سود ی سجین ) کل ذلك یناف التجرد کا م و الوارد فی ار واح بەض المۇەنين هو

ااا هرح جردلابنی ال ) قات تقدم أن النظام قال بنحو رهذا واله أعلم

( قوله وکذا ماورد من أن أرواح يعض المومنين الخ ) قلت تال الامام

القو نوي ثم الأروااح على أربة أوجه أزواح الانبياء عليهم الصلاة والسلام

خوج من أجسادم ويصير مثل صو رما مشل المسك والكافور وقكون فى

الجنة وقأكل وتنم وتأوى بائلبل الى قناديل معلقة بحت المرش وأما رواج EET‏

من حدیث مسرو ق قال سأانا عبد الله بمنی ان مهود عن تير هذه الا ية ولا ين الذين قتاو انی سیل اللہ آمواتا بل آحیاء عند ر جم برزقون فقال آم إا قد سألنا عن ذلات رسول اله صلی الله عليه وسل فال ارواحم ئی آجواف طير خضرها قناديل مملقة بالمرش تسرح من. ال نة حيث شاءت آذ الى تلات القنادیل وی جامع الترمذی من حڊدیت کب بن مالف آنرسول ل الله صلی الله عليه وسا قالان أرواح الثمداء ىا ر ن المنة أو شجراللنة وتلق بض الام معناه تناو ل. مما والو أارد فی ارولح TT‏ الكتاية ك جهو أ رب ماو دت اى هما أ رجه ان منده عن أ م كيشة بنت الممر ووةلت دخل عاينا الثنى على الله عليه وسا فسالتاه عن هذه الارواح قال أن آرواح المۇمنىن فى ا ا 2 فی الجن وتا کل من ارها وتشر ب »۰ن میاهما وأو ی الى قناديل من ذهب سحت العرش قولون ر بنا التق بنا اخواتا وآتنا ماوع دتنا وان أرواح الكفارى حواصل طیر سود تا کل من النار و شرب من النار وی ف ار

الشهداء فتخرج من أجادعا وقكون فى أجواف طيور خضر قى الجنة ت کل وتنم یدل عليه قوله تمالی ولا تبن الذن قتلوا فی سیل اموا بل حياء عند دم رزقون فر حین عا 1 الله من - فطل وار بالايل الى قناديل مملقه تحت المرش وأما أرواح المطيعين من المؤمنين بين الاء والارض فى المواء وأما راح اضفار ی جوق طبور سود فی سجین والسجين حت الارض السابهة قات قد جاء فى المديث فى أرواح الومنين خلاف هذا روی الامام ا جمد بن حنبل عن النى صلی الله عليه وسل أنه قال نسمة المؤه ن اذا مات طار اق فی شجر انه حتی ارجهه الله الى جده وم يىعثه ورواه مالك قی‌الموطا وقدروی عن عبد الله ن ھر وقالاًرواحالمۇمنىن

a

يقولون ربنا لاتاحق ی بنا اخو انا ولا وتنا ما وعدتنا وروی اتی وان ایی e‏ تی ان عباس ری اه عنهماعن کم مو قوفا عليه قال جنة الأوى

فما طیر خضر ری فا ارواح الشہداء تسر ح فى انه وأرواح آل فرعون فی طير سود تغدو على على النار وروح وأرواح أطنال اين فی عصافیرق المنة وأخر ج هناد ن السرى ف الزهد عن هزيل هوان شرحبيل قال ان أرواح آل فرعون فی اجواف‌طیر سود تروح وتخدو على النار فذااك عرضما الم كورنی قوله آمالى وحاق بال فرعون سوء المذاب التار إعرضون علا غدوا وعشيا الحدیث وکب وهزیل تابهیان فلقوها هذا حک المرسل لان مثله لايقال من جبة ارأی ووم مقام هذه الاحاديث فى مقصود هذا الاستدلال وصف الرو وح ف الاحاديث الصحبحة بن الماک بعر ج مها عند قيا وما فی مسند اچد پاستاد رجاله رجال الصحيح عن البر!ء برفمه من أن روح الكأفر ينتهى بها الى الاء فلا يقتح ها ون روه تمارح طرحا ( ومن أهل الدنة جاعة على ) اذهب ( الثانى ) وهو أن المشرر وجانى جسمانى ( كالفزالى ) حجة الاسلام ( و) الاءام ‏ ای منصور ( المانر یدۍ وغیرها ) کاراقب واللییی ( وم أیضاً او اھر ) كوا ا ( والمئلة ظنية ) لا قاطم فما » و أن صاحب شرح المقاصد قال قد بال الام المرالى فى عحقيق الاد ار وحانی 4 آنوا الأو اب والءقاب اانسبة الى الارواح حتى سبق الى كثير من الاوهام ووقم ف أادنة إعض الموام أنه يكر حشر الاجياد افتراء عليه كيف وة سد صرح به فی مواضم من ن کتاب الايا

فی اجواف' طیر خضر کالرازبر بتعارفون فیہا وبرزقون من ٭رھا والکل بناقی التجرد والله تمالی أعل ( قول ومن أهل السنة جاعة على الثاني كالغزالى والماتريد وغيره)) قات تقدم ماقال الغزالى ولا أحفظ عن الماترندى ماعاثل والله تعالی عل

- 11۲ -

وغیره وذهب الى ان انکاره کر م تال عقب ذلات فن شرح اللقاصد مم راغا عیل کلامه وكلام كشيرهن.القائلين بالعادين .إلى آن ممنى ذلك أن خلت الله تمالی الاجزاء المتفرقة لذلك البدن بدا فيميد اليه سه الجردة الباقية بعد خراب البسدن ولا يضرا كونه غير البدن الاول بحسب الشخص ولا امتتاع اعادة الممدوم بمينه اه كلامشرح المقاصد واعل ان کلام ,الغزالى فى الاقتصاد صرح فی أن الماد عن الاول فاله؛قل بد آن ذ کر ذلك .فان قیل م یتمیز الماد عن مثل الاول وما مەی قوم أن الماد هو عبن للاول قابا الممدوم 7 ى عا الله تعالی الى ماسبق له وجود والی مام سبق له.وجود کا أن المدم فى الازل اھ الى ما سیکون له وجود و الى ما عل الله انه 'لابوجد وهذا الاتقسام .لاسبيل الى انكاره فلمل شامال والقدرة واسمة .ونی الاعادة ان ندل الرجود بالمعم الذى سبق له الوجود ومعى المثل ان يخترع الو جود لعدم ل سبق له وجود # ثم قل وقد أطنبنا فى هذه المسثلة فى كتاب المافت مى مؤلفه الذى سماه تبات القلاسفة وسلكنا فى ابال مذههم هدر ياء النغس الى هى غير متحيزة عندم ودر عود تدبيرها الى الىدن سوا ء کان دلت الىدن هو عن > الانسان أو غيره وذلات الزام لاوافق مانمتقده فان ذلك الكتاب مصنف لابطال مذهہم لالائبات المنهب الى ولكنهم لما قدروا أن الانسان هو ماهو باعتبار تفه وأن اشتغاله بتدبيرالبدن كالمارض ل والبدن آل له آلزمنام بهد اعتقادم بقاء الننس وجوب التصديق بلاعادة وذلاك رجوع الناس الى تدبير بدن من الايدان أھ کلام الاقتبصاد وفيه من الماد حجة الاسلام عما نسب اله مالاخنى ولا ذكر المصنف الملاف في حقيقة الروح عرف المياة إلادثة ليظهر منابرتیا لاروح قتا (والیاة عرض لازم وچوده ئی البدن تمل ااروح) بالبدن (عادة) أ بحسب ماأجرى ايله تبالى به عادته (فاذا .فارقت الر وح) البدن EE‏

(فارقنه المياة أيضا) وتقييد المضنف بلمادة لاتنبيه على أن اعتدال:المزاج ووجود البنية أى البدن ا لمؤلف ءن المناصر الار بمة والروح الليوانى وقد غرذوه باه کک لطيف-بخارى بتكون من اطافة الاخلاط بنبەث ٠ن‏ التجويف الا يشر ن اأقلب وشرى الى البدن فى عر وق نابتة ءن القلب آسمى بالشزابين ايس

شی نا شر طا عدا فی غةقی اأمنى الي اليا لاا لاه لاس4 والمز الاصل الثانى و # الاصل ( الثالث ؤال منكر ونكير

( الاصل الثانى والثالك سوال مشكر ونكير ) قات أذكره مامة المعترلة ول بذ كر المصنف رجه الله فيه سنة وأورد الامام أو المباس الصاو لى حديث عمان رضی الله نمال عنه قال کان الى صلى الله عليه وسل اذا فرغ من دفن الجاو عك نامرو الاخیک فانه الان لسئل وحديث أل هربرة انه جم رسول اه صلی الله عليه و سل يةول اذا دفن المت أنه ھک أزرتان بقال لاح دها المنكر والا خر النكير فيقولان ما كنت تقو

هذا الرجل فيةول هوعد الله ورسوله أشہد أن لاإله الا ا کک ورسوله فيةولان قد کنا نلم أنك ټول هذا تم فسح له فی قیره سبمون ذراعا نی سجمین م بنور له فيه نم بقال له نم فیقول (۱) أرجما الى أهدلى ار ا لان نم نومة المروس الذى لاوقظه الا أحب أهله اليه حتى دمعثه الله من مضجہه ذل وان کان منافقا قال "ععت الناس يةولون فقات مثله لا آدری فىقولان قدكنا نمل انك قول ذلك قال للارض التئى علہ_ه فتلتم م عاه فتختاف أضلاعه فلا بزال فا معذیا حتی یغه الله تمالی من مضحهة. ذلك قات ه_ذا لظ . الترمذى قال والاحادث ی هذا الباب کثیرة تبلغ حرد الاشہار واف ر.البر المشمور بدعة وف لالة قلت مها حدرث البراء بن عازب انال ملم اذا سئل فى قبره شد أن لاإله إلا الله وأن

)١(‏ الى ف‌الترمذى أزنجع :الى أهلى فأخبرم بلفظ المضارع - 114

وعذان القبرونميمه ورد ا الاخبار) أی بکل من الد ؤال وم ن‌عذاب القبر وليه بألفاظ مختلفة ( وتعددث طرتما ) تعددا أفاد به جوعما التواتر ا لمعنو وان ) يبلن ادها حد التواتر شنا ) ف نى الصحيح)أى صحيح البخارى بلفى الصحبحين وغیرھا--دیث بن عباس آنه صلى اله عليه وسل( می یرن فقال انما لیمذیان ) وا یمذبان‌نی کیر نم قل بلى أما أحدها فكان .عثى بلغيمة وأما ال خر فكان لاستبری ء من وله وقوله وماامذیان فی کیرأی غ وقوله 1 بی ای آ4 کیرعند اله ( وذ ه) آى فى الفخيح أبضا بل فى الصحيحين وغيرها من حديث عالشة وغیرها (استغادته ) صل ايله عليه وسا | (من‌عذاب القبر) وف الصحرحين وغيرها أبضا أن وله امال ثبت الله الذان | بلول الثابت نزلت فی عذاب اتہر قال لمن ربك فبقول ری اللہ ونبی د صلی ال عليه وسا وف المحیحین وغیر ما أن وول ا صل اله عله وسا قل إن المد اذا ن فی قبره وتولی:عنه اص جاه حت إنه ليمع قرع نمام اذا انرفو | تاه مل کان فیقعدانه فیقولان له ما کنت

مدا رسول افه فذلك وله تمالی شت الله 0 بالقول الثات متفق عليه ؛ورواه الامام امد بطول (قوله وعذاب القبر ونميمه وزد ما الاخزار وقعددت طرةما *# فى الصحيحين ص بقیرن فقال اما ليه‌ذيان ) وما بمذبان الحديث (وفيها س ماده من عذاب القبر .) قلت وقد دل:<_ حار ث انی .هررة ا على عذاب .القر أيضا وتال الترمذى. لمعد e‏ . فى الاب عن على وزید بن ابت وان عباس والبراء ن ازب وأ وب وض وجار .ومائشة وای ا روواء ن النى صل اله عليه وسل فى عذاب القير ول ات مدل على نمم القپر وتقدم فی حدیث أب دربرة م فسح له فی قبره سيون ذراط تی سبعین م بنورله فيه المدث وف حدوث الر اء الذى طرله ادن الموسن. نح لهف قره ورږی مقنده ف الجنه E‏

تقول فی هذا الرجل عمد فاما اؤمن فیقول شېد أنه عبد اله ورسوله فيقال له انظر الى مقعدك من النار قد أبدلك اله به مقعدا من ال نة قال النى. صل اله عليه وسل فیراها جیما وأما الکافر أو النافق فیقول لاآدری کښت آقول مایقول الناس فيه فيال له لادریت ولا تليت م لذرب بعطرقة من حديد ضربة بين أذنيه يصح صيحة يسما من پليه الا الثقلین وقوله ولا تلت أصل تلوت حولت الواوياء لزاوجة دريت أى لاقرأت وهو دعاء عليه وقيل معناه لاتبعت الناس من تلا فلان فلالا اذا تيه وقيل فى معناه غير ذلك وف رواية للترمذى يقال لاحدها المنكر وللا خر النكير وف روا للبهق وغيره آتاهمنىکر ونکیروآحادیث الال فى الم حيحين والسان والمانيد وغيرها قد وردت مطولة وختصرة من رواية غيرواحد من الصحابة (وقال ) تعالى (حكاية) عن‌الكغارةاوا (ربنا متنا انتبن) وأحييتنا اثنتين ) الثانية) ای الموتة الثانية ممما (هى) الموتة ( الى عد الؤال) على أحد القولين فى تفسير الا ية وقل تمالىوحاق بإ ل فرعون سوء المذاب النار يعرضون علمهاغدوا وشيا إلا ية وف الصحيحين من حديث بن عر إن أحدك اذا مات عرض عليه مقعده بادا والمثى ان كان من آمل الجنة فن أهل الجنة وان كأن من آهل النارهن أهل النار يقال له هذا مقمدك حتى ييعثك الله اليه بوم القيامة وكل من السؤال فى .القبر وعذابه ونعيمه آم بمکن وردت په هده الاخار المبواترة انى فيجب التصديق به) وقد عك المنكرون للسؤال وعذاب القبر ولعیمه وهم‌ضرار ن عر وو بشرالمر سی وأ کثرمتأخری الممترلة بأن ذلك يقتضى إعادة الحياة الى البدن لنهم الحطاب ورد اواب وإدراك اللذة والال وذلك منتف بالشاهدة » وذكر الصنف ال واب عن ذلك وتوضيجه 1 ننم اقتضاء ذلك عود الحياة الكاملة الى یح البدن (وغاية a‏ اعادة المياة الى الجزه الى به

ase sassave cemse nsssnoaacase wecsecsssssesnssenceem sao:‏ ست asa‏ اسم

(قوله وغابة مايقتفى إمادة المياة ) تال الامام القونوى اختلفوا .نى أله بخلق EL‏

فہم الطاب ورد ال لواب ) والانسان قبل موت م یکن غهم بجمیم بدنه بل جره من باطن تلبه و إحياء جزء يفهم الحطاب ويجيب مكن مقدو ر عليه وأموراليرزخ لاتقاس بأمور الدنيا (وبه) أى هذا النقر بر والباء عنى مع أى ومع هذا التقر ر ( بعد قول من قال أنه لایخاتق فيه ) أى فى هذا الميت (قدرة ولا فمل اختیاری) و سعد معناه هنا بظپر بعده اذ كيف جيب الملكن دون قدرة على اواب ولا اختيار له والقول الم كور منقول فى شرح المقاصد عن أهل التق واستشكله مضتفه جوب الللكين وم يبال االصنف بنسيته ألى أهل الق فبين أنه بميد م أشار الى عسكات المنكر ن ودفعا فأشار الى القسكات بةوله (وما استحيل به ) ما كرمن الدؤال وعذاب القبر ونميمه (من) جبة (أن اللذة والالم والتكام) . كل مها (فرع اللياة والمم والقدرة ولا حياة بلا بنية) اذ البنية قد فسدت وبطل امزاج (و) من جهة ( كون الميت سا كتالابسمع سوالنا) اذا الاه (ومنیم) ی

من الموتى (من حرق فيصير رمادا وتذروه الرياح فلا يمقل حياته وسو واله) وشار الى دفمبا بقوله ( جرد استيماد نللاف المعتاد ) وهولايننى الامكان ( فان ذلك ) الام الذى يتكلم فيه مر سؤال الملكين وعزاب الق برونعيمه (مكن اذ لاشترط فى المياة البنية ) ا قدمناه (ولو سل ) اشتراطہا ( جاز أن نظ الله ) تمللى ( من الاجزاء مابتآتی به الادراك ) بأن يصلح بنیته ( وان کان) الميت (فى بطون السباع وقعور البحار) وغاية مافى الباب أن يكون بن السبع وره قبر ال فننه حباة مللقة كحياته قبل الموت أو ياء بقدر ما بحن الا م والصحيح هذا لان خلق الحياة ضرورة حقبق ممتى المذاب والضرورة تندفع ذا القدر * واعلم أن أصبحاينا انعا نوقفوا فى امادة الروح وعدم اماد ا ولا توقف هم ف أت لايتصور التمذيب دون الحياة انما ذلك مذهب الصالمى والكرامية فان عندم المياة ليست إشرط لثبوت المذاب

۷

(ولا عتتع أن لایثاه الناظر من مایدل على ذلك قان النام ساکن بظاهره) وهو م ذلك ( در ك( 2 الالام واللذات ماس ایر عند قظته ) کال ت

راه بعد اسنیقاظه من منامه وخروج متی من جاع رآه فی منامه (و) قد ( کان) ننا (عليه) الملاة (والسلام م مكلام جبريل ويشاهده ومن) أى والمال أن من (حوله) من الصجابة (أو) من هو ( مزاحه فى مكانه ) كائشة اذ كانت ممه فراش واحد ( لاشم ور له بذلك) وا نکارالسژال وا ذکر ممه لمدم المشاهدة ۇدى ای اتکار ماڈکر من مثاہدۃ ابی صل الله عليه وسم یریل وماع هکلام وماع جبر یل جوابه وانکاره کغرو الماد فی الدین (وهذا) أی ماذ کرناه من ماع سوال التڪين وفېمه ورد جوامهما وان ل يشاهد ذلك انا تنا به (لان الادراك والاسماع) عندنا مشر أهل الح ( مخلق الله تمالى فاذا م مخلقه لبعض الناس لایکون ل) کا یدل عليه قو له تمالی ( ولا بحیطون بشی' من عله الا عا شاء و بعد اتاق أهل المحتى على إعادة قدر مايدرك به ) الال واللذة (من الحياة) الى جد اميت ( ترد دكثير من الاشاءرة والمنفية فى إعادة الروح) اليه أيضا(فنموا تلازم الروح والحاة الائ الادة) الوا لاتلارم ہما عقا قالوا فقد تود المحياة دون عود الروح خرقا لمادة وما يتوم من امتناع المحياة بدون الروح منوع ( ومن انمية القائلین اماد اسای من ةل أنه توضم فيه الر وح ) بحرث يدرك ماذ کرنا

ن اللتة والالم (و) ما( قول من قل اذا صار ترایا بکون روحه متص_ لا بترابه ارو ح والتراب جیا) فېا الول منه (يحتمل قوله) بالنصب أى يمحتل أن یکن 5اا ( بتجرد الروح وجسماننها) أ ی وأن یکین الا ۳ چ یب جار

( قوله وقول من ال اذا صا ترابا یکون: روحه متلا بترا فیا زی والتراب جيما يحتمل قول بتجرد الروح وجسمانيما - 1۸( -

وت م( أن مم( آی من E a‏ واتباعه من قول پتجردها) ی اروح (الكتة) ا ی الماتريدى (قل اترا أ قیل) للنی صلی اله عليه سل (یارسول اللہ کیف بوجم الحم فی القبروم یکن فيه روح فال ¥ وجم سنك وان م يکن فيه ااروح قل قأخيرأن السن وجع لاته متصل باللحم و ان یکن فيه الر وح فكذا بعد الوت لا کان روحه متصلا ده بتوجم الجسد) وان ] یکن الر وح فيه وهذا الار الذى ساقه.لو 2 لوضم عليه ظاهرة (ولاخنی أن ماده بالتراب آجزاژه ) أى آجزاء الجسد ( الصغار) وانه يكنى انصال الروح عا محصل به إدراك الال رالد مہا لاجا (ومنهم) أى من المنفية (من أوجب التصديق بذلك ) أی بعذاب القهر و ميمه ( منم من الاشتغال بالكفية ( ای بكيفية عود ااروح والادراك (بل) طريقه هو(التفويض ) أى تفويض عا كيفية ذلات ( الى اماق عزوجل) کا هو شأن السلف ری نی اله عنم ف فويض عامایشکل ظاهره ايه سبحانه وتمالی(والاً صبح أن الانبياء) علمم الصلاة واللام رلاسثلون ) فى تبورم (ولا أطفال انين ) أماالانيياء فلانه قد ورد أن إعض وقد اذ کرنا أن مہم کالماتر بدی وأقباعه من بقول شحردها) قلت الى ققدم عن المارندى: ق الروح الثابتة حالة الحياة واا بد الوت فلا ختصس القول بتجردها با مارد قال الامام القر وى ارو اح الكفار متصء-لة با چسادها فتع_نذب أرؤاحما فيتأم ذلك ال جسد كالشمس ف السماء ونورها فى الارض وأما:أر واح الؤمنین فی علبین ونورها متصل بالجسد ومجوزمثلذلع ألا رى أن الشمس فى السماء”ونورها فى الارض وكذلكالناًم رج روحه ومع ذاك تأ اذا کان (i4‏ ولصيب به راحة حتی لسمع منه الضحك ف النام يدل عليه فول تمالی الله توف الاتمس حین موتہا والتی م تمت ف منامہا کذا ذکره

از بخ أبو المبين النستق فى أصول ( قول والاصح أن الانيباء صلى اله وسم عام لاسگاون :ولا أطفال الم منين ) أما الانبياء فلان غير النى اعا يسثل

2

صطى الامة يأمن فتنة القبر ببب عل صالم كالشهيد فف سان السا أن رجلا قال يارسول الله ماإل اأؤمنين يفتنون ىقبو زم الا الشيدقال كنى ببارقة السبوف

عن النى.قكيف يسل هو عنه وأماأطفال الؤمنين فقال السيد أو شجاع ان. للصبيان .سالا وف العمدة ويسئل أطنال المؤمنين وتال الامام القونوى وأُما الصبى اذا سئل يلقنه الماك فيقول له من وبك م بقول له فل الله رى م قول له ما دينك ثم بقول :له قل دینی الاسلام م يقول له ومن نبيك ع بقول له قل نبی د على الله عليه وسل * وتال بمضهم بسأل الصبى الرضيع ولابلقنه الملك بل بلېمه الله تمالی بفضله حت جیب عن کل مايسأله عنه ا ام عیسی عليه الملاة والسلام. بالجواب فی المہد حتی تال انی عبد اللہ آ ای الکتاب وجمانی ٹبیا وجملنی مارکا ایا کنت الا ب وہذا القول ناخذ ال واذا مات امیت وم دفن ألإما ثم دفن هل بأل فی القبر ام ف البيت اختاف e‏ فة 5ال لىمېم لایسال ما دفن فی القر اذا دفن من حیفئد , ذ سال لان.الا يات الواردة فى سوال منكر ونكير انماوردت فى القر و بذاك تأخذ وقال بمضهم يسال فى بيته ف ليلته تلك تصمد الارض حوله فتصسير حول کالقر وسال ولانه روی فی الاخبار انه بأل المت لد الوت بلا فصل والقول الاول أحسن كذا قيل فلومات رجل ف الفربة جه اوه فى التابوت لیحماوه الى بلده متى يبأل أف القبر أم فى التابوب قال الفقيه أو جفر البجلى يسال فى التابوت الانهكالقبر وتال آبو يكر الاعمش لا يسال ما يدفن ف الق لان الايات وردت قى سوال منكر وقكير ف القبر وقال النس أل اذا قاب عن الادميين واذا مات تی الماء ء أو أكلهالسبع فهو مسۇل قال والخكة:ق الال نالل مال قال :فى الابتداء لست ربک تالوا ہلی شہداا فغېد الله علیېم فلبا آخرجېما لیالد نیا شېدوا بالتوحید وشہد علیهمالانبیا. والمۇمنون بذلك ظذا مات ودخل.القر سأله الملكان عن هذه الشادة فشيد

Ss

على رأسه فتنة وكن رابط بنا وليلة فی سبل الله فی ضحيح مل باط بوم وليلة خیرمن نیام شېر یامه و إن مات جری غلیه عله الذی کان عله وأجری عليه رزقه قه وان من المتان و | إذا ثبت ذلك لنمض الامة فالانبياء علهم الصلاة والسلام م عاؤ مقأابم المقطوع همم بسببه بالنعادة المظمى ومع عصم ې م. آولی بذلا وما أطفال المؤمتين. فلاًنم.مؤمنون غير مكلفين (و) قد ( اختلف ف سؤال أطفال امش ركن و) فى ( دخولمم.) هل يدخاون ( الجنة أو النار فتردد فم أو حنيقة وغیزه) فل حکوا ف حتبم بسؤال ولا پمدمه ولا بهم من آهل اللنةولا م من اهل النار (و) قد (وردت فهمأخبار متعارضة ) بحسب ااظاهر مها أنه ضلى الله عليه ول سثل عن أطفال الشرکين قال اله اذ خقبم أعل ا كوا عابلین ومنپا قول صل الله علیه ول کل موازد بولدعلى النطرة قأبواه و دانه أو ينصرانه أو مجاه المحدیث ونما آنه صل اله و سثلعن المشركين یون فرصاب الڌراری والاطقال قال مم :أو قل ممن ام والجبم ف الصحيح ولتعارصہا حصل لتقف (فالبيل) ی الطریی الذی ینیقی آن بات ف حكبم ( تفويض عل

أمرم الى اله تمالى ) لان ممرفة أحواطمفى الا خرة ليست من ضر ور

سما في قعره فسمع الماشكة تاك الغهاة ناذا جاه يوم القيامة جاء ابليس وإزبد ان اده وبقول هذا من شن يمتى لاله سى فى المعاصى فيقول الله تمالى لاسطان لك عل ۔ه لای “ععت منه التوحيد ف الابتداء والانياء والرسل "معوا منه ذلك فى الوسط وال